أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن الأسير نور الدين أعمر معزول منذ اكثر من عامين في ظروف سيئة، ويقبع حاليًا في زنازين سجن (أيالون) بقرار سياسي إسرائيلي وبتوصية من جهاز الامن الداخلي (الشاباك) وليس بقرار من إدارة السجون. وذكرت الهيئة أن أعمر معزول في غرفة انفرادية في (أيالون) ومحروم من زيارة ذويه منذ أكثر من عامين، وقد تم نقله قبل عدة أسابيع من زنازين العزل في (رامون) إلى عزل مجدو ومنها إلى عزل (أيالون) بشكل انتقامي، لحرمانه من الاستقرار. وأشارت إلى أن للأسير شقيقين يقبعان في سجون الاحتلال، هما عبد السلام في سجن (جلبوع)، ونضال في سجن (ايشل). يذكر أن الأسير نور الدين أعمر (37 عامًا) من سكان مدينة قلقيلية، ومحكوم بالسجن 30 عامًا. ومن جهة أخرى أبعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية، الشاب جهاد بدير عن المسجد الأقصى المبارك، لمدة أسبوعين. وقالت مصادر مقدسية، إن الشاب بدير من روّاد المسجد المبارك، وهو من سكان بلدة كفر قاسم داخل أراضي عام 1948.