كل ما تريد معرفته عن نظام القبول الإلكتروني الموحد للجامعات    رئيس الوزراء يتفقد الأرض المخصصة لتنفيذ مشروع عواصم المحافظات بالإسماعيلية    سعر الدولار اليوم الأربعاء 4 أغسطس 2021    حياة كريمة| رئيس الوزراء يتفقد توسعة مدرسة خالد بن الوليد    تراجع طفيف في مستهل تعاملات البورصة ورأس المال يخسر 500 مليون جنيه    عاجل| الرئيس السيسي يشارك اليوم في المؤتمر الدولي لدعم الشعب اللبناني    «الداودي والهلباوي» يتفقدان معرضاً لتصميمات هندسية مقترحة لتطوير كورنيش قنا    طوكيو تُسجل 4 آلاف و166 إصابة جديدة بفيروس كورونا    «ب214 وردة».. قوى الأمن الداخلي اللبناني تحيي ذكرى انفجار مرفأ بيروت    قبل مواجهات الليلة| أرقام الأهلي ودجلة في الدوري    الأرصاد: استمرار الموجة شديدة الحرارة وغدا ذروة الارتفاع.. والعظمى تصل 41    القبض على 116 تاجر مخدرات و24 مسلحًا وتنفيذ 50 ألف حكم قضائي    شرطة التموين تحبط ترويج 62 طن سلع فاسدة وضبط 16 ألف قرص دوائي مجهول المصدر    وائل جسار في الذكرى الأولى لإنفجار مرفأ بيروت:«احترق قلبى عليها»    مفاجأة.. حقن ثاني طفلة بالعلاج الجيني لضمور العضلات اليوم    تغريم 9628 شخصًا بدون كمامات وغلق 834 محلًا مخالفًا للمواعيد الرسمية    البيت الفني للمسرح ينعى فتحية طنطاوي    طالبان تعلن مسؤوليتها عن هجوم كابول محذرة من مزيد من الهجمات    السقوط الأخير    بعد اتهامات بالتحرش الجنسي.. بايدن يطالب حاكم نيويورك بالاستقالة    بعد أزمة خليج عمان.. هل إيران متورطة في اختطاف سفينة بالقرب من الإمارات؟    اشتعال الحرائق بسبب الطقس.. الأرصاد: استمرار الموجة الحالية لمدة أسبوع    القوى العاملة: توفير 98 فرصة عمل على 26 مهنة بالبحر الأحمر    فينجادا: دوري الرديف سيكون بشكل مختلف في الموسم المقبل    مصر في طوكيو.. مها جودة تنهي منافسات الغطس في المركز ال20    الزمالك يحدد عمر المهاجم الأجنبى الجديد عند 22 عاما.. اعرف الأسباب    قانون الإدارة المحلية يحتاج لإرادة سياسية والتأخر يزيد العقبات التنفيذية    الري: ارتفاع منسوب النيل وتزايد المياه الواردة للسد العالي.. وإجراءان عاجلان    ثورة 23 يوليو في الميزان .. منتدى خالد محيي الدين يناقش التحديات الداخلية والخارجية أمام عبد الناصر    مقتل شخص في معركة مسلحة وحرب شوارع بين أبناء العمومة بأسيوط    رفع 42 سيارة ودراجة نارية متروكة ومتهالكة من الشوارع    التحفظ على سائق قطار ومساعده بسبب خروج عربة عن القضبان بسوهاج- فيديو وصور    المشدد 5 سنوات لنجار حاز سلاح ناري وذخيرة دون ترخيص بالشرقية    جثة متعفنة تثير الذعر داخل عقار بعابدين    معيط: نستهدف تسليم 1700 سيارة في أغسطس بمبادرة "إحلال المركبات المتقادمة"    البيت الفني للمسرح ينعى الفنانة فتحية طنطاوى    خبيرة الأبراج: مواليد 4 اغسطس يتمتعون بشخصية قوية وصلبة    "عيد ميلاد سعيد أبو ناصر".. رامز جلال يهنئ تركي آل الشيخ بعيد ميلاده    وقائع من تجارب يرويها أبطالها    ثقافة المنيا تقدم أغنية «تعيشى يابلدى» وكوكتيل من الأغانى لكورال الأطفال    «كارثة سودة».. مبروك عطية يحذر من تشغيل القرآن الكريم في هذه الأماكن    تعرف على أسعار الدولار مقابل الجنيه في بداية تعاملات اليوم الأربعاء    الكفالة «أون لاين»    الصحة تعلن تطعيم 6 ملايين مواطن بلقاحات كورونا حتى الآن    صحة النواب بعد إصابة محمد دياب بفيروس دلتا: جرس إنذار وعلى الوزارة الاستعداد للموجة الرابعة    الشرقية للدخان يوضح حقيقة المفاوضات مع أيمن حفني    زلزال ثان يضرب غربي تركيا.. في أقل من 24 ساعة    أولمبياد طوكيو| إيهاب عبدالرحمن يفشل في التأهل لنهائي رمي الرمح    القنوات الناقلة وموعد مباراة الأهلي ودجلة بالدوري    بعد بلوغ سن الخمسين.. أحذر تناول هذه الأطعمة    مواقيت الصلاة بمحافظات مصر والعواصم العربية.. الأربعاء 4 أغسطس    رد حاسم من المقاصة على تصريحات باولن فوافي    مشكلة الأمية وآليات مواجهتها.. محاضرة بثقافة الفيوم    وفاة الفنانة فتحية طنطاوي بعد تعرضها لوعكة صحية    هل هناك دعاء وصلاة لحفظ القرآن    النشرة الدينية: حكم تدريج اللحية وقصة سك أول نقود إسلامية.. وداعية: الملائكة لا يعرفون الغيب    ما معنى قول الله "والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس إنه لقول رسول كريم"    ما معنى قوله تعالى "ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مفتي الجمهورية في حواره التلفزيوني مع الإعلامي معتز عبد الفتاح: نحن في مرحلة "حرب العقول" لذا يجب أن نلجأ للمتخصصين في كل مجال للتثبت من كل أمر
نشر في الأهالي يوم 20 - 06 - 2021

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: "إن الجهاد لا بد أن يكون تحت راية الدولة، ويعود أمر تنظيمه إلى ولاة الأمور ومؤسسات الدولة المختصة، الذين ولاهم الله تعالى أمر البلاد والعباد، وجعلهم أقدر من غيرهم على معرفة مآلات هذه القرارات المصيرية، حيث ينظرون في مدى الضرورة التي تدعو إليه من صد عدوان أو دفع طغيان، فيكون قرارهم مدروسًا دراسة صحيحة فيها الموازنة الدقيقة بين المصالح والمفاسد، بلا سطحية أو غوغائية أو عاطفة خرقاء لا تحكمها الحكمة أو زمام التعقل".
جاء ذلك خلال لقائه التلفزيوني مع الإعلامي الدكتور معتز عبد الفتاح في برنامج "تحت الشمس"، الذي عُرض على فضائية قناة الشمس مساء اليوم، مضيفًا أنه لا يجوز لأحد أن يبادر بالجهاد بنفسه عبر جماعات أو تنظيمات مسلحة، دون مراعاة تلك الضوابط والشروط، وإلا عُدَّ ذلك افتئاتًا على ولاة الأمور، وقد يكون ضرر خروجه أكثر من نفعه، فيبوء بإثم ما يجره فعله من المفاسد.
وأوضح مفتي الجمهورية أن العقل الفقهي عقل منفتح على كل القضايا، مؤكدًا أننا مطالبون بالاجتهاد لنضع علاجًا لكل مشكلة تقع وفق تطور المجتمعات والإنسان لتكون ملائمة للواقع وللشخصيات لأن العصر الحديث أبرز العديد من المسائل التي تحتاج إلى حلول لم تكن موجودة نصًّا في القرآن أو السنة أو في اجتهادات من سبقونا.
ولفت فضيلة المفتي النظر إلى أن النصوص القطعية الدلالة لا تحتمل الاجتهاد لأن معانيها وتفاصيلها واضحة لا لبس فيها ولا تحمل معنًى آخر مثل الآيات أو الأحاديث الثابتة قطعًا وفِي الوقت نفسه تكون قطعية الدلالة، أما الاجتهاد فيكون في الأمور الظنية الدلالة.
وأكد فضيلته أن القرآن والسنة هما المعتمد والأساس لكل مصادر التشريع الأخرى من القياس والإجماع والمصالح المرسلة وغيرها.
وأردف قائلًا: إن دار الإفتاء المصرية هي حلقة من حلقات تكوين العقل الإفتائي والتأهيل العلمي وحلقة من تكوين العقل الاجتهادي؛ فهي تهتم بتدريب الباحثين الشرعيين الذين استفادوا من المنهجية الأزهرية تدريبًا قد يستغرق سنوات ليستطيع الباحث أن يصدر حكمًا شرعيًّا متفقًا مع مقصود الشارع ومتفقًا مع الواقع المَعيش ورابطًا بين الواقع المعاصر وبين دلالات النصوص الشرعية والأدلة.
وأشار مفتي الجمهورية إلى أهمية القياس لضرورة معرفة الحكم الشرعي في كل ما يستجد من نوازل ووقائع؛ إذ إنه لا يمكن أن تخلو واقعة من حكم لله تعالى فيها، موضحًا أن مرجع القياس التفقه والمعرفة العميقة لأسرار الشريعة ومقاصدها وعلل أحكامها، كتحريم كل ما يسكر أو يُذْهِب العقل قياسًا على الخمر؛ فالأصل هنا هو صفة الخمر وليس الاسم، فالعلة هي الإسكار والضرر الذي حُرِّمت لأجله الخمر.
ولفت المفتي النظر إلى أن تجديد الخطاب الديني معناه إزالة كل ما علق بهذا الشرع الشريف من مفاهيم مغلوطة أو تأويلات منحرفة أو استدعاء خاطئ لآيات القرآن في غير ما قصدت إليه وإعادة إبراز مكارم الشريعة وسمو أخلاقها ورصانة علومها عن طريق تفعيل مناهج الاستنباط المنضبطة الرصينة حتى يرجع جوهر هذا الدين نقيًّا ساطعًا يرى الناس فيه الهدى والسكينة والعلوم والمعارف والحضارة.
وشدد فضيلة المفتي على أن الشريعة موجودة بالفعل ومطبقة في مصر ولم تغب يومًا ما عن مجتمعاتنا، والدعوات التي تطالب بتطبيق الشريعة هي دعوات مغرضة؛ لأنها مطبقة بالفعل، ولكنهم يعملون على دغدغة مشاعر الناس مثلما فعل الخوارج في عهد الإمام علي، ولذلك فإن معركتنا هي معركة وعي، وعلينا أن نختار من المعلومات ما ثبت صحته، ونحن نحتاج أن نكون على وعي تام لأننا في مرحلة حرب العقول؛ لذا يجب أن نلجأ للمتخصصين في كل مجال للتثبت من كل أمر.
وختم فضيلة المفتي حواره بقوله: "إن ما تفعله الجماعات الإرهابية من قتل وتشويه لصورة الدين وخطف للأبرياء باسم الرق بسبب اللجوء لغير المتخصصين ولغياب المنهجية الأزهرية عنهم".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.