قال يوسف ورداني، معاون وزير الشباب: إن هناك ضرورة للتركيز على أسباب الإرهاب، فمنذ فترات طويلة، تتحدث راسات كثيرة عن الإرهاب، وأنه الظاهرة الخطيرة التي تعصف بالمجتمعات، وذلك منذ بدايات القرن العشرين، موضحًا أن الجديد في الفترة الأخيرة، هو انتشار الأفكار المتطرفة، سواء التطرف الديني أو الفكري أو السياسي. وأضاف ورداني، في حواره لبرنامج "صباح أون" على فضائية "أون تي في"، اليوم الأحد، أن هذه الأنواع من التطرف تكون مخبئة تحت السطح، وأصبحت مغذية للجماعات الإرهابية، ما يؤكد ضرورة العمل عليها، موضحًا أن التطرف والإرهاب غير مرتبطين بالظروف المادية للأشخاص. ولفت إلى أن هناك نماذج كثيرة على ذلك، أمثال محمود الغندور، ابن شقيقة الحكم الدولي، ومحمد بكري رجل الأعمال، موضحًا أن هذين الشخصين لا يحتاجان للمال. وتابع أنه ليس هناك علاقة أيضًا بين الإرهاب ومستوى التعليم، مؤكدًا أن تونس نسبة الأمية بها 0%، ومع ذلك فهي أكثر دولة في العالم مصدرة للمتطرفين والإرهابيين.