دعا الرئيس العام لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ عبدالرحمن السديس، مَن اسماهم "عقلاء إيران وشرفاءها ومنصفيها"، أن يتقوا الله في الحرمين الشريفين، مشددًا على أن الحرمين ليسا المكان المناسب للمزايدات أو الصراعات السياسية والدعوات الطائفية. وقال الشيخ السديس إن كل مسلم يسوؤه ما يصدر عن إيران وغيرها من الدول والمنظمات من المزايدة على دور وجهود المملكة في خدمة الحرمين الشريفين وخدمة الحجاج والعمّار والزوار، والإصرار على صرف الحج إلى المظاهرات والمسيرات والشعارات السياسية. وأضاف في مقابلة مع قناة "السعودية" أن على عقلاء إيران وغيرها أن يعرفوا قداسة وعظمة بيت الله الحرام، وأن مَن أراده بسوء فإن الله منتقم منه، مؤكدًا أنه على مر التاريخ ما أراد أحدٌ بهذا البيت فتنة أو تشويشًا أو فوضى أو تعكيرًا للأمن إلا ابتلاه الله وانتقم منه. وشدد إمام المسجد الحرام على حزم المملكة وعزمها على ألا يُمّس أمن الحجاج والمعتمرين وأمن الحرمين الشريفين، وأنها خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها، ولا يُسمح لأي شخص أو جهة كانت أن تعكر صفو هذه الفريضة أو يصرفها عن نهجها الشرعي.