"إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدي" ذلك هم شباب الثورة المصرية فتحية من عند الله مباركة طيبة لهؤلاء الشباب الذين يمثلون وروداً في حدائق الحرية بمصرنا الغالية وبساتين الديمقراطية بمصرنا الخالدة ولأ أخالني مبالغاً إذا قلت ثورتنا ثورة شعبية شرعية ومشروعة وبالتالي فإنه يجب الاهتمام بشباب هذه الثورة ومساعدتهم علي المساهمة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية بمصرنا العزيزة وكم أود قيام بناء الديمقراطية بمصرنا الخالدة وكم أرجو قيام بناء الحرية بمصرنا العزيزة وتتلخص أولي معالمها في وجود حزبين كبيرين وتتأتي ثاني معالم الديمقراطية في قيام قاض بالإشراف علي كل صندوق انتخابي في الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية وثالث معالم الديمقراطية إنشاء هيئة عامة مستقلة للإشراف علي هذه الانتخابات ورابع معالم الديمقراطية خضوع هذه الانتخابات لإشراف منظمات المجتمع المدني بالإضافة إلي الإشراف الدولي وخامس معالم الديمقراطية قيام الشرطة بتأمين العمليات الانتخابية دون التدخل فيها وقيام العدل بهدف تحقيق العدالة الاجتماعية فالعدل نورانيات والظلم ظلمات وسابع معالم الديمقراطية استقلال المؤسسات الإعلامية وتعيين مجالس إدارتها عن طريق نقاباتها وليس عن طريق الدولة بحيث تكون هذه المؤسسات صورة الشعب أمام الحكومة وليست صورة الحكومة أمام الشعب وأيضاً محاربة الفساد ومعالجة المطالب الفئوية وتعميق بناء الحرية وفي الحقيقة فإن هذه بعض معالم الديمقراطية التي تمثل أملاً كبيراً للشعب المصري العظيم بقيادة قواته المسلحة العظيمة.