الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
جامعة أسيوط تُؤجّل المؤتمر الدولي الثالث عشر للتنمية والبيئة دعمًا لكفاءة الإنفاق وتعزيز الأولويات
المركزي: استضافة مصر لاجتماعات أفريكسيم بنك تعكس دورها كمحرك رئيسي للتكامل الإقليمي
تراجع سعر الدولار في البنوك المصرية بمنتصف تعاملات الإثنين
القاهرة تتجه للطاقة النظيفة.. صيانة المحطات الشمسية لتحقيق الاكتفاء الذاتي
شعبة الدواجن: تراجع الأسعار بنسبة 30%.. الكيلو ب73 جنيهًا في المزرعة
"الشيوخ" يرفض مقترحًا بربط الترقية بتقييم أداء موظفي جهاز حماية المنافسة
إحالة واقعة ضبط 7 أطنان سولار مجمعة بالمخالفة داخل محطة وقود بأسيوط للنيابة
خارجية إيران: طهران صاغت ردها الدبلوماسي على المقترح الأمريكي وستعلنه بالوقت المناسب
العثور على جثث 4 إسرائيليين كانوا مفقودين بحيفا
عاجل- ضربات إسرائيلية لمطارات داخل إيران وطهران تتمسك باليورانيوم
استقرار حالة علي غيط بعد تعرضه لأزمة قلبية خلال مباراة الإسماعيلي والطلائع
تشاهدون اليوم.. قمة بالدورى الايطالى بين نابولى وميلان ومواجهات بالدورى المصرى
معتمد جمال يمنح لاعبي الزمالك راحة من تدريبات اليوم
القاهرة تسجل 25 درجة.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس اليوم وأعلى درجات الحرارة في المحافظات
ضبط 3400 عبوة مواد غذائية منتهية الصلاحية بطنطا
ضبط 97215 مخالفة مرورية متنوعة خلال 24 ساعة
مصرع 3 عناصر شديدة الخطورة في مواجهات أمنية بأسيوط والأقصر
محافظ أسيوط: اوبريت الليلة الكبيرة يجوب قرى المحافظة لنشر الوعي
رئيس جامعة القاهرة يصدر قرارات بتعيين 24 قيادة جامعية جديدة
مهرجان المسرح العالمي يسدل ستار دورته ال41 ويعلن جوائزه
أفيه يكتبه روبير الفارس: "رقصة الخراب"
ليلة حاسمة في الكالتشيو.. يوفنتوس يطارد المربع الذهبي ونابولي يصطدم بميلان في قمة الوصافة
"من الشارع إلى الشاشة".. مشروع وطني لتحويل الأطفال الأكثر احتياجا إلى مبرمجين
أوروبا تطفئ الأنوار وتشد الحزام.. خطة طوارئ لمواجهة أزمة الطاقة
وزير الزراعة يستعرض استراتيجية الأمن الغذائي في ندوة مجلس الأعمال المصري الكندي
رابط نتيجة الامتحان الإلكتروني للمتقدمين لوظائف طبيب بيطري
مصرع 3 أشخاص وإصابة أخر في حادث تصادم بمحور الضبعة .. أسماء
بين السماء والأرض.. أمن الفيوم ينقذ محتجزا داخل مصعد في اللحظات الأخيرة
جنايات الزقازيق تنظر أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل طالب في الشرقية
جامعة قنا تبدأ حصر أوائل الخريجين وحملة الماجستير والدكتوراه
صراع البقاء يشتعل.. زد يواجه المقاولون وكهرباء الإسماعيلية يصطدم ببتروجت
بيلد: بايرن يختار بديل نوير
لكل قصة نهاية..برناردو سيلفا خارج مانشستر سيتي بنهاية الموسم
الليلة.. درة تواصل كشف أسرارها في الجزء الثاني من حوارها مع برنامج واحد من الناس
إيرادات أفلام السينما أمس، برشامة في الصدارة ومحمد سعد في المركز الأخير
المشدد 10 سنوات ل 3 عاطلين بتهمة حيازة مخدرات في السلام
نقابة الأطباء عن واقعة طبيبة دهب: الإشارة غير لائقة ونرفض التعدي اليومي على الأطباء والتصوير دون إذن
قافلة جامعة الأزهر التنموية تصل الداخلة، واتصال هاتفي بين الإمام الأكبر ومحافظ الوادي الجديد
طريقة عمل الفريكة، أكلة تراثية لذيذة ومغذية
جيش الاحتلال الإسرائيلي: إنذار عاجل بالإخلاء لسكان 7 أحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت
انضمام البطريرك برثلماوس إلى الأكاديمية الفرنسية للعلوم الأخلاقية والسياسية
باسم سمرة يستعيد كواليس «ذات»: من أهم محطاتي الفنية.. واستغرق تحضيره 3 سنوات
استشهاد 7 أشخاص وإصابة آخرين في غارات إسرائيلية على جنوب وشرقي لبنان
أكسيوس: محادثات وقف إطلاق نار لمدة 45 يوماً بين إيران والولايات المتحدة
صور الأقمار الصناعية تُظهر طرقًا مليئة بالحفر في منطقة إنقاذ الطيار الأمريكي
قسم جراحة العظام بجامعة أسيوط ينظم المؤتمر السنوي التاسع غدا
وصول أجهزة طبية لمستشفى العريش العام واستعدادات لافتتاح وحدة الغسيل الكلوى
بعد الإصابة بالصليبي وغيابه عن كأس العالم 2026.. إسلام عيسى يوجه رسالة شكر لهؤلاء الأشخاص
موجة صاروخية إيرانية جديدة تستهدف شمال إسرائيل
يهدد الحرية الأكاديمية للأساتذة.. حظر المنصات الرقمية عقاب للطلبة الغلابة من الأعلى للجامعات
دعاء صلاة الفجر| اللهم اغفر لنا الذنوب التي تحبس الدعاء
سقوط سائق توك توك دهس مُسنا وفر هاربا بالمحلة
التاريخ يعيد نفسه.. «الإخوان» تتبرأ من علي عبدالونيس بعد اعترافات تدين الجماعة
مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 6 أبريل 2026 في القاهرة والمحافظات
الترشيد فى الدين
رمضان عبد المعز يوضح الطريق الصحيح للعبادة: هناك أخطاء شائعة في الدعاء والصلاة
نقابة المهن السينمائية تنعي الإعلامية منى هلال.. بهذا البيان
السر الكامن في الصالحين والأولياء وآل البيت
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
محمد عدوى يكتب : رؤية لتحويل الحلم إلى حقيقة
محمد عدوي
نشر في
بوابة أخبار اليوم
يوم 06 - 04 - 2026
كعادته يمضي الرئيس عبد الفتاح السيسي في قراءة ما وراء المشهد كمن يصغي إلى نبض خفي يسري في شرايينِ الأمة، فيدرك أن الفن ليس ترفا يستدعى عند الفراغ، ولا زينة تعلق على جدار المناسبات، بل هو جوهر الحكاية، وسر البقاء، ولغة الروح حين تعجز اللغة عن البيان.. الفن هو الذاكرة حين تتجسد، وهو الحلم حين يجد طريقه إلى العلن، وهو القدرة الغامضة على تحويل الألم إلى جمال، والواقع إلى أفق مفتوح على احتمالات لا نهائية.
وفي هذا الإدراك العميق يتبدى الإيمان بأن الثقافة ليست مجرد تراكم معرفي، بل هي فعل خلق مستمر، و ولادة لا تنقطع للمعنى، وأن اكتشاف المواهب الجديدة ليس ترفا مؤجلا، بل ضرورة وجودية، لأن الأمم التي تهمل مبدعيها إنما تطفئ مصابيحها بيدها وتختار العتمة وهي تملك الضوء.
ومن هنا جاء التوجيه بضرورة إطلاق برنامج على غرار التجربة المضيئة «دولة التلاوة» ليولد مشروع «دولة الفنون والإبداع» لا بوصفه برنامجًا عابرًا في خريطة البث، بل باعتباره نواة لفكرة أكبر ورؤية تتسع لتصبح مشروعا قوميا تتضافر فيه قوى الدولة من أقصى الشمال إلى عمق الجنوب في سيمفونية وطنية تعزفها المواهب المجهولة قبل المعروفة.
إن هذا المشروع في جوهره ليس إلا محاولة لاستعادة المعنى الأصيل للفن بوصفه عصب الأمة وشريانَها الحيوي الذي يمدها بالحياة.. فالفنون في مصر ليست هامشا بل متن، وليست ترفا بل ضرورة، وليست انعكاسا للواقع فقط، بل قدرة على إعادة تشكيله.. إنها الذاكرة الجمعية حين تتجسد في الأغنية وتروى في الحكاية وترى في اللوحة وتعاش في الأداء.. وهي في الوقت ذاته مورد اقتصادي خفي لا يقاس بالأرقام وحدها، بل بما يصنعه من صورة ذهنية ترسخ مكانة الوطن في الوعي العالمي.
وليس غريبا أن يكون الاهتمام بالقوة الناعمة امتدادا لرؤية تدرك أن الحضارة لا تبنى بالحجر وحده، بل تشيد أيضا بالنغمة وبالكلمة والصورة، وبكل ما يجعل الإنسان أكثر إنسانية. فالدول العظيمةُ لا تقاس فقط بما تملك، بل بما تلهم.
لقد كانت مصر وما تزال وستظل بقدر ما في هذه العبارة من يقين يشبه العقيدة كعبة للفنون ومحرابا للإبداع ومصنعا للأحلام التي تتحول إلى حقائق.. هي الأرض التي إذا مشت عليها الموهبة أزهرت، وإذا لامستها العبقرية تألقت، كأن في تربتها سرا خفيا يضاعف النور.. من هنا خرجت أصوات غيرت وجدان أمة، و وجوه صارت علامات في ذاكرة الزمن، وأقلام كتبت ما لم يكتب من قبل، وريشات رسمت ما لم ير من قبل، ومن ثم فإن وجود برنامج يرعى المواهب مدعوما بإرادة سياسية يعد فرصة حقيقية لاكتشاف تلك الطاقات الكامنة التي تنتظر من يزيح عنها غبار التهميش.
وفي هذا السياق نقدم على صدرِ الغلاف نموذجا يليق بالحلم.. أميرة ومريم أبو زهرة، هؤلاء اللاتى تحاورن الكمان كما لو كان كائنا حيا تسر له فيفشي سره للعالم موسيقى.. في حضورهن لا يكون العزف مجرد أداء، بل طقسا جماليا يقترب من القداسة، حيث تتحول النغمة إلى ضوء، والصوت إلى فضاء مفتوح.. وقد كانتا متوهجات في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، حيث بدا المشهد كأن التاريخ يصفق للمستقبل.
مريم وأميرة ثنائية تشبه الحوار بين نغمتين أو بين جناحين يحملان الحلم ذاته.. الاثنتان معا ليستا مجرد موهبتين، بل علامة على أن مصر لا تزال قادرة على أن تنجب الجمال.
أميرة ومريم ليستا استثناء، بل هما انعكاس لعشرات ومئات من المواهب التي تموج بها أرض مصر، تنتظر فقط لحظة الكشف، وتبحث عن نافذة تطل منها على العالم.. أميرة ومريم ليستا إلا رأس جبل الجليد.. فهناك في عمق هذا الوطن مئات بل آلاف من المواهب التي لم تكتشف بعد تنتظر لحظة الانكشاف كنجوم محجوبة خلف غيم عابر.. نحن لا نبحث عن تكرار الماضي بقدر ما نبحث عن امتداده.. نريد روحا تحمل شجن أم كلثوم دون أن تكون ظلا لها، وصوتا يفيض بإحساس يشبه عبد الحليم حافظ دون أن يذوب فيه، وعقلا روائيا يستلهم عمق نجيب محفوظ دون أن يكرره، وريشة تستعيد دهشة حسين بيكار دون أن تنسخها.
نحن نؤمن لا بوصفه حلما رومانسيا بل كحقيقة تتخفى في الواقع أن بيننا الآن من يحمل عبقرية بليغ حمدي، ومن يسير على خطى سيد درويش، وأن سماءَ الفن التي احتضنت وهج أحمد زكي وسعاد حسني ما زالت مفتوحة لاستقبالِ نجوم جدد، لأن السماء التي تعودت على الضوء لا تحب العتمة.
إن مصر لم تتوقف يوما عن إنجاب المبدعين، لكنها ككل أم عظيمة تحتاج إلى من يحسن الإصغاء إلى أبنائها، إلى من يرى البذرة قبل أن تصير شجرة، والشرارة قبل أن تصير نارا.. ومن هنا فإن «دولة الفنون والإبداع» يجب أن تكون رحلة لا تعرف الثبات.. مشروعا يسير على قدمين من شغف وإصرار، يخرج من حدود البلاتوهات إلى رحابة الجغرافيا، يذهب إلى أسوان حيث الشمس أكثر صدقا، ويمر بأسيوط حيث الحكايات أكثر عمقا، ويعود إلى الإسكندرية حيث البحر يعلم الانفتاح، ولا ينسى قرية ولا نجعا ولا شارعا، لأن العبقرية لا تعرف العناوين.
إنها دعوة لإحياءِ فكرة «الكشافين»، أولئك الذين يمتلكون عينا ترى ما لا يرى، ويؤمنون أن في كل إنسان حكاية تستحق أن تروى، وصوتا يستحق أن يسمع.. أولئك الذين ينقبون عن الجواهر في صخور الواقع، ويؤمنون أن العبقرية قد تولد في الهامش قبل أن تتصدر المركز، وهي قبل ذلك وبعده مسؤولية جماعية تتوزع على الدولة ومؤسساتها، على التعليم والإعلام والثقافة، على كل من يؤمن أن الفن ليس رفاهية، بل ضرورة أخلاقية وجمالية..
ومن هذا المنطلق ومن إيماننا فى "أخبار النجوم" بالمسؤولية، فنحن بصدد إطلاق حملة اكتشاف المواهب ودعمها فى كل رحاب مصر.. قريبا سوف نعلن تفاصيلها كاملة.
وفي النهاية يبقى اليقين كقصيدة لا تنتهي.. أن في مصر الآن وفي هذه اللحظة تحديدا، أصواتا تتشكل في صمت، و وجوها تنحت ملامحها بعيدا عن الضوء، وعبقريات تنتظر لحظة الميلاد.. وأن هذه الأرض التي علمت العالم معنى الحضارة لن تبخل عليه يوما بمعنى الجمال، لأن الإبداع فيها ليس حدثا عابرًا، بل قدر مكتوب في طينها، وموسيقى كامنة في هواها، ونبوءة تتجدد كلما ظن البعض أنها انتهت.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
خالد محمود يكتب : اكتشاف الذات المصرية من جديد
حكايات يرويها سامح قاسم: مارسيل خليفة.. حين يتحول الصوت إلى ذاكرة أمة
مهرجان جرش للثقافة والفنون ..أربعون عاماً من إقامة المعنى في جسد المكان ..أحمد الشهاوي
أيقونة المسرح.. رحيل بطعم الخلود!
دولة الفنون.. عبقرية "النغم" تلحق بقدسية "التلاوة"
أبلغ عن إشهار غير لائق