منذ حوالي 5سنوات ومصر تتعرض لأقذر حرب يقودها جماعات الإرهاب المتطرف وأجهزة مخابرات بعض الدول المعادية للدولة المصرية..هذه الحرب يطلق عليها حرب الجيل الرابع وركيزتها الأساسية هي إطلاق الشائعات وبث ونشر الأخبار الكاذبة والمفبركة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها..كلمة حق أن الرئيس السيسي منذ أن تولي مقاليد الحكم وهو يحذر المصريين مرارا وتكرارا من هذه الحرب ودائما ما كان يقول اننا لانخشي اي احد ولكن خوفي الوحيد هو تماسك ووحدة المصريين وكان يطالب دائما وسائل الاعلام بأن تقول للناس الحقائق لأنها الطريقة الوحيدة التي تحبط مخططات هذه الحروب..خلال الأشهر الماضية كثفت قوي الشر وعلي رأسها جماعة الاخوان الإرهابية المدعومة من قطر وتركيا نشاطها لنشر الاكاذيب بين المصريين وإطلاق الشائعات لإحداث حالة من الانقسام داخل المجتمع..الدولة المصرية بكل مكوناتها ادركت وتدرك مخاطر هذه الشائعات جيدا وللحق فإن معظم الجهات كانت تسارع علي لسان المسئولين بنفي كل الاخبار الكاذبة بل توضح الحقائق كاملة للشعب..هذه الحرب ليس لها نهاية مادام أهل الشر مازالوا يتربصون بالدولة المصرية وعلاجها الوحيد هو تطبيق مبدأ الشفافية وإجهاض كل الأفكار الهدامة قبل انتشارها..هناك دول تتدخل لحماية وجودها من خلال التعامل بكل قسوة مع مروجي الشائعات لأنها بمثابة اعلان حرب حقيقي علي الدول..وهناك دول اخري تفرض سيطرتها الكاملة علي مواقع التواصل ومنصات نشر الشائعات..وبما أننا دولة مازالت تعاني من اثار مؤامرات كادت ان تطيح بِنَا فعلينا ان نتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية الشعب من مثل هذه المؤامرات التي يديرها أعداء الوطن..وعلينا ان نتخذ التدابير لحماية مقدرات الدولة..أطالب تجار مصر الشرفاء بضرورة مراجعة سياسة التسعير وعدم المبالغة في زيادة الاسعار لان اكثر الشائعات انتشارا هي التي ترتبط بأسعار السلع والخدمات..الشعب المصري بذكائه الشديد استطاع ان يفشل الشائعات لأسباب عديدة أهمها الثقة في القيادة السياسية رغم ما يتعرض له المواطن من ضغوط يومية نتيجة لارتفاع الاسعار بدون مبررات حقيقية بجانب الثقة في ان الدولة المصرية ستجني ثمار الإصلاح الذي تأخر كثيرا وان اصعب المراحل قد مرت بسلام نتيجة لوعي الشعب وعدم الوقوف امام اي شائعة..حرب الشائعات يا سادة أسقطت دولا..والنجاح في مواجهتها يتطلب وجود حالة ثقة وتناغم بين الدولة والشعب وهو ما تتمتع به مصر بفضل الله..أطالب الحكومة المصرية بتوفير المعلومات بكل شفافية وسهولة للرأي العام حتي لا نترك الفرصة لأهل الشر الاصطياد في الماء كما أطالب أيضا بتطبيق أقصي العقوبات علي من يروّجون الشائعات المغرضة التي تهدف إلي زرع عدم الثقة في نفوس المصريين.. مصر تخوض اكبر معركتين في التاريخ في هذه اللحظات..معركة الحرب علي الإرهاب..ومعركة مواجهة الشائعات وعلي الشعب ان يقف بجانب الدولة لتحقيق النصر والذي بات قريبا جدا.. وتحيا مصر.