أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الثلاثاء، أن الوحدات الكردية لن تشارك في عملية تحرير الرقة. وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية البوسنة والهرسك إيغور تسرناداك: إن "الولاياتالمتحدةالأمريكية أكدت أن وحدات حماية الشعب الكردي لن تشارك في عملية تحرير الرقة، ونأمل أن تلتزم بتعهدها". واعتبر أوغلو أنه "من الخطأ أن تزود الولاياتالمتحدةالأمريكية وحدات حماية الشعب بالسلاح". وجدد وزير الخارجية التركي، التأكيد على رغبة بلاده في ضمان عدم مشاركة "الجماعات الخطأ" في عملية طرد ما يعرف بتنظيم "داعش" من مدينة الرقة السورية. وأضاف أن الولاياتالمتحدة أبلغت تركيا بأن تلك الجماعات في إشارة إلى وحدات حماية الشعب الكردية ستشارك فقط في حصار الرقة دون أن تدخلها. كما قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أمس الإثنين: إن التحالف الذي تقوده الولاياتالمتحدة نفذ سلسلة من الضربات الجوية ضد أهداف "داعش" في سوريا لدعم هجوم جديد لجماعات مسلحة صوب مدينة الرقة، المعقل الرئيسي للتنظيم الإرهابي في سوريا. وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك إن أهداف الضربات الجوية شملت مواقع قتالية وعربات كان يمكن تلغيمها وتفجيرها. ويثير دعم واشنطن لتلك الوحدات غضب أنقرة التي تعتبرها امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور. وقد عبرت تركيا باستمرار عن رفضها مشاركة وحدات حماية الشعب الكردي في عملية استعادة مدينة الرقة السورية. ودعت أنقرة الإثنين الماضي إلى ضمان أن لا يؤدي الهجوم الجاري حاليا ضد الرقة، معقل ما يعرف بتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، إلى تغيير ديموغرافي في هذه المدينة التي يشكل العرب السنة غالبية سكانها.