كتب عبدالوهاب خضر : تُقيم الجمعية المصرية للتنوير٬ احتفالية كبرى بالذكرى السادسة والعشرين٬ لاستشهاد المفكر الكبير الدكتور فرج فودة،دفاعًا عن الدولة المدنية وحرية الكلمة٬ وذلك في تمام التاسعة٬ من مساء غدًا الجمعة٬ بمقر الجمعية الكائن في 2 شارع أسماء فهمي٬ كلية البنات٬ مصر الجديدة.برنامج الاحتفالية يتضمن٬ تكريم بعض المفكرين الذين ساهموا٬ ويساهمون في دفع مسيرة التنوير والدولة المدنية٬ وعلى رأسهم الكاتب نبيل زكي رئيس مجلس إدارة جريدة الأهالي والمتحث الرسمي لحزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي ٬ والكاتبة الصحفية فريدة النقاش٬ كما يشمل التكريم اسمي الراحلين المحامي الكاتب حمدي الأسيوطي٬ والدكتور نديم عبدالشافي السيار.بالإضافة إلى تكريم الكاتب كمال زاخر٬ والكاتب طلعت رضوان٬ والكاتب أحمد الخميسي٬ والكاتب مدحت بشاي٬ والكاتب صبري سعيد٬ والمحقق في التراث جمال عبدالعزيز٬ وكمال فريد إسحاق.كما تكرم الجمعية الإعلاميين: حمدي رزق٬ وهالة فهمي٬ وباسنت حسن٬ وأحمد سامر، مدير صالون علمانيون..والدعوة عامة .. وفرج فوده كاتب ومفكر مصري. ولد في 20 أغسطس 1945 ببلدة الزرقا بمحافظة دمياط في مصر، وهو حاصل على ماجستير العلوم الزراعية ودكتوراه الفلسفة في الاقتصاد الزراعي من جامعة عين شمس ، تم اغتياله على يد الجماعة الإسلامية في 8 يونيو 1992 في القاهرة،كما كانت له كتابات في مجلة أكتوبر وجريدة الأحرار المصريتين. وأثارت كتابات د. فرج فودة جدلا واسعا بين المثقفين والمفكرين ورجال الدين، واختلفت حولها الآراء وتضاربت فقد طالب بفصل الدين عن السياسة والدولة وليس عن المجتمع.كانت جبهة علماء الأزهر تشن هجوما كبيرا عليه، وطالبت لجنة شؤون الأحزاب بعدم الترخيص لحزبه، بل وأصدرت تلك الجبهة في 1992 "بجريدة النور" بياناً بكفره.شارك في تأسيس حزب الوفد الجديد، ثم استقال منه وذلك لرفضه تحالف الحزب مع جماعة الإخوان المسلمين لخوض انتخابات مجلس الشعب العام 1984.. ثم حاول تأسيس حزب باسم "حزب المستقبل" وكان ينتظر الموافقة من لجنة شؤون الأحزاب التابعة لمجلس الشوري المصري..أسس الجمعية المصرية للتنوير في شارع أسماء فهمي بمدينة نصر، وهي التي اغتيل أمامها.