قال القائم بأعمال مندوب أوكرانيا لدى حلف شمال الأطلسي، اليوم الثلاثاء، إن بلاده ستجدد طلبها الحصول على أسلحة دفاعية فتاكة من حلفائها الغربيين إذا فشل اتفاق مينسك للسلام، داعيًا لتقديم المساعدة من أجل استعادة السيطرة على حدود أوكرانياالشرقية مع روسيا. وتقديم أسلحة فتاكة للجيش الأوكراني أحد أكثر القضايا حساسية بالنسبة للحكومات الغربية.. وحذرت روسيا من أن هذا التحرك سيمثل تصعيدًا خطيرًا في الصراع ويشكل خطرًا على أمنها.. لكن المندوب يهور بوجوك قال إنه قد لا يكون هناك بديل. وقال في مقابلة مع رويترز "إذا تم سحب الأسلحة الثقيلة من حدودنا الشرقية بموجب اتفاق مينسك فلا بأس، لكن إذا تصاعد الوضع فسوف نطرح مجددًا قضية الأسلحة الدفاعية المتطورة مع شركائنا الغربيين". وتابع: "لن نهاجم أحدًا لكننا نريد حماية أنفسنا" مضيفًا أن الأسلحة المضادة للمدفعية والمضادة للمورتر والمضادة للدبابات هي أكثر الأسلحة الضرورية. وقتل نحو ثمانية آلاف شخص منذ أن بدأ الانفصاليون المؤيدون لروسيا حملتهم في شرق أوكرانيا في أبريل 2014، واستمر القتال بعد الاتفاق على معاهدة سلام وهدنة في مينسك في فبراير، وأبرم اتفاق ثان لوقف إطلاق النار في الأول من سبتمبر وهو صامد إلى حد بعيد حتى الآن. ويتطلب اتفاق السلام المؤلف من 11 نقطة سحب الأسلحة الثقيلة و"كل الجماعات الأجنبية المسلحة" -في إشارة مستترة من كييف إلى القوات الروسية التي تتهمها أوكرانيا والغرب بتسليح الانفصاليين في إقليمي دونيتسك ولوجانسك الشرقيين.