هل تحترم إسرائيل العالم؟!. الإجابة القاطعة: لا!. إذن لماذا يصمت العالم على جرائم الإبادة الجماعية التى ليس لها مثيل من قبل ؟!. لأنه عالم مختل ، مختل الفكر والميزان ، عالم بلاعدل ولا حقوق إنسان ، عالم يفتح للسفاح نتنياهو أبوابه يرتع فيها ، عالم تقوده الولاياتالمتحدةالأمريكية بوهم القوة القادرة على فرض البلطجة كنظام جديد يحكم عالماً تقف فيه القوى الكبرى الأخرى « الصين وروسيا» عاجزة عن فعل شىء صح !. عالم اختفت فيه المنظمات والمؤسسات الدولية لتترك مكانها للبلطجة الصهيونية الأمريكية . دولة الاحتلال الإسرائيلى تمارس حربها المسعورة ضد المدنيين فى فلسطينولبنان وسوريا ، وتقتل الآلاف وتشرد الملايين ، ولا أحد يردعها ، القوات الإسرائيلية تضرب قوات حفظ السلام الدولية على الحدود مع لبنان ، ولا أحد يقول لها عيب ، دولة الاحتلال تعلن مصادرة ممتلكات ومقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فى القدسالشرقيةالمحتلة ووقف أنشطتها وإقامة مستوطنة مكانها ، والعالم يكتفى بالإدانة ، وأمريكا تدعم الحكومة المتطرفة بإسرائيل مالذ وطاب من السلاح . العالم كله تقريباً أعلن رفضه لجميع الإجراءات التى تستهدف تغيير الوضع التاريخى والقانونى القائم فى الأرض الفلسطينيةالمحتلة، وإن الأونروا جهد إنسانى تقوم به الأممالمتحدة لإغاثة ودعم الشعب الفلسطينى ، ومواجهة الظروف الإنسانية الصعبة فى ظل الاحتلال الإسرائيلي، حتى الجهود الإقليمية والدولية تحاربها حكومة السفاح نتنياهو ، ليس هذا فقط بل يراوغ من مفاوضات السلام ويسعى لاشعال الحرب فى منطقة الشرق الأوسط ، وهكذا يستمر نتنياهو فى ممارسة انتهاكات صارخة للقوانين والقرارات الدولية بلا رادع، وكل ما فعله الاتحاد الأوروبى إدانة وإعراب عن قلق!. وليعلم الجميع أن تصفية الأونروا ، تعنى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وإنهاء منظومة مفهوم الحل السياسى وحق تقرير المصير، وهو هدف السفاح نتنياهو . دعاء : اللهم اجعل خير عمرى آخره وخير عملى خواتمه وخير أيامى يوم ألقاك فيه.