نحن نعيش عالما سمته القتل وإراقة دماء الأبرياء دون ذنب !. الشعب الفلسطينى يذبح فى مجازر ممنهجة يرتكبها الاحتلال الإسرائيلى وبدعم مباشر من الإدارة الأمريكية ولا رادع للمجرمين فى الدولتين . محكمة العدل الدولية ، والجنائية الدولية تتحرك وتصدر قرارات ، وأغلبية دول العالم فى الأممالمتحدة «180 دولة من 193» تعترض على إسرائيل وأمريكا ، لكنها مستمرة فى جرائمها . مجازر يومية فى مخيمات وملاجئ النازحين وباستخدام كافة أنواع الأسلحة المحرمة دوليا ، والعالم صامت ولا يحركه انين وصرخات القتلى فى غزة ورفح والضفة . انه مخطط القضاء على الدولة والشعب الفلسطينى ونهب أرضه وتخريبها واقامة مستوطنات صهيونية على كامل الأرض الفلسطينية . مايحدث فى فلسطين يحدث فى اليمن والسودان ولبنان وسوريا وليبيا . لا تحدثنى عن منظمات أممية وعالمية ولا عن جامعة عربية ولا عن منظمات حقوق الانسان ، ولا حتى عن قانون دولى انسانى . انها السادية والهمجية والفوضى التى تريد الإدارة الأمريكية نشرها !. أمس فقط ارتكبت حكومة السفاح نتنياهو مجزرة فى مخيم للنازحين فى رفح راح ضحيته أكثر من 200 شهيد ومصاب أغلبهم من الأطفال . الغريب ان إسرائيل ترتكب المجازر البشعة أمام أعين العالم ، فى الوقت الذى يتحرك لدعم الدولة الفلسطينية . وكما يقول القارئ العزيز المهندس هانى صيام : اليوم يدخل حيز التنفيذ قرار الدول الثلاث أسبانيا والنرويج وإيرلندا بالاعتراف الرسمى بفلسطين كدولة مستقلة ذات سيادة عاصمتها القدسالشرقية . فهل يمثل ذلك ورقة ضغط على تل أبيب ويفجر ينابيع الأمل فى قلب رجل الشارع العربى فى أن تشهد الأيام المقبلة قرارات مماثلة من دول عديدة على نحو يعزز الجهود الرامية إلى العودة إلى طاولة المفاوضات وحل الدولتين حتى يعود الحق لأصحابه وينشر السلام القائم على العدل أريجه الفواح فى أرجاء منطقة الشرق الأوسط . تقود مصر تحركا دوليا ضخما يطالب إسرائيل بوقف الحرب فى غزة ورفح ، والسماح بادخال المساعدات الاغاثية والغذائية والوقود لشعبنا الفلسطينى . وكانت لمصر مباحثات هامة مع الإدارة الأمريكية والاتحاد الاوروبى . دعاء : اللهم انصر الشعب الفلسطينى