سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
قالوا عن اغتيال الشهيد عادل رجائي.. "القوى الصوفية": لن ينال من عزيمة الجيش والشعب والشرطة.. مؤسسة ضد التمييز: استهداف خسيس.. "من أجل مصر": تجهيز دولي لما سمي 11-11
وسط أجواء من الاستنكار والشجب والرفض والتنديد، عقب اغتيال الإرهاب الأسود العميد عادل رجائي، قائد الفرقة التاسعة مدرعات، أمام منزله، رفع السياسيين والحقوقيين، رايات التحدي والإصرار للقصاص لدم الشهيد. قال الدكتور عبد الله الناصر، أمين عام اتحاد القوى الصوفية، أنه أصيب بصدمة جراء سماعه لخبر استشهاده، أمام منزله، مؤكدًا أن الاغتيال جريمة جديدة، والقتلة لا يزالون يمرحون، وأنه دون رادع قوي وتعديل في قانون الإجراءات الجنائية لتحقيق العدالة الناجزة سيظل الإرهاب مستمرًا. وأضاف الناصر أن الدستور يعطي الدولة حق محاكمة الإرهابيين الذين يرتكبون جرائم لها علاقة بالجيش والشرطة أمام المحاكم العسكرية، ولكن للأسف يحاكمون أمام المحاكم العادية منذ أكثر من ثلاث سنوات. ودعا " الناصر" إلى ضرورة تنظيم حملة قوية لتطهير البلاد من الخونة والفاسدين، كما أن استشهاد اللواء عادل رجائي يجب أن يكون دافعًا لمواجهة أشد على صعيد تجفيف المنابع الإرهابية وتحقيق العدالة الناجزة. وأكد " الناصر" أن هذا الحادث الخسيس لن ينال من عزيمة جيشنا العظيم ولا على صمود الجبهة الداخلية، ولن ينل من معنويات شعب مصر العظيم، بل سيزيدنا إصرارًا على اجتثاث الإرهاب من جذوره، وعاشت مصر وتحيا مصر رغم أنف الخونة والإرهابيين. فيما أكدت عبير سليمان رئيس مؤسسة ضد التمييز: "نقف أمام الإرهاب، ونحن نعلم مدى منهجيته للضغط على الجيش والنظام الحالي ومحاولة إرهاقه واستنزاف قوته وهمته في التصدي إليه". وأضافت سليمان: "نحن واثقين أن استهداف العسكريين والقضاة، استهداف خسيس لن يصل لهدفه أبدا في ظل إصرار الدولة جيش وشعب في بتر كل منابع الإرهاب المجرم على أرض مصر الغالية، وفي ظل ألمنا الشديد، لتلك الأفعال المجرمة، والتي قد تنال من شهداءنا الأبرار لا تتسرب لنا أدنى إحباطات ممكنه، تجعلنا نتخيل أن بتر هذا الإرهاب مستحيل". وتابعت سليمان: "الغالبية من الشعب المصرى سيدات قبل رجال يرجو التطوع والاستشهاد من أجل الوطن، ومن أجل القضاء التام على كل فرد يحمل سلاح في وجه الجندي المصري ورجال القضاء الشرفاء الذي يقع على عاتقهم احقاق وتنفيذ العدل وسيادة القانون والقضاء التام على الجرائم الإرهابية المتكررة" ونعي المحامي محمود البدوي رئيس الجمعية المصرية لمساعدة الأحداث وحقوق الإنسان، بأشد عبارات الحزن والأسي الشهيد، قائلًا: " الإرهاب الجبان مازال بوصلته موجهة صوب أبطالنا البواسل بالقوات المسلحة والشرطة المدنية ورجال القضاء المصري وذلك كعقاب لهم على جهودهم المخلصة في استئصاله، بعد زرعه من قبل جماعة الإخوان الإرهابية في أرض مصر الطاهرة، بدعم من بعض الحركات الإرهابية المنتمية لها فكريًا والتي تلعب دور الجناح العسكري لها". وأضاف البدوي: "كل تلك الحوادث الإرهابية الجبانة أقل من أن تنال من عزيمة جنود الحق بجيشنا الوطني الباسل أو شرطتنا الوطنية أو رجال العدالة من فوق علياء منصاتهم الشامخة، وذلك لإيمانهم الراسخ بعدالة القضية التي يدافعون عنها، بعد أن افصحوا عن انحيازهم للإرادة الشعبية المصرية الرافضة للفاشية الإخوانية في 30 يونيو 2013". وتابع: "قوات مصر المسلحة والشرطة والقضاء أعلنوا أنهم سيف يبتُر كل يد ترفع على المواطن المصري بغير الحق، وأنهم درع يتلقي الصدمات وطعنات الغدر بكل ثقة وإيمان بما وعدهم به الحق عز وجل بأنهم هم الغالبون لأنهم على طريق الحق للدفاع عن تراب الوطن والزود مقدراته بدمائهم الطاهرة". وطالب البدوي كل جموع الشعب المصري بالتوحد خلف قيادتهم السياسية وقواتهم المسلحة وشرطتهم المدنية وقضائهم الشامخ في وجه جماعات الشر التي كشفت عن وجهها القبيح وأعلنت عما تضمره من شر تجاه هذا البلد الأمين ومحاولة العبث بمقدراته في سيناريو معد بأيدي غربية ومساعدة إخوان الشر في الداخل وبعض أعداء الوطن من جهة الخارج. وقال عاطف أمين مؤسس التحالف المصرى إن هذه العمليات الإرهابية لن تنال من عزيمة قواتنا المسلحة بل ستزيد من إصراره على القضاة الإرهاب والدفاع عن أمن مصر ضد أي مخاطر داخلية أو خارجية وعلى الأجهزة الأمنية التصدي بقوة لهذا الإرهاب الأسود الذي لايفرق بين المصريين واتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة حتى لايتم حدوث عمليات أخرى متشابه. ومن جانبها قالت عندليب مهران رئيس حركة من أجل مصر إن تركيز الارهابيين على اغتيالات جيشنا الذي تصدي للدفاع عن وطنه ما هو الا تجهيز وتخطيط دولي لما سمي 11/11 وتخويف لنشطاء العسكر واهيب بالقضاة تنفيذ احكام الاعدامات فورا ومن يستشعر الحرج فليتنحي عن القضاء. وأكدت مهران أن مصر لن تركع ولن تهزنا هجمات الارهابيين واستهداف جيشنا وسوف نقف وراء بلدنا وجيشنا حتى آخر قطرة في دمنا مشدده على أنه " لن تركع أمه جيشها مصر".