رغم أنى لا أثق كثيراً فى منظمة الأممالمتحدة ، وما يتبعها من منظمات مختلفة ، إلا إنى معجب بالسكرتير العام للمنظمة الدولية جوتيريتش ، لأنه يقول الحقيقة دائماً ، صحيح بلا فاعلية ، إلا أنه لم يسكت يوماً عن قول الحق فى صراع الشرق الأوسط ، وأزمة الشعب الفلسطينى ، وكثيراً ما نبه جوتيريتش إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلى تقوم بأعمال وحشية وإبادة جماعية بالسلاح والتجويع لكن مجلس الأمن الدولى يخضع لسيطرة أمريكية غربية تشل حركته وفق القانون الدولى ، واليوم ينضم رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة فيليمون يانغ إلى الداعين للسلام فى الشرق الأوسط ، حتى إنه دعا إلى إنهاء المعاناة الإنسانية فى الشرق الأوسط . ولو راجعنا دعوات السلام فإن مصر تقف على رأس قائمة طويلة من دعاة وقف الحرب المجنونة وتحقيق السلام العادل لشعوب المنطقة ، لكن حكومة إسرائيل المتطرفة والتى يقودها السفاح نتنياهو ، وبدعم معلن من الإدارة الأمريكية ، تواصل حربها ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني وتسببت فى نزوح أكثر من 3 ملايين مدنى من فلسطين ولبنان ، اليوم يعترف رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة : تشهد منطقة الشرق الأوسط الموت والدمار والنزوح منذ فترة طويلة ، اسمحوا لي أن أؤكد مرة أخرى أن المعاناة الإنسانية يجب أن تنتهي، ويجب أن تنتهي الآن، نحن بحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن والعودة إلى الحوار بهدف إيجاد حلول دبلوماسية للصراعات في المنطقة ، لن يتحقق السلام المستدام عسكرياً، فقط حل الدولتين القائم على ميثاق الأممالمتحدة والقانون الدولي وقرارات الأممالمتحدة ذات الصلة، يمكن أن يضمن السلام والأمن الدائمين لكل من شعبي إسرائيل وفلسطين، بل وبقية المنطقة». ألم يكف السفاح قتل 41870 فلسطينياً، حتى الآن ، بينهم أكثر من 16 ألفاً و891 طفلاً، و97166 جريحاً، وتشريد أكثر من 2مليون فلسطينى ، وقتل أكثر من ألفى لبنانى وتشريد مليون مواطن ، بينما قتل نحو 1200 إسرائيلي وأسر نحو 240 آخرين!. يجب فرض السلام على المنطقة !. دعاء : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والاكرام