ننشر نتائج انتخابات اتحاد الطلاب بجامة القاهرة    ياسر قورة: مشروع الضبعة النووي يجعل مصر من الدول المصدرة للكهرباء    الخميس.. جامعة القاهرة تنظم حفل ختام فعاليات حملة ال16 يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة    السويدي يناقش أزمة قوانين "النواب" في الإسكندرية    الأقصر تستعد للاحتفال ب«الكريسماس».. ونسبة الإشغال 50%    محافظ القاهرة: تعيين مدير لكل مشروع متعثر.. وإنشاء قاعدة بيانات لصيانة كباري العاصمة    وزير الإسكان: حققنا رقما قياسيا عالميا فى سرعة إنشاءات العاصمة الإدارية    بعد هدم منزل سليمان الحكيم.. السيسي يفشل في إزالة 75% من التعديات    وزير التموين يفجر مفاجأة جديدة عن السلع التمونية اعتبارا من يناير المقبل    مدبولي يشهد توقيع بروتوكول بين "التخطيط" وشركة مصر لتقديم الخدمات الحكومية الالكترونية    قوات الاحتلال تقتحم مقبرتي «مأمن الله» و«باب الرحمة» في القدس    السفير الروسى باليمن يباشر مهامه من الرياض    أكثر من 50 زعيم دولة ينتقلون بالقوارب داخل فرنسا إلى قمة باريس للمناخ    «نيويورك تايمز»: منفذ هجوم مانهاتن أراد الانتقام ل«داعش سوريا»    يلا شوت | Yalla Shoot | بث مباشر الوداد المغربي وأوراوا الياباني اليوم الثلاثاء 12-12-2017 بمونديال الأندية    مدافع الإسماعيلى: مباراة الزمالك صعبة ولكننا قادرون على الفوز    تقسيمة للاعبي الزمالك خلال مران اليوم أستعدادا للدراويش    سلة الأهلي تهزم الاتصالات 68/74 .. وتلتقي الاتحاد السكندري اليوم    المقاصة قاهر الكبار بفكر وليس بالصدفة    المنتخب ينتظر رد الفيفا على مقر إقامة الفراعة في روسيا    مصرع سائق موتوسيكل في حادث تصادم بالبحيرة    ضبط 8 أطنان زيوت ومخللات مغشوشة و2880 عبوة بسكويت فاسدة بالغربية    ضبط شخصين محكوم عليهما بالسجن المؤبد بالبحيرة    13 مارس..الحكم على 3 سوريين ومغربية متهمين ب"الاتجار بالبشر"    حبس شيما بطلة كليب عندى ظروف عامين للتحريض على الفسق    الأرصاد: الطقس غدًا مائل للدفء حتى شمال الصعيد.. والصغرى بالقاهرة 12 درجة    معرض لقطع نحتية تجسد التراث الشعبى بجامعة المنصورة    وصول فريق "كايرو ستبس" إلى القاهرة (صور)    رانيا فريد شوقي تعاني خيانة زوجها في "أبو العروسة"    شباك تذاكر السينما يواصل الهبوط.. والأفلام تحقق 60 ألفا ليلة أمس    بمشاركه 24 فنان مصري ودولي    قافلة طبية وعلاجية تجري الكشف على 826 غير قادرة بقرية بمغاغة بالمنيا    «الصحة»: إجراء 9 آلاف عملية وتقديم الخدمة الطبية لأكثر من نصف مليون مريض خلال شهر    يوم علمي ب«صحة الإسكندرية» حول «دور وظائف التنفس في السدة الرئوية»    ماراثون رياضي بكورنيش السويس    إثيوبيا تعلن إنشاء سد آخر قبل انتهاء دراسات «النهضة»    الإسكان: قانون التصالح مع مخالفات المبانى «استثنائى» ويطبق لمدة 90 يوما فقط.. وحصيلته تدخل الخزانة العامة للدولة لدعم المواطنين    سحر نصر: تعزيز دور القطاع المالي الغير مصرفي يدعم خطة التنمية الاقتصادية و الاجتماعية للحكومة    طارق الشناوي يكتب: (الأوركسترا) درس بليغ لسينما التفاصيل.. فهل نتعلم؟    شادية: هكذا زوجني صلاح نصر من مصطفى أمين    صور.. فائز السراج: نثمن جهود مصر لتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية    تعرف على المعرض المصري الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية الذى تنظمه القوات المسلحة    تفاصيل الإعلان الرسمي عن باقات تذاكر كأس العالم في مصر    مجازاة 49 من العاملين برئاسة مركز ومدينة الحسينية بالشرقية    خشبة يكشف صفقات الأسيوطي في يناير    بث مباشر قناة " الحوار " بدون تقطيع    وزير الدفاع يبدأ زيارة رسمية لقبرص يلتقى خلالها كبار المسئولين بالدولة والقوات المسلحة    كوريا الجنوبية تشك فى جارتها الشمالية بتزوير دولارات بشكل متقن    الحكومة الكويتية الجديدة تؤدي اليمين الدستورية أمام أمير البلاد    إصابات الدماغ قد تؤدي إلى خلل في القناة الهضمية    بدء التقدم لمنح المبادرة المصرية- اليابانية للتعليم لعام 2017/2018.. تعرف على الشروط    وزير الأوقاف يؤكد أهمية التعاون والحوار في ضوء المشترك الإنساني    الإدارة العامة تستعين ب 3 لوادر لرفع ركام 3 عقارات منهارة بروض الفرج    تفعيل أول شاشة إلكترونية لتصفية الكثافات بكوبرى أكتوبر    وكيل أوقاف أسيوط: انتظام الدراسة بالمدارس القرآنية    رد نادية عمارة على سيدة وقعت في علاقة محرمة مع شاب وتريد التوبة    رأي في قضية قومية    أكشن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مشاكل المرأة المصرية
تنتظر من الإسلاميين حلاً
نشر في عقيدتي يوم 18 - 10 - 2011

* جاءتني علي غير موعد.. لا أعرفها ولا تعرفني..غادرت إسنا في أعماق الصعيد بعد أن ضاقت بها الأرض بما رحبت.. وبعد أن مات والدها ولم يبق لها من الدنيا من يعطف عليها..حملت ابنتيها وركبت القطار لتأتي إلي الإسكندرية لتعمل بوابة في إحدي العمارات في الحي الشعبي الذي فيه عيادتي.
* جلست أمام مكتبي لتحكي لي قصتها فقالت:
* أنا مريضة بالجذام.. وتوسمت فيك الخير أن تكمل لي علاجي الذي بدأته في إسنا.. ولكني لا أملك من حطام الدينا شيئا.
* قلت لها: ولماذا تركت إسنا؟
* قالت:كنت متزوجة من زوج جبار لا يعرف الرحمة..وكان يضربني بالكرباج بسبب وبدون سبب وبأتفه سبب..وأرتني آثار الكرابيج علي يديها.
* وكان زوجي يرفض أن يحضر لابنتي الوليدة اللبن الصناعي زهيد الثمن حتي توفيت..ولم يكتف بذلك ولكنه تركنا أربع سنوات كاملة لا نعرف له مكاناً.. ولا يرسل لنا مليما واحدا..ولا حتي قطعة شيكولاته ولا كيس شيبسي لابنتيه الصغيرتين.. رغم أنه كان ميسوراً.. لأنه يعمل ريساً لمركب تجاري صغير يتحرك في النيل ما بين قنا وأسوان.
* تحدثت السيدة كمالة القادمة من إسنا بكل أسي وألم.. وأنا في غاية الذهول لقصة هذه المرأة التي أصبحت في غمضة عين مسئولة وحدها عن نفسها وعن بنتين إحداهما في السادسة والأخري في الرابعة.
* وزاد من ذهولي قولها إنها اكتشفت أن زوجها تزوج عشر مرات.. بعضها عرفي وسري والبعض شرعي.
* والآن ضاعت علي ابنتها الكبري سنة كاملة من الدراسة.. ولم تدخل يوما الحضانة ولا تعرف القراءة والكتابة.
* سألتها: كيف تأتين إلي الإسكندرية وأنت لا تملكين من حطام الدنيا.. وكيف ستعيشين هنا دون سند ولا نصير وأنت مريضة بالجذام؟
* أنا أصلي دائما..ولا أرجو سوي الله ولا حيلة لي ولا وسيلة سوي اللجوء إلي الله.. وقد دلني عليك أهل الخير لعلي أجد بين أهل هذا الحي من يأخذ بيدي ويد بناتي.. وخاصة أنني أرجو أن أعلم بناتي.
* نظرت إلي بنتيها فوجدتهما ترتديان ملابس بسيطة بل ومزرية..لا تلبسها أي طفلة في الإسكندرية مهما كان فقرها.
* هذه المرأة هي نموذج يتكرر في المجتمع المصري أقابلة بين الحين والآخر بين مرضاي.
* نموذج حي وصارخ للمرأة المصرية المعيلة منتشر بقوة الآن في المجتمع المصري.. حتي جاوز الملايين حسب إحصائيات رسمية.
* أما المرأة التي يضربها زوجها فقد أصبح شائعا أيضا في المجتمع المصري عامة والقري خاصة.
* أما المرأة التي يتركها زوجها دون نفقة ويذهب إلي مكان غير معلوم بغير سبب ودون أن يطمئن حتي علي أولاده لسنوات طوال قد أصبح متكرراً الآن في مجتمعنا.
* أما اخراج الزوج للاولاد من المدرسة فهو شائع اليوم بشكل كبير في المجتمع المصري.. وهذا الزوج يضع زوجته أمام خيارات صعبة.. فإما أن توافق علي ذلك فيضيع مستقبل أولادها.
* أما إذا اعترضت علي ذلك فليس أمامها سوي أن تخرج يوميا لتبيع الفاكهة والخضار أو الحلوي في الطرقات أو أمام المدارس لتنفق علي دراسة هؤلاء الأولاد.
* لقد أتتني طالبة بالثانوية الأزهرية متفوقة في دراستها وحاصلة علي جوائز كثيرة في حفظ القرآن..فقلت لوالدتها مشكلة ابنتك مشكلة نفسية تؤثر علي جلدها.
* فقالت لي : إن والدها يريد أن يخرجها من المدرسة ويزوجها لابن عمها وهو مدمن مخدرات ولا يصلي بحجة أنه لا يستطيع مواصلة الانفاق عليها.. رغم أنها لا تأخذ دورساً خصوصية وتعيش في قرية بسيطة..والأم سلبية والفتاة لا تملك لمواجهة ذلك إلا دموعها المستمرة وانهيارها النفسي وامتناعها عن الطعام.
* لقد قلت للفتاة؟
* يا ابنتي لو أكملت تعليمك يمكن أن تصبحي طبيبة مرموقة وتتزوجي رجلا فاضلا وتنفعي نفسك وأسرتك التي تريد أن تزوجك برجل مدمن لأنه قريب والدك..إنها صفقة محرمة.
* هذه بعض نماذج المرأة المصرية التي ينبغي علي الإسلاميين ان يحرصوا علي معالجتها عمليا وبمشروعات علي الأرض..وليس بالخطب أو الدروس فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.