حكومة السفاح نتنياهو حكومة دموية. حكومة ضد السامية والانسانية. كل يوم نصحو على مجزرة بمئات الشهداء والمصابين. العالم يبدأ يومه بأخبار عاجلة عن مجزرة يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلى، المدعم بالأسلحة الفتاكة من أمريكا والغرب. نبدأ كل يوم بمجزرة فى مخيمات النازحين، الذين طردتهم قوات الاحتلال من مساكنهم إلى العراء. كل يوم يصبح العالم على مجزرة لعائلات كاملة كانت تنام فى المخيمات. كل يوم يقتل جيش الاحتلال الكثير من الأطفال والنساء والشيوخ. لقد وصلت جرائمهم- بحسب تقرير صحيفة ABC News الأسترالية- الى قتل المستوطنين اليهود لتبرير حرب الإبادة ضد قطاع غزة وقتلهم الفلسطينيين!. لهذا كان تصريح المرشحة للانتخابات الرئاسية الأمريكية عن حزب الخضر جيل شتاين: مليارات الدولارات التى تقدم كمعونات عسكرية لإسرائيل يجب أن تستخدم لتلبية الاحتياجات الأساسية للأمريكيين. وأتعجب من صرخات السفاح نتنياهو عندما يقتل له جندى يقول: «يوم صعب على إسرائيل. إذ إننا محاطون بأيديولوجية قاتلة بقيادة إيران». لم يسأل السفاح نتنياهو نفسه: لم ذلك !؟ لأنه هو من خلق هذا العداء مع المحيطين بإسرائيل. هو وحكومته المتطرفة يعملون لقتل الشعوب المجاورة. هو وحكومته المتطرفة يرفضون كل دعوات السلام والمفاوضات لوقف الحرب. هو وحكومته المتطرفة يسعون الى اشعال الحرب فى المنطقة كلها. هو وحكومته المتطرفة يكذبون على العالم كله . وللأسف تنخدع الإدارة الأمريكية والدول الغربية، وإن صح القول تصدقه، فتدعمه بالسلاح المحرم دوليا دون اعتبار للقانون الدولى والانسانى ولا اتفاقيات حظر الأسلحة ولا حتى بالأمم المتحدة ومجلس الأمن. نحن للأسف أمام سيرك دموى البهلوان فيه السفاح نتنياهو وحكومة متطرفة تسيطر على إسرائيل وأمريكا والدول الغربية. والضحية شعوب فلسطين ولبنان وسوريا. والمتفرجون من باقى دول العالم صامتين !. دعاء: اللهم انى أعوذ بك من الغدر والخيانة.