أيام قليلة ، ويعقد مجلس النواب الجديد أولى جلساته ، بعد انتهاء الاستحقاق الثالث لخارطة الطريق لتكتمل بذلك أركان الدولة المصرية ، وسط حالة من الترقب العام والشعبي انتظارا لأداء النواب والاحزاب السياسية تحت قبة البرلمان ، وما ستسفر عنه التكتلات والصراعات داخل البهو الفرعوني. لنجد أنفسنا أمام جزب جديد داخل البرلمان لم يتفق أعضائه على خوض الانتخابات تحت مظلة أو حتي برنامج واحد ، بعد نجاح عدد كبير من الرياضيين فى اقتناص المقاعد بالمجلس وصلت نسبتهم إلى 4 % من الأعضاء ويأتي على رأسهم مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك، ونجله أحمد مرتضى عضو مجلس الإدارة، وأحمد سعيد نائب رئيس النادي الأهلى، وطاهر أبو زيد وزير الرياضة السابق، والعميد ثروت سويلم المدير التنفيذي لاتحاد الكرة، ورضا البلتاجي الحكم الدولي السابق، وسحر الهواري عضو الجبلاية ومحمد فرج عامر رئيس نادي سموحة، وفتحي ندا نقيب المهن الرياضية وغيرهم من الشخصيات الرياضة ، وأمام هذا التجمع الرياضي الذي يمثل معظم فئات الرياضيين تحت القبة البرلمان ، يجب أن يقف الجميع كصف واحد لحل المشاكل والأزمات التي تواجه الوطن في هذه المرحلة الحرجة وبالأخص الأزمات الرياضية بحكم انتمائاتهم الرياضية . فهل سيكون لحزب الرياضيين الذي ولد بالصدفة داخل البرلمان دور بارز على المستوى السياسي والتشريعي، وأن يتم التنسيق فيما بينهم للعب مباراة سياسية علي انهم منتخب واحد ، لمصلحة الوطن ، وأن يكون تمثيلهم علي أفضل ما يكون ، أم سينقبل هولاء الرياضيين علي بعضهم البعض ليتفكك هذا الحزب ويلعب كل عضو منهم في فريق منفصل عن الاخر ونشاهد مباراة خارج النص كل منهم يسعى فيها وراء مصالحة الخاصة غير عابث بالمشاكل التي تواجه الوطن والمنظومة الرياضية خلال الفترة الماضية . هل سيتفق الرياضيون فيما بينهم على مايسترو يقود هذا التجمع بدون انشقاقات وإنكار الذات من أجل المصلحة العامة ، أم سيفرقهم الصراع على المناصب واللجان تحت قبة البرلمان ، سننتظر حتي انعقاد البرلمان الجديد للحكم علي أداء النواب الرياضين في مباراتهم داخل البهو الفرعوني.