وافق مؤتمر الأممالمتحدة بشأن التغير المناخي أمس علي اتفاقات ستجبر لأول مرة كبري الدول المتسببة في التلوث علي التحرك لابطاء وتيرة ارتفاع درجة حرارة الأرض ومددت الاتفاقات مدة سريان بروتوكول كيوتو وهو الاتفاق العالمي الوحيد الذي يفرض خفض انبعاثات الكربون كما أقرت صيغة صندوق لمساعدة الدول الفقيرة في التعامل مع التغير المناخي وحددت مسارا لوضع اتفاق ملزم قانونا بشأن خفض الانبعاثات. وتفادي التوصل إلي مجموعة الاتفاقات والذي تم في الساعات الأولي من صباح أمس انهيار المحادثات وجنب جنوب افريقيا التي تستضيف المؤتمر الحرج اذ تعرض اشرافها علي المفاوضات التي استمرت اسبوعين لانتقادات من الدول الغنية والفقيرة علي حد سواء. وفيما وصف عدد من المراقبين فإن المكاسب من الانفاق متواضعة قالت وزيرة خارجية جنوب افريقيا التي ترأس المحادثات جئنا إلي هنا بالخطة (أ) وأنهينا هذا الاجتماع بالخطة (أ) لانقاذ الكوكب من أجل مستقبل أطفالنا واحفادنا. وقال وزير الطاقة والتغير المناخي البريطاني كريس هيون ان النتيجة تمثل نجاحا كبيرا للدبلوماسية الأوروبية. وقال المبعوث الأمريكي المختص بالمناخ تود ستيرن ان واشنطن راضية عن النتيجة واضاف: لدينا تطابق من النوع الذي ركزنا عليه منذ بداية ادارة باراك أوباما هذه ضمت كل العناصر التي كنا نبحث عنها. وقالت كريستيانا فيجويريس مسئولة التغير المناخي بالأممالمتحدة ان الصياغة النهائية المتعلقة بالشكل القانوني لاتفاق مستقبلي غامضة واضافت: لم يتحدد بعد ما الذي يعنيه هذا وقال متحدث باسم الأممالمتحدة ان النصوص النهائية ربما لن تعلن قبل بضعة أيام. وقال خبراء في شئون البيئة إن الحكومات أهدرت وقتا قيما في التركيز علي حفنة من الكلمات المعينة في النص الذي تم التفاوض عليه وفشلت في زيادة خفض الانبعاثات إلي مستوي كاف لتقليل الاحتباس الحراري.