قال البرلماني الفرنسي فرنسوا زوكيتو ، إن الرئيس السوري بشار الأسد صرح بأنه لم يعد يريد البقاء في عزلة أمام التهديد الإرهابي. وأضاف زوكيتو - في تصريح إذاعي له اليوم متحدثا عن لقائه أمس بالرئيس السوري برفقة برلمانيين أخرين - أن الرئيس السوري شخص متحفظ لا يثق بسهول في الآخرين، وأنه ينتظر ألا يبقى معزولا أمام التهديد الإرهابي. وأكد أن رئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه ولجنة الشؤون الخارجية بالمجلس كانا على علم بهذه الزيارة ، كما أن زميله الاشتراكي جيرار بابت قد أخطر الخارجية والرئاسة الفرنسية. وردا على الانتقادات بشأن هذا الزيارة قال زوكيتو :" نحن برلمانيون و البرلمانيون أحرار فلسنا ذراع السلطة التنفيذية أو صوت للحاكم...كما أننا لا نحمل رسالة رسمية عن الحكومة الفرنسية". ودافع البرلماني الفرنسي عن موقفه قائلا:"من الصعب القول إننا نريد محاربة الإرهاب في فرنسا ونتجاهل ما يحدث في سوريا...فسوريا هي الدولة العلمانية الوحيدة في الشرق الأوسط وهذا بالضبط ما يزعج.. فهذه الدولة العلمانية من الممكن أن تختفي غدا لان اليوم لا توجد معارضة سورية معتدلة" ، مستبعدا أن يكون هدف زيارته إلى سوريا اضفاء شرعية على النظام السوري. يشار إلى أن ثلاثة برلمانيين فرنسيين قد التقوا الأربعاء الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق ، في زيارة تشكل تحديا للسياسة الرسمية الفرنسية القاضية بقطع كافة العلاقات مع الأسد، ومن شأنها تشجيع المطالبين بمعاودة الحوار مع حكومته. ويضم الوفد البرلماني الفرنسي الذي سافر إلى سوريا أربعة برلمانيين هم جاك ميار في الاتحاد من أجل حركة شعبية (يمين)، جيرار بابت من الغالبية الاشتراكية ورئيس مجموعة الصداقة الفرنسية السورية، وجان بيار فيال عضو مجلس الشيوخ ورئيس لجنة الصداقة الفرنسية السورية بالمجلس، وفرنسوا زوكيتو عضو مجلس الشيوخ من الوسط. وكان الرئيس الفرنسي ورئيس وزراءه قد وجها انتقادات شديدة لهذه المبادرة ، وأكدا أنها لا تعكس بأي شكل من الأشكال موقف فرنسا من نظام بشار الأسد.