أدان مركز "عدالة ومساندة"، حادث التفجير الإرهابي، الذي استهدف الكنيسة البطرسية، الملحقة بالكنيسة الكاتدرائية المرقسية في العباسية، صباح أمس الأحد، وأسفر عن استشهاد 24، وإصابة 49. وقال المركز، في بيانٍ له، اليوم الإثنين: إن الإرهاب الأسود لا يفرق بين مسلم ومسيحي، لكنه يهدف إلى النيل من وحدة مصر والمصريين، وهذا لن يحدث أبدا وستستمر مسيرة الشعب المصري القوية رغما عن أنف الحاقدين والكارهين. من جانبها نعت الدكتورة هالة عثمان، رئيس مجلس أمناء المركز، شهداء الحادث، مؤكدة دعم المركز لجهود الدولة والقيادة السياسية في مواجهة الإرهاب. وأكدت أن الحادث الذي وقع في الكنيسة البطرسية استهدف نساء مصر، وليس نساء الكنيسة، وهو ما له دلالة قوية أن الإرهاب الذي له دين له ولا وطن.