رغم دعوات السلام التى أطلقتها مصر و12 دولة أخرى، إلا أن الحكمة والعقل مازالتا غائبتين عن جنود الحرب والخراب والقتل والدمار هكذا أقرأ المشهد العبثى الذى تعيشه المنطقة والعالم. للأسف ترك العالم السفاح نتنياهو يعيث فى الأرض الفساد، ويجر فى ذيله القوة العظمى فى العالم الولاياتالمتحدة، لتقتحم المنطقة بأكبر ترسانة عسكرية. أسفت لتصريح منسوب لمسئول أمريكى لشبكة «سى إن إن» الإخبارية : «منذ تصاعدت الأمور إلى العنف، تواصلت معنا عدة دول فى محاولة للتوسط من أجل وقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران». وأكثر من هذا قال: الاستخبارات الإيرانية أبلغت الولاياتالمتحدة باستعدادها لفتح قنوات اتصال بشأن كيفية إنهاء الحرب، فيما نفى مسئول إيرانى، بحسب وكالة أنباء «تسنيم» توجيه أى رسالة إلى الولاياتالمتحدة. ويرد عليه مسئول أمريكي: «لا نستخدم أى جهة كوسيط. هذا عمل عسكرى ويجب أن يأخذ مجراه». هكذا يستمر التخريب والتدمير لدول الخليج والعراق ولبنان، وبالطبع مسرح العمليات الرئيسى إيران. لقد نجحت الحكومة الإسرائيلية المتطرفة فى إشعال نار الحرب بالمنطقة، لكنها اكتوت بنارها. هذه الحكومة المارقة تلعب على قضية الأقليات والطوائف. ونجحت فى إثارة الفتنة فى الدول، كالعراق ولبنان وسوريا واليمن والسودان وليبيا، وتلعبه الآن فى إيران بتجهيز جيش من الأكراد للغزو البرى، فيكون القتال بين أبناء البلد الواحد!. كما تثير نعرة دينية عنصرية لفظها العالم منذ قرون. للأسف حكومة المتطرفين بقيادة السفاح نتنياهو نجحت فى إقناع الرئيس ترامب لتدمير المنطقة كلها، بل ولحقت بالقوات الأمريكية خسائر ضخمة. إضافة إلى ما جرته الحرب على دول الخليج من خسائر فى الأرواح والممتلكات والاقتصاد وضرب رأس مالها «النفط». اليوم بدأت تخرج من دول الخليج أصوات عاقلة تكشف المخطط المدبر من السفاح نتنياهو، وتدعو لوقف الحرب والعودة إلى التفاوض. وغدا نواصل بإذن الله. دعاء : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام.