العالم يعانى عجزا شديدا فى اتخاذ القرار الصائب غابت الحكمة أمام البلطجة والتطرف وانتصر شيطان الحروب على دعاة الخير والسلام نعلم أن الحرب على إيران معدة من مجرم الحرب السفاح نتنياهو، الذى قام بشن هجوم إسرائيلى على إيران تحت عنوان «زئير الأسد»!. وقال فى أول بيان مصور له: هدفنا تغيير النظام الإيرانى!. ولن نسمح لإيران بتسليح نفسها بالأسلحة النووية». هكذا يتم تغيير النظام الإيرانى، حرب شاملة تضرب إيرانوالبحرين والإمارات وقطر والكويت واليمن والأردن ولبنان وفلسطين والبحر الأحمر!. وكما يقول الرئيس الأمريكى دونالد ترامب: نقوم بحرب شاملة ومستمرة حتى إسقاط نظام طهران. وحث الإيرانيين بالسيطرة على الحكم مع بدء القوات الأمريكية وإسرائيل هجوما واسع النطاق على الداخل الإيراني. قال ترامب فى كلمة مصوّرة من فلوريدا «عندما ننتهى، تولّوا السيطرة على حكومتكم.. ستكون لكم لتتسلموها»! ومعه على الخط ظهر رضا بهلوى نجل شاه إيران المخلوع والمقيم فى أمريكا: «النصر النهائى على الجمهورية الإسلامية يقترب. نحن قريبون للغاية من النصر النهائي. أريد أن أكون إلى جانبكم فى أقرب فرصة ممكنة لنتمكن معا من استعادة إيران وإعادة بنائها. الحرس الثورى الإيرانى يرد بإطلاق الصواريخ والمسيّرات فى عملية «الوعد الصادق 4 « على إسرائيل ودول الخليج المجاورة مستهدفا القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية. هذه الحرب تضرب منطقة الشرق الأوسط كلها، وتمتد إلى البحرين الأحمر والمتوسط وتؤثر على العالم كله، والسبب غياب الحكمة والصبر فى عمليات التفاوض. وأيضا غياب ثقافة السلام عن حكومة إسرائيل المتطرفة، التى أشعلت نيران الحرب فى المنطقة كلها بدعم الإدارة الأمريكية رغم رفض النخبة والشارع الأمريكى، إلا أن المتطرف نتنياهو استطاع إقناع ترامب بحشد قوات أمريكا فى المنطقة. نتنياهو يستهدف إضعاف قدرات دول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط بتوريطها فى حرب لا ناقة لها فيها ولا جمل!. لم يعد للصمت الدولى مكان بعد إشعال النيران!. دعاء : اللهم احفظ مصر داعية السلام.