توقع وزارة الأوقاف يوم 20 يناير الجاري اتفاقا مع الجمعيات الدينية التي ترغب في استعادة مساجدها التي سبق ضمها إلي الأوقاف في ظل النظام السابق. صرح الدكتور محمد المختار المهدي الرئيس العام للجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية بإن الاتفاق يقضي بعودة قرابة ستة آلاف مسجد إلي الجمعية الشرعية بعد ان تم ضمها للأوقاف في ظل مخطط النظام السابق لضم كل المساجد إلي وزارة الأوقاف وتم الاتفاق انذاك مع الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف الأسبق علي أن يشمل الضم فقط صحن المسجد في حين تظل المشروعات الخيرية الملحقة تابعة للجمعيات وأن يتم استخراج تصريحات خطابة للخطباء الذين ليس عليهم موانع أمنية وأشار الدكتور المهدي إلي أن الاتفاق الجديد مع الدكتور طلعت عفيفي وزير الأوقاف الحالي سيكون عودة المساجد للجمعيات علي أن تتولي الاشراف الكامل عليها كما كان الوضع قبل الضم وفي حالة وجود اي مخالفة في أي مسجد سيتم ابلاغ الجمعية الرئيسية ومحاسبتها وليس للمسجد أو خطيبه علي أن تتولي الجمعيةالتحقيق في المخالفة واتخاذ الاجراء القانوني والمعاقبة في حالة ثبوت المخالفة. أوضح أن الاتفاق من المتوقع أن يؤدي إلي التقليل من حالة الفوضي الحالية في اعتلاء المنابر وخاصة في ظل حالة العجز الشديد في عدد خطباء وزارةالأوقاف التي يتبعها أكثر من مائة ألف مسجد كما سيعطي الجمعيات فرصة لوضع خطط للنهوض بالدعوة في المساجد بعد دراسة السلبيات الحالية وطرق علاجها مما سيكون له مردود ايجابي علي واقع الدعوة الإسلامية وحماية المنابر من المتطرفين أو ادعياء الدعوة الذين يثيرون البلبلة اقرأ ملف كامل عن المساجد والسياسة ص 6-7