ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ قليل كلمة الجلسة الختامية لمؤتمر (دعم وتنمية الاقتصاد المصري - مصر المستقبل) بشرم الشيخ، داعيا الشباب المشارك بالمؤتمر الاقتصادي في بداية كلمته للوقوف بجواره، والذين التقطوا معه فور وصولهم إلى المنصة صور السيلفي، مرددين هتافات "تحيا مصر تحيا مصر " فيما ضجت القاعة بالتصفيق. وبدأ الرئيس السيسي حديثه قائلًا "في عام 1962 جاءت بعثة من دولة عظيمة ثانية تشاهد تجربة مصر وهي كور"يا، مضيفًا "لن أتحدث لماذا لم تكمل مصر لكن سأقول وأفكر نفسي والمصريين والعالم أن الدولة تستيقظ الآن". وتابع "تحيا مصر بشعبها.. مصر بشبابها.. مصر التي يوجد بها أكثر من 35 مليون شاب". وقال الرئيس "مصر بشعبها هي التي علمت الدنيا وإن شاء الله ستعلمها مرة أخرى"، مشددًا على أن مصر لن تموت. وأضاف الرئيس أن مصر تحتاج من 200 إلى 300 مليار دولار على الأقل لإعادة بنائها كي تمنح شبابها أملا جديدا في الحياة، وسط موجة هذه التحديات التي تواجه الدولة، مؤكدًا أن المصريين ملتزمون بسداد الالتزامات المالية وأن هذا أمر لا يقبل الشك مطلقًا، كما وجه الرئيس السيسي للمستشار الألمانية أنجيلا ميركل الشكر مؤكدًا أن المانيا دولة يحترم انضباطها. وتابع "السيسي" أن مصر لا تنسى ابدا كل من وقف بجانبها، مشيدًا بألمانيا التي ضخت مليار يورو كتمويل لإنشاء محطة توليد كهرباء ورفع كفاءة باقي المحطات كما تقدم بخالص الشكر والعرفان لروح للمغفور له الملك عبدالله صاحب فكرة عقد هذا المؤتمر، معلنًا أن هذا المؤتمر سيعقد في مصر بشكل سنوي ليس لنا فقط ولكن لكل الدول التي تمر بظروف صعبة. ودعا الرئيس السيسي خلال كلمته في ختام المؤتمر الاقتصادي المنعقد في مدينة شرم الشيخ ظهر اليوم، جميع الدول الأوربية للتفكير بالمساهمة في مشروعات بتمويل مربح في مصر. وأشار السيسي إلى إن ما يتم تنفيذه حاليا كثير، لكنه لم ير النور بعد، مؤكدًا أن مصر لديها رغبة حقيقة في إقامة محافظات جديدة، داعيًا المستثمرين للتجهيز للمؤتمر العام المقبل منذ الآن. وأضاف "الرئيس" في كلمته الختامية في المؤتمر الاقتصادي، أن الشعب المصري قادر على التغيير دائما، وشبابه في 25 يناير تمكنوا من التغيير وكذلك في 30 يونيو، وبإمكانهم فعل ذلك مجددا، وهو ما يحدث حاليا، مطالبا الجميع بالعمل لتنفيذ كل المشروعات التي تم الاتفاق عليها،ة مشيرا إلى أن المؤتمر الاقتصادي هو ذراع مصر والعمل هو القوة الحقيقة لنمو اقتصاد مصر.