ترتفع الطاقة الانتاجية لقطاع البتروكيماويات الخليجي إلي 2.191 مليون طن بحلول عام 2020 بزيادة 50% مقارنة بمستواها في عام 2012 والبالغ 8.127 مليون طن، بحسب الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات و?الكيماويات جيبكا?. وأفادت بيانات ?جيبكا? بأن السعودية تأتي في الصدارة من حيث حجم النمو وستزيد الطاقة الانتاجية للقطاع بواقع 6.40 مليون طن بحلول عام 2020 وحلت قطر في المرتبة الثانية حيث ستضيف 10 ملايين طن إلي قدرات القطاع والامارات في المرتبة الثالثة باضافة 3.8 مليون طن بحلول 2020. ومن المتوقع أن تكون قاعدة البيانات التي تشمل 119 منتجا بمثابة مرجع موثوق بالنسبة للمنتجين والباحثين وصناع القرار وكافة المعنيين بقطاع البتروكيماويات، علما بأن تغطية عدد المنتجات ازدادت أيضا بواقع 297%. قال الدكتور عبدالوهاب السعدون أمين عام ?الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات في بيان أمس: ?تعتبر قاعدة بيانات صناعة البتروكيماويات الخليجية أول قاعدة بيانات اقليمية متخصصة تتسم بالشمولية والموثوقية كون مصدر البيانات الرئيسي هو الشركات العاملة في قطاع البتروكيماويات في دول الخليج? وأضاف: ?تتيح بيانات القاعدة تكوين تصور واضح عن أداء القطاع في دول المنطقة خلال السنوات الماضية اضافة إلي استقراء أدائه حتي عام 2020 لجهة نمو الطاقات الانتاجية وتنوع قاعدة المنتجات وفرص العمل وبيانات التجارة الدولية وحجم الاستثمارات الرأسمالية سواء المخصصة لتوسعة المجمعات الصناعية أو تمويل برامج البحث والتطوير?. وتتضمن قاعدة البيانات معلومات احصائية عن الطاقة الانتاجية الاجمالية للقطاع وحجم الانتاج لكل منتج والصادرات والواردات حسب المنتج والبلد، وحجم الاستثمارات الرأسمالية، وحجم العمالة موزعة حسب المنتج والبلد، خلال الفترة الممتدة بين عامي 2005 و،2020 وقد قامت بتوفير هذه البيانات أكثر من 100 شركة في منطقة الخليج. وتأتي مبادرة الاتحاد الخليجي لإطلاق وتحديث قاعدة البيانات هذه تمشيا مع أحد أبرز أهدافه المتمثلة بنشر المعلومات عن المساهمة الاقتصادية والاجتماعية لصناعة البتروكيماويات في الاقتصادات الخليجية وبين أن الاستفادة من معلومات قاعدة البيانات لا يقتصر علي الشركات الاعضاء في الاتحاد التي تجاوز عددها 215 شركة بل يمتد إلي اتاحتها لكل الباحثين والمهتمين والمستثمرين وصناع القرار في دول المنطقة.