محافظ الجيزة يهنئ الأقباط الإنجيليين بعيد الميلاد المجيد    أخبار كفر الشيخ اليوم.. تسليم 9 عقود تقنين أراضي أملاك دولة للمواطنين    قسد تواجه قوات أحمد الشرع: من حقنا الدفاع عن مقاتلينا    نشرة الرياضة ½ الليل| تأهل مصر.. إصابة صادمة.. هدية العميد.. عودة بن رمضان.. وبشرى لحمزة عبد الكريم    التفاصيل الأولى لحادث حريق مصحة علاج الإدمان ببنها وفق التقرير الطبي المبدئي    عمرو مصطفى: عامر منيب كان بيفرح لنجاحى وسميرة سعيد أجمل ست في العالم    سهير المرشدي: نشأت في أسرة متدينة والجامع هو اللي حببني في الفن (فيديو)    سهير المرشدي: الفن جوهرة وبمارس رقابة ذاتية على نفسي    محافظ الدقهلية: 11.359 ألف خدمة طبية وعلاجية وتثقيفية مجانية من القوافل الطبية المجانية خلال ديسمبر    رئيس هيئة الدواء يبحث مع ممثلي شركات محلية وعالمية توطين صناعات الدواء المتقدمة وأدوية الأورام    وزير الرياضة بعد الفوز على بنين: كل مباراة في الأدوار الإقصائية لأمم إفريقيا بطولة    "القومى لتنظيم الاتصالات": لا زيادات جديدة فى أسعار كروت الشحن رغم الغلاء (فيديو)    الأرصاد: منخفض جوي يضرب البلاد الجمعة المقبل.. انخفاض الحرارة ونشاط الرياح    صحة الإسكندرية تحتفل باليوم العالمي لذوي الهمم    كوريا الشمالية: التجارب الصاروخية الأخيرة شملت نظام أسلحة فرط صوتي    تجربة فريدة من جامعة القاهرة.. افتتاح مركز للدعم النفسى للطلاب    أسرار الكتب التى تقرأها لقاء خميسى فى أول رد لها بعد بوست الفنانة إيمان الزيدى    التعادل يحسم مباراة البنك الأهلي ووادى دجلة بكأس عاصمة مصر    بنتايج يدخل حسابات بيراميدز بعد إصابة حمدي بالصليبي    بيطرى القليوبية: تحصين 45 ألف طائر خلال ديسمبر 2025    ارتفاع أعداد الزائرين الأجانب للمتحف القومي للحضارة بنسبة 13% خلال 2025    تأجيل أولى جلسات محاكمة صانع المحتوى شاكر محظور بتهمة بث فيديوهات خادشة إلى 11 يناير    وزير البترول الأسبق: لا أتوقع تغييرا كبيرا في أسعار النفط.. وفنزويلا بروفة لما يمكن أن يحدث في المنطقة    قطاع الدراسات العليا والبحوث بجامعة أسيوط يُعلن تخصيص منحتين سنويًا لدراسة الدكتوراه    رومانو: برشلونة يتقدم بعرض إلى الهلال من أجل كانسيلو    علاء حجاب يكتب: دخول من الباب الواسع    نيجيريا ضد موزمبيق.. التشكيل الرسمي لمواجهة ثمن نهائي أمم أفريقيا    محافظ القليوبية يتابع ميدانياً منظومة النظافة وإزالة الاشغالات    الرئيس والكنيسة وزيارة كل عام    أمن المنوفية يضبط رجلا انهى حياة أرملة والده بدمليج    مشروبات طبيعية لتحسين التركيز أثناء المذاكرة في الأسبوع الأخير قبل الامتحانات    انطلاق الثورة وبداية هجرة اليهود فى الثلاثينيات.. فلسطين 36 فيلم يروى الآلام التاريخية للفلسطينيين فى دور العرض المصرية    البنك المركزي يقرر تعطيل العمل بالبنوك الأربعاء المقبل بمناسبة عيد الميلاد المجيد    البلاستيك ب30 جنيها، أسعار الخردة في مصر بختام تعاملات اليوم الإثنين    شراكة إعلامية استراتيجية بين مؤسسة الأهرام والتليفزيون المصري    التنظيم والإدارة يتيح الاستعلام عن موعد الامتحان الإلكتروني للمتقدمين لشغل 425 وظيفة بوزارة الخارجية    مفاوضات سورية إسرائيلية جديدة للعودة إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر    المستشارة أمل عمار تشهد افتتاح مركز ميدوم لتنمية المهارات التراثية بمحافظة بني سويف    قراء اليوم السابع: محمد الشناوى الأحق بحراسة مرمى منتخب مصر أمام بنين    استئناف الإسكندرية تخفف حكم الإعدام لعاطل متهم بقتل زوجته بالسجن المشدد 15 سنة    قافلة «زاد العزة» ال109 تحمل أكثر من 148 ألف سلة غذائية من مصر إلى غزة    ميكالي يرحب بتدريب الزمالك ويوضح موقفه من الأزمات المالية للنادي    تعليم الفيوم ينظم تدريبا لمعلمي اللغة العربية الجدد    عاجل- موجة برد قوية تضرب البلاد غدًا.. شبورة كثيفة وتحذيرات للمزارعين والسائقين    أمم إفريقيا - مؤتمر باكامبو: معنوياتنا مرتفعة قبل مواجهة الجزائر.. وهذه فرصة لإظهار جودتنا    مايكل أوهيرلي: لا توجد أي مبادئ أو أسس قانونية لما قامت به إدارة ترامب في فنزويلا    ضبط عصابة دجل وشعوذة تستولى على أموال المواطنين بالقاهرة    بين الخشب والحبر.. شاهد قبطي نادر على رسالة التعليم وحفظ المعرفة    ننشر مواقيت الصلاه اليوم الإثنين 5يناير 2026 فى المنيا    الرئيس السيسي يوجه بتوسيع الجيل الخامس وتوطين صناعة الاتصالات ودعم الحوسبة السحابية    جبل حراء.. شاهدُ البدايات ومَعلمٌ خالد في ذاكرة مكة المكرمة    كيف يقضي المسافر الصلاة الفائتة بعد عودته؟.. الأزهر يجيب    الأزهر للفتوى: الغبن والتدليس في البيع والشراء مكسب زائف وبركة تُنزَع    المكسيك و5 دول آخرى.. لماذا ترفض دول كبرى سيطرة ترامب على نفط فنزويلا؟    لميس الحديدي: فيلم الملحد لا يدعو للإلحاد أو يروج له.. وإبراهيم عيسى يطرح دائما أسئلة صعبة    إصابة 7 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص في قنا    كيفية أتوب من ذنب كبير؟ أمين الفتوى يجيب    نصف كيلو سنويا.. زيادة صامتة تهدد وزن وصحة البالغين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كلمة السر هي زواج العلم والصناعة والمجتمع
جامعة النيل .. مؤسسة أكاديمية عصرية.. مجهولة!
نشر في العالم اليوم يوم 02 - 07 - 2007

اعترف بأني فوجئت بوجود جامعة في مصر تحمل اسم "جامعة النيل"، ثم فوجئت اكثر بأن هذه الجامعة ليست مجرد إضافة عددية للجامعات الحكومية والخاصة الموجودة حالياً، وانما هي جامعة "متخصصة"، تحمل في مشروع تأسيسها "جينات" الثورة التكنولوجية وثورة المعلومات التي هبت رياحها علي العالم بأسره، مثلما تستهدف إبرام زواج شرعي بين العلم والصناعة والمجتمع، وهي كلها أمور غير موجودة في نظامنا التعليمي المتدهور.
وعبر حوار طويل بدأ في تورنتو وأوتاوا ومونتريال بكندا وانتهي علي مقهي بأحد شوارع العاصمة الأمريكية واشنطن، مع الدكتور طارق خليل القائم بعمل رئيس جامعة النيل والدكتور أسامة مصيلحي نائب رئيس هذه الجامعة، بحثت عن الجديد في جامعة النيل التي أنشئت رسميا في يناير 2007.
سألت العالمين الجليلين عن تفرد هذه الجامعة الذي يميزها عن باقي الجامعات.
أجابا بأربع أفكار وليست فكرة واحدة:
1- لا تهدف جامعة النيل إلي الربح، بل تهدف إلي تحسين التعليم.
2- تعتمد أساسا علي الجاليات المصرية في الخارج باعتبارها "الرافعة" التي تجذب الكفاءات الأكاديمية المصرية الموجودة في الخارج إلي جامعة النيل.
3- ترتبط ارتباطا عضويا بالصناعة والقطاع الخاص، وأرقام المساهمات المالية في الصدد شهادة بالغة الدلالة.
4- تتداخل فيها الفروع والتخصصات بصورة أساسية وعلي سبيل المثال فإن كليات الهندسة وكليات التجارة في الجامعات "العادية" متخاصمة، ومعزولة عن بعضها البعض، وممنوع التداخل بين تخصصات هذه وتلك عملياً وقانونياً. وهذه مسألة غريبة ولا وجود لها في أي مكان في العالم لأن العلوم التقدمية تقوم علي تداخل التخصصات المختلفة. حتي في الكلية الواحدة، مثل كلية الهندسة، لابد من تداخل التخصصات وهو ما لا يحدث في مصر.
سألتهما عن معايير اختيار الطلاب وهل يختلف عن المعايير الشائعة؟
قالا إن هناك أربعة شروط:
1- تمتع الطالب المتقدم للالتحاق بالجامعة بإنجاز أكاديمي جيد، والتحقق من ذلك من خلال مقابلة شخصية لا تقل عن ساعة مع كل طالب. وهذه المقابلة الشخصية أساسية لأن الجامعة تهدف إلي تخريج "قيادات" في المقام الأول، وهذا يعني تكامل الشخصية.
2- لأن الدراسة بالجامعة ستكون باللغة الإنجليزية فإن الطالب يجب أن تكون لديه معرفة جيدة بالإنجليزية. ويمكن أن نساعده في تحسين اللغة إذا كان مستواه العلمي ممتازاً.
3- النجاح في امتحانين أحدهما Graduate record examination والثاني Graduate Managment admission test وفق المعايير المعمول بها في الجامعات المحترمة مثل هارفارد وستانفورد.
4- من يستوفي هذه الشروط السابقة تتم مقابلة شخصية موسعة ومدققة معه لأن الأستاذ يريد طالبا يتجاوب معه.
لكن ماذا عن الرسوم؟!
ستون ألف جنيه تقريباً في السنة (أي مثل الجامعة الأمريكية).
هل هذا يعني أنها للأغنياء فقط؟
يمكن أن تكون للأذكياء غير القادرين أيضاً عن طريق المنح الدراسية.
وماذا عن التخصصات والكليات؟
تصميم الجامعة أن يكون لها ثلاث كليات للهندسة
1- كلية لهندسة الاتصالات
2- كلية لهندسة البترول والتعدين
3- كلية للعوم التطبيقية والهندسة.
وان يكون بها كلية لإدارة الأعمال
والتخصصات الحالية هي كلية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (مع التركيز علي هندسة البرمجيات) ويدرس بها حالياً 13 طالباً.
وكلية إدارة الأعمال التنفيذية التي تمنح درجة الماجستير في إدارة الاعمال للمديرين التنفيذيين. ويدرس بها حالياً 30 طالباً.
وكلية إدارة التكنولوجيا. وهذا تخصص مهم جداً وجديد في مصر ويدرس به 19 طالباً.
لكن من الذي يقوم بالتدريس لهؤلاء الطلبة؟
يقول الدكتور خليل والدكتور مصيلحي: لا نريد أن نفعل مثل الجامعات الخاصة، التي تستعين بما يسمي ب "الأستاذ القشاش" الذي يقوم بالتدريس في أكثر من جامعة في نفس الوقت. ولذلك نعتمد علي إبرام اتفاقات مع جامعات أجنبية واجتذاب الخبرات الأكاديمية المصرية الموجودة بالخارج.
وكم ستعطونهم كمرتبات؟
نفس مستوي الجامعة الأمريكية تقريباً. اي أن بداية المدرس لن تقل عن 15 ألف جنيه، تزيد مع الاستاذ المساعد، ثم الأستاذ، وهكذا دواليك.
سألتهما: لماذا لم يسمع معظم المصريين شيئاً عن هذه الجامعة؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.