كشف إسلام الضائع، البطل الحقيقي لمسلسل «حكاية نرجس»، تفاصيل واحدة من أغرب قضايا الاختطاف والنسب في مصر، مؤكدًا أن قصته لم تكن مجرد أزمة هوية، بل رحلة معاناة طويلة بدأت بالتشرد وانتهت بصدمة قاسية في مرحلة متأخرة من عمره. وأوضح إسلام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ في برنامج «كل الكلام» المذاع على قناة «الشمس»، أنه قضى سنوات شبابه من سن 15 إلى 20 عامًا مشردًا في الشوارع، يعاني قسوة الحياة دون مأوى أو دعم، رغم اعتقاده أن الحاج جمعة هو والده، مشيرًا إلى أنه التزم رغم ذلك بأداء خدمته العسكرية وكان يطمح لبناء مستقبل مستقر. زواج قسري وأزمة قانونية وأشار الضائع، إلى أن زواجه الأول جاء بترتيب من والده لخدمة زوجته المريضة، قبل أن يفاجأ بعد انتهاء خدمته العسكرية باختفاء زوجته ورفض منحه حقوقه، بل وطرده من المنزل، ما أدى إلى تورطه في قضية "تبديد منقولات" وصدور حكم بحبسه، في واقعة زادت من تعقيد حياته. وأضاف أنه حاول تجاوز ماضيه وبدأ حياة جديدة في محافظة القليوبية، حيث تزوج مرة أخرى وأنجب طفلين، قبل أن يعود مجددًا إلى منزل والده بعد وعود بتحسين أوضاعه، لكنه سرعان ما تعرض لانتكاسة جديدة أدت إلى انهيار استقرار أسرته نفسيًا ومعيشيًا. صدمة إنكار النسب واختتم إسلام روايته بكشف لحظة المواجهة الحاسمة، عندما طالب بحقوقه كابن، ليفاجأ بإنكار والده له بشكل قاطع، وتأكيد زوجته أنه ليس ابنه، في صدمة عنيفة أنهت سنوات من الاعتقاد والانتماء، وتركت أثرًا نفسيًا عميقًا في حياته وحياة أسرته. ريهام عبد الغفور تقدم قصة حياة إسلام الضائع مسلسل "حكاية نرجس" هي عمل درامي مصري، تم عرضه في موسم رمضان 2026، مستوحى من قصة حقيقية مأساوية حدثت قبل نحو 44 عاماً، وتدور حول سيدة تُدعى "عزيزة السعداوي" (نرجس في المسلسل)، والتي قامت باختطاف "إسلام الضائع" من مستشفى أشمون العام بالمنوفية، و اكتشف بعد 23 عاماً أن عائلته التي ربته ليست عائلته الحقيقية. اقرأ أيضًا | «إثبات نسب» الحلقة 2 | كشف الستار عن نوايا عائلة هشام .. خناقة على الميراث