«ابني دخل المدرسة بالشنطة وطلع من غير الشنطة».. بهذه الكلمات بدأت أم تصوير مقطع فيديو وهي في حالة انفعال شديد تروي تفاصيل واقعة أثارت غضبها بسبب ما حدث داخل مدرسة نجلها، بعدما عاد دون حقيبته المدرسية، الفيديو الذي انتشر بشكل كبير على مواقع التواصل لم يلفت الأنظار فقط بسبب شكوى الأم، لكن بسبب رد فعل الطفل الذي ظهر بابتسامة غامضة كأنه يخفى شئ لم تعلم عنه الأم التي حزنت لضياع الشنطة بما تحتويه من كتبه الدراسية. تفاصيل الفيديو ظهرت الأم فى الفيديو وهى تروى تفاصيل ما حدث، موضحة أن ابنها «عصام» عاد إلى المنزل بدون «الشنطة»، دون أن يتمكن من تقديم تفسير واضح لما جرى داخل المدرسة، مما جعلها تلجأ لمناشدة الوزير والمحافظ للتدخل وكشف ملابسات الواقعة. وسرعان ما انتشر الفيديو بشكل كبير على منصات التواصل، خاصة فيسبوك حيث تفاعل معه عدد كبير من المستخدمين بين متعاطف مع الأم وتفاعل مع رد فعل الطفل أثناء تصويره، بعدها تدخل مدير المدرسة وحضر لمنزل الطفل وأحضر معه الشنطة، موضحا لوالدة الطفل إن «عاصم نزل الفسحة ونسي الشنطة بتاعته وزماليه دوروا عليها وجابوها». وأوضحت والدة الطفل فى تصريحات صحفية أن مدير المدرسة استجاب بشكل عاجل لها، حيث قام بإحضار الحقيبة المدرسية وكافة الكتب الخاصة بنجلها، وأكدت على أن ما حدث لم يكن بهدف تصدر «الترند» عبر مواقع التواصل الاجتماعى، مؤكدة أن الأسرة لجأت إلى نشر الفيديو فقط من أجل طلب المساعدة بعد فقدان ابنها لمتعلقاته الدراسية. وأضافت أنها لم تكن تتوقع هذا التفاعل الكبير من رواد مواقع التواصل، موضحة أن هدفها الأساسى كان الوصول إلى حل سريع للمشكلة، وهو ما تحقق بالفعل بفضل استجابة إدارة المدرسة. كما أعربت عن امتنانها لمدير المدرسة على سرعة تدخله واحتوائه للموقف، موجهة الشكر أيضا لكل من تفاعل مع الواقعة وأسهم فى تسليط الضوء عليها حتى تم حلها. تعليقات رواد التواصل ووصف بعض رواد مواقع التواصل الواقعة: «والله الواد ده بيفهم غذاء البطون أهم من غذاء العقول»، فيما علق آخر: «لو كنتى بصيتى على وش ابنك وانتى محموءة أوى وبتكلمى الوزير كنتى عرفتى ان هو اللى مضيعها ». وعلق آخر:« باين أوى من ريأكشن الطفل أنه هو اللي سايبها في المدرسة عشان ميذاكرش في الكتب».