◄ شيرين عليش: رؤية السيسي المتوازنة تظهر حكمة الدولة وقدرتها على إدارة الأزمات ◄ مختار همام: «لا أحد يقترب من بلدنا».. رسالة حاسمة على قوة الدولة وحماية الأمن القومي ◄ وليد خطاب: خطاب الرئيس يجمع الطمأنة الداخلية مع رسائل قوة وثبات للخارج ◄ ياسر الحفناوي: المرحلة الراهنة تتطلب تماسك الجبهة الداخلية واصطفافًا وطنيًا جاءت كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار القوات المسلحة في توقيت بالغ الدقة، حاملة رسائل حسم للخارج وطمأنة قوية للداخل، في ظل ما تشهده المنطقة من تصعيد عسكري وتحديات إقليمية متسارعة. وأوضح النواب أن الخطاب عكس رؤية إستراتيجية متوازنة تقوم على حماية الأمن القومي المصري، ودعم ال الاستقرار الإقليمي، ومواصلة مسيرة التنمية وبناء الدولة الحديثة، بالتوازي مع تخفيف الأعباء الاقتصادية عن المواطنين. إلى جانب أن المرحلة الراهنة تتطلب بقوة تماسك الجبهة الداخلية والالتفاف الوطني خلف القيادة السياسية، باعتبار أن وحدة الصف تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة المخاطر الإقليمية وضمان استمرار مسيرة البناء والاستقرار. ◄ رؤية متوازنة واستباقية فى هذا الإطار، أشادت النائبة شيرين عليش، عضو مجلس النواب والأمين المساعد لأمانة المرأة المركزية بحزب مستقبل وطن، بالجهود الوطنية الكبيرة التي تبذلها القيادة السياسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أن الرؤية المتوازنة والاستباقية التي تنتهجها الدولة في التعامل مع الأحداث المتسارعة والتصعيد العسكري الأخير في المنطقة تعكس حكمة سياسية وقدرة على إدارة الأزمات في توقيتات شديدة الحساسية. وأكدت "عليش" في تصريحات، أن الدولة المصرية، على مدار السنوات الماضية، وضعت رؤية شاملة لبناء الجمهورية الجديدة، ارتكزت على تعزيز قدرات القوات المسلحة وتطوير منظومة التسليح، بما يضمن حماية الأمن القومي المصري وصون مقدرات الوطن، بالتوازي مع العمل على تأمين الاحتياجات الاستراتيجية من السلع والمواد الأساسية، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتنفيذ مشروعات تنموية كبرى في مختلف المحافظات، بما يعكس إيمان القيادة السياسية بأن قوة الدولة لا تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل تشمل التنمية الشاملة وبناء الإنسان المصري. ◄ ثوابت راسخة تقوم على حماية الأمن القومي وأوضحت عضو مجلس النواب، أن ما نشهده اليوم من قدرة الدولة على التعامل مع التحديات الإقليمية الراهنة هو نتاج تخطيط استراتيجي طويل المدى، قائم على قراءة دقيقة للمشهدين الإقليمي والدولي، واتخاذ إجراءات استباقية لتقليل تداعيات الأزمات، سواء على صعيد الاقتصاد أو الأمن أو توفير السلع والخدمات للمواطنين. وثمّنت النائبة شيرين عليش حكمة القيادة السياسية في إدارة الملفات الخارجية بحرص واتزان، بما يحفظ لمصر دورها المحوري وثقلها الإقليمي، ويجنبها الانزلاق إلى دوائر صراع لا تخدم مصالح شعوب المنطقة، مؤكدة أن الدولة المصرية تتحرك دائمًا وفق ثوابت راسخة تقوم على حماية الأمن القومي ودعم الاستقرار والسلام. وشددت عليش، على ضرورة تماسك الجبهة الداخلية والالتفاف خلف القيادة السياسية في هذه المرحلة الدقيقة، ورفع حالة الوعي والإدراك لدى المواطنين بحجم التحديات الإقليمية المعقدة التي تحيط بالدولة المصرية، مؤكدة أن وحدة الصف الوطني تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة أي مخاطر أو محاولات للنيل من استقرار الوطن. ◄ الاصطفاف الوطني وروح المسؤولية كما أثنت النائبة، على التحرك الفاعل للجنة الأزمات بالحكومة، وسرعة انعقادها لمتابعة المستجدات وتوفير كافة الاحتياجات الأساسية للمواطنين، وضمان استقرار الأسواق وتوافر السلع، بما يعكس جاهزية مؤسسات الدولة للتعامل مع مختلف السيناريوهات. واختتمت النائبة شيرين عليش بيانها بالتأكيد على دعمها الكامل لجهود الدولة المصرية في مواجهة التحديات، داعية جميع فئات المجتمع إلى الاصطفاف الوطني والعمل بروح المسؤولية للحفاظ على أمن واستقرار مصر واستكمال مسيرة البناء والتنمية. ◄ رسالة حسم للخارج وطمأنة قوية للداخل من جانبه، أكد النائب مختار همام، عضو مجلس النواب، أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال حفل إفطار القوات المسلحة جاءت في توقيت بالغ الدقة، وتعكس قراءة واعية لطبيعة المرحلة وما تشهده المنطقة من تحديات إقليمية ودولية متسارعة، مشيرًا إلى أن حديث الرئيس الواضح بأن «لا أحد يقترب من بلدنا» يجسد ثقة الدولة في مؤسساتها الوطنية، وفي مقدمتها القوات المسلحة، باعتبارها صمام الأمان والحصن الحصين لحماية مقدرات الوطن وصون حدوده. وأضاف "همام"، أن هذه الرسالة لم تكن مجرد طمأنة للرأي العام، بل تأكيدًا حاسمًا على أن الأمن القومي المصري خط أحمر، وأن الدولة تمتلك من أدوات القوة والحكمة ما يمكّنها من التعامل مع مختلف السيناريوهات، لافتًا إلى أن تأكيد الرئيس في الوقت ذاته على انتهاج التهدئة وضبط النفس يعكس سياسة متوازنة لا تنفصل عن ثوابت حماية المصالح العليا للدولة، ولا تنجرف إلى صراعات قد تؤثر على استقرار الداخل أو تعطل مسيرة التنمية. وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن هذا النهج يعبر عن رؤية استراتيجية رشيدة تتعامل مع التطورات بعقلانية ومسؤولية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات متلاحقة، مؤكدًا أن رسالة دعم الأشقاء التي شدد عليها الرئيس تعكس ثبات الموقف المصري تجاه محيطه العربي، وحرصه على مساندة الدول الشقيقة سياسيًا وإنسانيًا، سواء عبر التحرك الدبلوماسي لاحتواء الأزمات أو من خلال المساعدات والإغاثة، بما يعزز من دور مصر كركيزة للاستقرار الإقليمي. كما أوضح النائب مختار همام، أن البعد الإنساني في الكلمة كان حاضرًا بقوة، لا سيما في ما يتعلق بتأكيد الرئيس شعوره بالمواطنين وإدراكه لحجم الأعباء الاقتصادية، مشددًا على أن التعهد ببذل أقصى جهد لتحسين الأحوال المعيشية يعكس انحيازًا واضحًا للمواطن البسيط وحرصًا على تخفيف تداعيات الأزمات العالمية وارتفاع الأسعار، وأن الكلمة حملت في مضمونها رسائل قوة وثقة إلى الخارج، ورسائل دعم واطمئنان إلى الداخل. ◄ كلمة الرئيس ترسخ الثقة في قوة الدولة وصلابة مؤسساتها من جهته، أكد النائب وليد خطاب، عضو مجلس النواب، أن الرسائل التي حملتها كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار القوات المسلحة عكست بوضوح ثوابت الدولة المصرية في هذه المرحلة الدقيقة، موضحًا أن حديث الرئيس اتسم بالشفافية والمصارحة ووضع النقاط فوق الحروف بشأن التحديات الإقليمية والداخلية، وأن تأكيده الصريح «اطمئنوا.. لا أحد يستطيع الاقتراب من بلدنا» يجسد الثقة الراسخة في قوة الدولة ومؤسساتها الوطنية، وفي مقدمتها القوات المسلحة التي تمثل درع الوطن وسيفه. وأضاف "خطاب"، أن هذه الكلمات تحمل رسالة طمأنة قوية للشعب المصري بأن أمن البلاد خط أحمر، وأن الدولة تمتلك القدرة الكاملة على حماية حدودها وصون مقدراتها في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات وصراعات متلاحقة، مشيرًا إلى أن الرئيس حرص في الوقت ذاته على التأكيد أن مصر تنتهج سياسة التهدئة وضبط النفس تجاه التطورات الإقليمية، مع التحسب الكامل لتداعيات الحروب والصراعات في محيطها. وأوضح عضو مجلس النواب، أن هذا النهج يعكس حكمة القيادة السياسية التي توازن بين صون الأمن القومي المصري ودعم الاستقرار الإقليمي، دون الانجرار إلى مغامرات قد تؤثر على مقدرات الدولة أو تعرقل مسار التنمية، مؤكدًا أن حديث الرئيس عن دعم الأشقاء يجسد التزامًا تاريخيًا وثابتًا تجاه المحيط العربي، وأن مصر لم ولن تتخلى عن دورها الإنساني والسياسي في مساندة الشعوب الشقيقة عبر التحرك الدبلوماسي وتقديم المساعدات الإنسانية. اقرأ ايضا| الاصطفاف الوطني ركيزة العبور.. مصر تتحرك برؤية متوازنة لحماية الأمن القومي وأشار النائب وليد خطاب، إلى أهمية الرسالة الإنسانية في الكلمة، خاصة تأكيد الرئيس شعوره بالمواطنين وإدراكه لحجم الأعباء الاقتصادية، لافتًا إلى أن التعهد ببذل أقصى جهد لتحسين الأحوال المعيشية يعكس انحيازًا واضحًا للمواطن البسيط وحرصًا على تخفيف آثار الأزمات العالمية وارتفاع الأسعار، وأن الكلمة جاءت شاملة ومطمئنة، تحمل رسائل قوة وثبات للخارج، ورسائل دعم واهتمام بالداخل في مرحلة تتطلب وعيًا وتماسكًا واصطفافًا وطنيًا خلف مؤسسات الدولة. ◄ المرحلة الراهنة تتطلب اصطفافا وطنيا خلف الدولة فى السياق ذاته، أكد النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة حملت مجموعة من الرسائل الوطنية المهمة التي تعكس حجم التحديات التي تواجه المنطقة في المرحلة الراهنة، مشيرا إلى أن الخطاب اتسم بالوضوح والصراحة في تناول الأوضاع الإقليمية المتسارعة. وقال «الحفناوي» إن أبرز ما تضمنته كلمة الرئيس هو التحذير من مخاطر التصعيد العسكري في المنطقة، في ظل التطورات المتلاحقة التي تشهدها الساحة الإقليمية، موضحا أن المنطقة لا تتحمل المزيد من الصراعات التي قد تمتد تداعياتها إلى دول الجوار وتؤثر على الاستقرار والأمن الدولي بشكل عام. وأضاف عضو مجلس النواب، أن تأكيد الرئيس على استمرار الجهود المصرية للوساطة والتهدئة بين الأطراف المختلفة يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على دعم الحلول الدبلوماسية وتغليب لغة الحوار، لافتا إلى أن مصر كانت ولا تزال تلعب دورا محوريا في احتواء الأزمات الإقليمية بما يحفظ أمن المنطقة وشعوبها. وأشار «الحفناوي» إلى أن الرسالة الاقتصادية في كلمة الرئيس كانت في غاية الأهمية، خاصة مع الإشارة إلى احتمالات تأثر حركة الملاحة في مضيق هرمز وتداعيات ذلك على أسعار الطاقة العالمية، فضلا عن استمرار التأثيرات السلبية على حركة الملاحة في قناة السويس منذ أحداث 7 أكتوبر، وهو ما يفرض ضرورة الاستعداد لكافة السيناريوهات الاقتصادية المحتملة. وأوضح «الحفناوي» أن الرئيس حرص على توجيه رسالة طمأنة للشعب المصري في هذا التوقيت بالغ الحساسية، حيث أكد أن الدولة اتخذت احتياطاتها اللازمة للتعامل مع مختلف الاحتمالات، مع استمرار الجهود المبذولة لتخفيف الأعباء الاقتصادية عن المواطنين بعد تجاوز تداعيات أزمات عالمية متلاحقة خلال السنوات الأخيرة. وشدد النائب ياسر الحفناوي، على أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات التكاتف الوطني خلف مؤسسات الدولة، داعيا الشعب المصري إلى الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية ودعم القيادة السياسية في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة، باعتبار أن قوة الجبهة الداخلية تظل الضمانة الأساسية لحماية أمن واستقرار الدولة وصون مقدراتها في ظل الظروف الدولية المضطربة.