بعد ان اثبتت التجربة فى اختبارها الاول عدم القدرة على تحقيق الهدف، اعلن دكتور"طارق شوقى" وزير التربية والتعليم، عدم اجراء امتحانات الصف الاول الثانوى وفقا للنظام الجديد عبر التابلت، موضحا انه تم تأجيل استخدامه من قبل الطلاب حتى التأكد من توافر التقنية التكنولوجية الخاصة بالتابلت،على ان يتم اداء الامتحان من خلال دخول الطلاب على موقع الوزارة وتحميل الاسئلة لمجرد التدريب عليها فقط، مؤكدا انه لا توجد درجات نجاح ورسوب، جاء ذلك بعد عدم تمكن الطلاب من اداء الامتحان الالكترونى عن طريق "التابلت"،"التجريبى الثانى" ليومين، والذى بدأ باللغة العربية فى اليوم الاول، حيث انتظر الطلاب من التاسعة صباحا وحتى الثانية ظهرا دون اداء الامتحان بسبب وقوع "السيستم" الخاص بشبكة الانترنت داخل المدارس والمتعلق بأكواد الامتحانات، الأمر الذي تسبب فى قيام مديري المدارس وبعض المعلمين من الطلاب الانتظار داخل فصولهم لحين التواصل مع الوزارة وإيجاد حلول سريعة، وحاولوا تهدئة الطلاب بدعوى "الامتحان مالهوش لازمة ومش هينضاف للمجموع"، وفى النهاية قاموا بمطالبتهم بحل الامتحان فى منازلهم، ونفس الامر هو ما تكرر فى مادة الاحياء واللغة الثانية والجغرافيا، فبعد مرور ساعة لم يتمكنوا من الدخول على منصة الامتحان ولم يظهر لهم سوى صفحة البدء فقط، كل ذلك رغم تأكيدات دكتور "طارق شوقي"، وزير التربية والتعليم، أن الوزارة رفعت سعة "السيرفر" الخاص بالامتحان الإلكتروني لنحو 15 مرة، وتقرر منع الدخول على السيرفر من خارج مصر واقتصاره فقط على الداخل من خلال شبكة الواي فاي الخاصة بالمدرسة أو من خلال الشريحة التي تم توزيعها على الطلاب، وذلك من خلال الأرقام الخاصة بها. وتوالت عقبات نظام التابلت بداية من عدم قدرة الطلاب على اداء الامتحان فى لموعد المحدد لهم وتأجيلها لحين إصلاح المنظومة الإلكترونية، مرورا بعدم قدرة المعلمين على مساعدة الطلاب، نظرا لعدم إلمامهم ومعرفتهم بتفاصيل عمل التابلت والانتظار لحين استدعاء أفراد من الدعم الفني، بالاضافة الى عدم تفعيل شريحة الإنترنت التي حصل عليها الطلاب حتى موعد الامتحان المقرر وغياب الإنترنت عن بعض المدارس، الأمر الذي شكل عائقا ومنع بدء الامتحانات فى موعدها، وكذلك عدم تمكن جهاز التابلت من تحميل المواد المعرفية ولا أسئلة الامتحان، الأمر الذي جعل بعض الطلاب وأولياء الأمور بوصف الجهاز ب"الجثة الهامدة" بعد رفض بنك المعرفة لطلبات الاتصال به، ما تسبب فى عدم أداء الطلاب لامتحاناتهم، وتكرر الأمر فى عدد من المديريات التعليمية. من جانبها، ذكرت الوزارة انه من المتوقع حدوث بعض المشكلات التقنية، والتى من المنتظر تلافيها قبل نهاية الامتحان، ذلك فيما يخص وقوع السيستم على مدار الايام الماضية، موضحة ان الهدف من الامتحان هو التدريب على نظام التقييم الجديد وتجربة المنظومة التكنولوجية، وأتاحت "كود" الامتحانات قبل يوم من ادائه، بحيث يمكن للطلاب الذين يتوافر بمدارسهم "واى فاى" والطلاب الذين فعلوا شريحة الإنترنت الخاصة بهم، فقط أداء الامتحان من خلال "التابلت" خلال الفترة من الساعة 9 صباحًا وحتى 9 مساءً، على أن يبدأ زمن الإجابة منذ فتح الامتحان للمرة الأولى، أما الطلاب الذين لا يتوفر لديهم إنترنت، فعليهم الانتظار للتاسعة مساءً حتى يتم رفع الامتحان على الموقع الرسمي للوزارة للاطلاع على أن يبدأ زمن الإجابة المحدد ب3 ساعات مع الضغط على زر البدء، حسب الوقت المخصص للإجابة عن طريق اسم المستخدم وكلمة المرور، و"كود" الامتحان الذي أتاحته الوزارة على موقعها. اما اولياء امور الطلاب،فسيطرت عليهم حالة من التوتر والخوف بسبب عدم تمكن ذويهم من اداء الامتحان حتى بعد اعادة التجربة للدخول على الصفحة خلال ساعة وفقا لتعليمات الوزارة والتى طالبت من الطلاب تكرار الدخول على ان يوزعوا أنفسهم على مدار اليوم ولا يدخلوا جميعا على منصة الامتحان فى التاسعة صباحا.