يصدر اليوم الخميس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة، قراره النهائى بشأن مجلس إدارة النادى الأهلى «المنحل»، بعد أن قررت المحكمة الإدارية العليا، تأجيل النظر فى الطعن المقدم من المجلس الأحمر، إلى جلسة الأحد المقبل الموافق 17 يناير. وقال مصدر داخل الوزارة ل«البوابة» إن هناك خلافًا بين الوزير ومحمود طاهر رئيس القلعة الحمراء، حول صيغة تعيينه مرة أخرى، حيث يتمسك رئيس الأهلى «المنحل» باستمراره فى قيادة السفينة باعتباره «مكلفًا»، من الوزير وليس «معينًا». وأجرى عبدالعزيز مجموعة من الاتصالات الهاتفية مع المستشارين القانونيين من أجل وضع الترتيبات النهائية لحل الأزمة، كما استشار حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم، وممثل اللجنة الأوليمبية الدولية، للتوصل إلى حل نهائي. ووضع الوزير أكثر من سيناريو، أبرزها تعيين اللواء شيرين شمس القائم بأعمال المدير التنفيذى على رأس لجنة لتسيير شئون النادي، فى حالة عدم التوصل لاتفاق مع محمود طاهر ومجلسه. ومن المنتظر أن يتولى شمس أو طاهر مقاليد الحكم فى الجزيرة لحين صدور قانون الرياضة الجديدة ودعوة الجمعية العمومية لانتخابات مبكرة. على الجانب الآخر قال حمدى عتريس، صاحب دعوى حل المجلس، إن جلسة الأحد المقبل ستكون استثنائية، وقررت هيئة المحكمة تأجيل القضية أربعة أيام بعد وصول تقرير مفوضى الدولة أثناء نظر الطعن. كما أن عتريس طلب من المستشار محمد حجازى مد أجل القضية من أجل الاطلاع على صحيفة الدعوى. وسبق لمحكمة القضاء الإدارى رفض الاستشكال الذى تقدم به مجلس طاهر على قرار الحكم.