لا أريد من القراء الأعزاء، والشعب المصرى كله، إلا أن يعى تماما ما يدبر لنا من الصهيونية العالمية ودولة السفاح اليهودى نتنياهو وحكومته المتطرفة، والتى تدعمها الادارة الأمريكية. وعلينا أن نسأل أنفسنا: لماذا أرض العرب مستباحة، وأموالها وخيراتها مطمع للاستعمار الجديد؟!. هل هى صدفة أن تشعل حكومة السفاح نتنياهو المتطرفة حروبا فى كل أنحاء المنطقة، وتملك هى زمام الحرب، بدعم أمريكى لا محدود، وتحتل الأراضى السورية واللبنانية بعد أن دمرت الضفة الغربية وغزة؟!. وتشعل الحروب المدمرة للشعوب فى السودان واليمن والصومال والعراق وإيران، وتهدد منطقة الخليج العربى. لماذا يسكت العالم على سفاح هارب من العدالة الدولية تحميه الإدارة الأمريكية، بل وتفرض عقوبات على قضاة العدل، وتهدد الدول التى تجرأت ورفعت دعاوى ضد جرائم الحرب التى ارتكبتها حكومة السفاح الفاسد نتنياهو، الهارب أيضا من العدالة الاسرائيلية ؟!. ما هذا الفساد العالمى الذى تباركه الإدارة الأمريكية ؟!. ولماذا تسكت المنظمات الأممية والعربية والإسلامية على ما يجرى، حتى نرى شعوب العالم تتحرك فى مظاهرات ضد جرائم السفاح نتنياهو ؟، ونحن صامتون إلا من بيانات تنديد واستنكار مكبوتة؟!. هى ليست أسئلة حائرة، خاصة إذا ما رأينا ما يجرى حولنا، روسيا منشغلة باتفاق سلام مع أوكرانيا، وأبعدتها أمريكا عن التدخل فى المنطقة. وكذا الصين وأوروبا المنشغلة فى حروبها التجارية والوجودية مع أمريكا. هكذا أصبحت منطقة الشرق الأوسط محل أطماع حكومة نتنياهو والإدارة الأمريكية لفرض الأمر الواقع، وتكريس الاحتلال وقتل وتدمير الشعب الفلسطينى وتهجيره قسريا. العجيب ان يرسل الرئيس ترامب مبعوثا للسلام يسمى ويتكوف. هذا ليس مبعوث سلام، إنما هو مبعوث الهدم الأمريكى. جاء إلى المنطقة ليهدد مصر، ويتحدث فى قضايا فرعية ليست شأنه، ويتحدث دون علم بالحقائق والبيانات الدقيقة ليطلق إشاعات إرهابية، يجب أن يحاكم عليها. وللحديث بقية إن كان فى العمر بقية بإذن الله دعاء: اللهم عليك بالظالمين.