لبنان: غارة إسرائيلية على مخيم البداوي في طرابلس تسفر عن استشهاد شخصين    «الشيوخ الأمريكي» يرفض مشروع قرار يقيد صلاحيات ترامب العسكرية    رئيس الوزراء الكندي يرفض استبعاد المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران    حريق هائل بمعرض مفروشات في المحلة الكبرى.. وتفحم محتوياته بالكامل    رمضان.. شمولية المنهج    الكويت تنفي وقوع حادث قبالة ميناء مبارك الكبير    وزير الكهرباء يتفقد المركز القومي للتحكم في الطاقة ويشارك العاملين إفطارهم    ميرنا جميل.. بين الصدمة والتميز.. كيف أسرت قلوب الجمهور في موسم درامي استثنائي    خلافات عيد الزواج تشعل أولى حلقات «بابا وماما جيران»    مصدر أمني ينفي إضراب نزيلة بمركز إصلاح وتأهيل عن الطعام    أنغام الشباب تتألق فى الليلة الخامسة ل"هل هلالك" بساحة الهناجر (صور)    عمرو سعد يكتب تاريخًا جديدًا في رمضان | "إفراج" الأعلى مشاهدة خلال 10 سنوات    مصطفى كامل يفجر مفاجأة عن أزمة هيفاء وهبي مع نقابة "الموسيقيين"    الداخلية القطرية: نقوم بإجلاء المقيمين بمحيط السفارة الأمريكية احترازيا    جيش الاحتلال يصدر إنذارًا جديدًا بالإخلاء في ضاحية بيروت الجنوبية    غرفة القاهرة التجارية تنفي وقف بيع الهواتف المحمولة وزيادة الأسعار    تطوير مزلقان أرض اللواء فى العجوزة.. حملات نظافة ومقاعد انتظار لخدمة المواطنين (صور)    محافظ دمياط يلتقي نواب البرلمان لمناقشة ملفات الخدمات ويؤكد: هدفنا الارتقاء بحياة المواطن    كواليس «خناقة العقار» بالقليوبية.. الأمن يضبط طرفى المشاجرة (فيديو)    كأس فرنسا – حبيب باي يودع مجددا.. تولوز يطيح ب مارسيليا من ربع النهائي    مستشفى الهرم التخصصي تنظم إفطارًا رمضانيًا للعاملين تأكيدًا لروح الأسرة الواحدة    أبو ظبي للطاقة تؤكد استمرارية خدماتها بشكل طبيعي في ضوء التطورات الإقليمية    حرب إيران في زمن الAI.. انتصار «الكود» أسرع من رمشة عين الجنرالات    محافظ الإسكندرية يستقبل وفداً من الكنيسة القبطية للتهنئة بتوليه مهام منصبه    مسئول إيراني: طهران لم ترسل أي رسائل إلى الولايات المتحدة.. وقواتنا تستعد لحرب طويلة    حجز الأم متهمة بحرق رضيعتها في الشرقية.. وعرضها على طبيب نفسي لبيان سلامة قواها العقلية    الوداد يتعادل مع الجيش الملكي 1 - 1 فى الشوط الأول بالدوري المغربي    انخفاض وتيرة القصف الإيراني لإسرائيل.. تدمير منصات الإطلاق أم استنزاف للقوة؟    على موائد العابرين.. مبادرة سودانية تصنع دفء رمضان في قلب القاهرة    كاريك: لسنا سعداء بالنتيجة.. ونيوكاسل استحق الفوز    الكاتب مصطفى أبو شامة: «صحاب الأرض» أعاد بريق الدراما المصرية في معركة الوعي    إيوان يجدد نداء الحياة.. رسالة فنية تتحدى الحرب وتوحد القلوب العربية    قائمة بيراميدز - غياب مصطفى فتحي أمام حرس الحدود    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يواصلون إحياء الليلة الخامسة عشرة من رمضان في المساجد الكبرى    عبد الظاهر السقا: موقعة الزمالك والاتحاد ستكون ممتعة.. وأفشة استثنائي    النائب العام يستقبل عددًا من أطفال مستشفى 57957 ويناول معهم مأدبة الإفطار    احذري، تدخين طعام الإفطار بالفحم المشتعل يهدد صحة أسرتك    اليوم السابع يتسلم 6 جوائز فى حفل تفوق النقاد الرياضيين    نواب رئيس جامعة بنها يشاركون طلاب المدن الجامعية حفل إفطار رمضان    المشيخيون يستعدون للمشاركة في الدورة السبعين للجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة دعمًا لحقوق النساء    أخبار × 24 ساعة.. رئيس الوزراء: التصدى لأى محاولة لممارسات احتكارية للسلع    محافظ الإسماعيلية يدعم لاعبي الإسماعيلي قبل مواجهة المصري    "أبو شنب" 45 سنة مسحراتي يصحي النايمين بميكروفون وطبلة بكفر الشيخ.. فيديو    «الفلاش باك» فى رأس الافعى يرصد رحلة التطرف من سيد قطب إلى محمود عزت    إنتر ميلان ويوفنتوس يتصارعان لضم أليسون بيكر    محافظ الغربية: ضبط 160 شيكارة دقيق بلدي مخصص للمخابز البلدية    مصرع وإصابة 4 أشخاص بحادث انقلاب سيارة بالبحيرة    طقس اليوم، ارتفاع درجات الحرارة وظهور سحب منخفضة على هذه المناطق    أديمي يرفض تجديد عقده مع بوروسيا دورتموند تمهيدًا للانتقال إلى البريميرليج    التغذية السليمة لمرضى الكبد الدهني فى رمضان    جنى إيهاب: القرآن لا يضيّع أهله.. وأوأظب على حفظه ومراجعته يوميًا    محافظ دمياط يشارك الأيتام وذوي الهمم حفل الإفطار الجماعي (صور)    ليلة خاشعة.. صلاة التراويح من المجمع الإسلامى الكبير بسلوا بأسوان.. فيديو    كنوز| الشهر الفضيل في مرآة نجيب محفوظ    جامعة الفيوم تنظم مسابقة الأحاديث والسيرة النبوية تحت شعار «رمضان يجمعنا».. صور    وكيل تعليم الشرقية يفاجئ 6 مدارس بإدارة كفر صقر التعليمية    محافظ الدقهلية: 1341 مواطنا استفادوا من القافلة الطبية المجانية بقرية أبو جلال    جيل جديد في المجلس القومي لحقوق الإنسان.. محمد جمال عثمان نموذجًا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الاصطفاف الوطني ركيزة العبور.. مصر تتحرك برؤية متوازنة لحماية الأمن القومي
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 02 - 03 - 2026

◄ عفت السادات: كلمة الرئيس عكست ثوابت السياسة الخارجية وحرص مصر على منع التصعيد
◄ عصام خليل: الرئيس السيسي خاطب المصريين بالمصارحة وعزز جسور الثقة مع الشعب
◄ أحمد السبكي: القيادة السياسية نجحت في بناء دولة قوية قادرة على حماية مقدراتها
◄ رضا فرحات: الرؤية الاستراتيجية للرئيس حمت مصر من تداعيات الاضطرابات الإقليمية
◄ محسن البطران: مصر تتحرك برؤية متوازنة لحماية الأمن القومي وتفادي التصعيد
◄ عمرو رشاد: رسائل الرئيس طمأنت المصريين وأكدت جاهزية الدولة لكل السيناريوهات
◄ عادل مأمون عتمان: حكمة الرئيس في قراءة المشهد تعزز استقرار الدولة في زمن الأزمات
◄ محمود عز: كلمة السيسي رسخت نهج التهدئة وأكدت قوة الجبهة الداخلية
استطاع الرئيس عبد الفتاح السيسي، إدارة الأزمات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة بقدرات فائقة اتسمت بالاتزان والقدرة على قراءة المشهد الإقليمي والدولي بدقة، في توقيت بالغ الحساسية تتشابك فيه التحديات السياسية والإقتصادية والأمنية.
منهج الرئيس في التعامل مع التطورات الراهنة يعكس رؤية استراتيجية شاملة وفي الوقت ذاته على جاهزية مؤسسات الدولة لحماية الأمن القومي وصون مقدرات الوطن، فضلا عن أن سياسة المصارحة والشفافية التي يتبعها الرئيس تعزز جسور الثقة مع المواطنين، وترسخ حالة من الطمأنينة المجتمعية في ظل اضطرابات إقليمية متسارعة.
وأكد عدد من قيادات الأحزاب والرموز السياسية، أن مصر بقيادتها الحالية، نجحت في تحقيق معادلة صعبة تجمع بين تثبيت دعائم الاستقرار الداخلي، واستمرار مسيرة التنمية، والتحرك المتوازن على الساحة الخارجية، بما يعكس قوة الدولة وصلابة مؤسساتها وقدرتها على إدارة الأزمات بكفاءة واقتدار.
◄ ثوابت السياسة الخارجية المصرية
فى هذا السياق، أكد النائب عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل الإفطار السنوي الذي أقامته القوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، حملت رسائل واضحة تعكس رؤية الدولة المصرية تجاه التطورات الإقليمية المتسارعة.
وأوضح السادات، أن حديث الرئيس بشأن الأزمة الراهنة والحرب في المنطقة عكس نهجاً متزناً يقوم على السعي لتقريب وجهات النظر وتجنب التصعيد، مشيراً إلى أن التحركات المصرية خلال الأشهر الماضية استهدفت منع اتساع رقعة الصراع والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
وأشار النائب عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إلى أن تأكيد الرئيس رفض مصر الاعتداء على الدول، ودعمها للأشقاء في مواجهة التحديات، يعبر عن ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على احترام سيادة الدول والحفاظ على الأمن القومي العربي، لافتاً إلى أن التواصل مع قادة الدول العربية يعزز من الدور المصري المحوري في إدارة الأزمات الإقليمية.
وأضاف السادات، أن تناول الرئيس للتداعيات المحتملة لغلق مضيق هرمز وتأثيره على تدفقات الطاقة
وحركة التجارة العالمية، وكذلك الانعكاسات على قناة السويس، يعكس شفافية كاملة في عرض التحديات، وفي الوقت نفسه يبرز استعداد مؤسسات الدولة للتعامل مع مختلف السيناريوهات.
◄ تماسك الجبهة الداخلية عامل حاسم
وأكد السادات أن رسالة الرئيس للمواطنين بشأن توافر الاحتياطات اللازمة وعدم وجود ما يدعو للقلق تعكس ثقة الدولة في قدراتها وإدارتها للأزمات، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية العالمية المعقدة التي ألقت بظلالها على مختلف دول المنطقة.
وأشار النائب عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إلى أن استعراض الرئيس لسلسلة الأزمات التي شهدها العالم منذ عام 2020، بدءاً من جائحة كورونا مروراً بالحرب الروسية الأوكرانية والحرب في غزة وصولاً إلى التطورات الحالية، يؤكد أن الدولة المصرية تمكنت من الحفاظ على تماسكها واستقرارها رغم الضغوط المتلاحقة.
اقرأ ايضا| مصر تستبق المخاطر الإقليمية بخطة شاملة لتعزيز قدراتها العسكرية خلال عشر سنوات
وشدد وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ على أن دعوة الرئيس إلى التكاتف ووحدة الصف تمثل ركيزة أساسية لعبور المرحلة الراهنة، مؤكداً أن تماسك الجبهة الداخلية يظل العامل الحاسم في مواجهة أي تحديات إقليمية أو دولية، وأن مصر قادرة على حماية أمنها القومي وصون مقدرات شعبها في مختلف الظروف.
◄ رسائل الرئيس السيسي تعمق جسور الثقة مع الشعب
من جانبه، أعرب النائب الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، عن بالغ تقديره واعتزازه بكلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة، مؤكدًا أن حديث الرئيس حمل رسائل طمأنة صادقة تعكس إدراكه العميق لنبض الشارع المصري وحرصه على وضع المواطن في قلب الصورة
وأكد "خليل" في تصريحات، أن الأسلوب الحكيم الذي يتبعه الرئيس في مخاطبة المصريين يجسد روح القيادة المسؤولة التي تعتمد المصارحة منهجاً، مشيراً إلى أن هذه الكلمات لم تكن مجرد خطاب بروتوكولي، بل هي رسالة أمل وثقة تُقرب المسافات بين القيادة والشعب، وتشيّد جسوراً متينة يبنى عليها حاضر مصر ومستقبلها.
وأضاف رئيس حزب المصريين الأحرار، أن حرص القائد على طمأنة شعبه في ظل التحديات الراهنة، يعزز من قيم الانتماء ويجعل من كل مصري شريكاً حقيقياً في حفظ أمن وطنه.
وتابع: "إن قيادة الرئيس السيسي تمثل نبراساً في إعلاء مصلحة الوطن، وقدرة الدولة المصرية على العبور نحو الرخاء والاستقرار مهما كانت الصعاب".
واختتم قائلاً: "ندعو لبلادنا الغالية وقائدها، ونسأل الله القدير أن يمد الرئيس بالعزيمة لمواصلة مسيرة التنمية والتقدم، وأن يحفظ وطننا العزيز شامخاً ومستقراً، يليق بعظمة شعبه العريق وتاريخه المجيد" .
◄ القيادة السياسية نجحت في بناء دولة قوية قادرة على حماية مقدراتها
من جهته، أكد الدكتور أحمد السبكي، عضو مجلس النواب، أن القيادة السياسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أثبتت قدرة استثنائية على إدارة الدولة بكفاءة واقتدار في ظل ظروف إقليمية ودولية شديدة التعقيد، مشيرا إلى أن هذه القيادة الواعية نجحت في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وتعزيز مكانة الدولة المصرية كقوة إقليمية تمتلك أدوات حماية أمنها القومي وصون مقدرات شعبها.
وأوضح السبكي أن توجيهات الرئيس السيسي ارتكزت على رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء دولة قوية وحديثة، من خلال تعزيز قدرات مؤسساتها الوطنية، وفي مقدمتها القوات المسلحة، التي شهدت عملية تطوير وتحديث غير مسبوقة، بما رفع من مستوى جاهزيتها وكفاءتها القتالية، وعزز قدرتها على مواجهة مختلف التهديدات، وهو ما يمثل حجر الزاوية في حماية الأمن القومي المصري في ظل ما يشهده الإقليم من تحديات متلاحقة.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن القيادة السياسية لم تقتصر جهودها على تعزيز القدرات العسكرية فقط، بل تبنت مسارا متكاملا لتحقيق التنمية الشاملة، من خلال إطلاق مشروعات قومية عملاقة أسهمت في تطوير البنية التحتية، وتعزيز قوة الاقتصاد الوطني، وتهيئة بيئة داعمة للاستثمار والتنمية، بما يعكس رؤية واضحة تستهدف بناء دولة قوية اقتصادياً وقادرة على مواجهة الأزمات العالمية بثبات.
وأضاف السبكي أن الدولة المصرية، بتوجيهات مباشرة من الرئيس السيسي، أولت اهتماما بالغا بملف تأمين السلع الاستراتيجية وتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي، وهو ما أسهم في الحفاظ على استقرار الأسواق وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين، رغم التحديات الاقتصادية العالمية، مؤكدا أن هذه السياسات الاستباقية تعكس إدراكا عميقا لطبيعة التحديات، وحرصا واضحا على حماية المواطن المصري وتعزيز صموده في مواجهة الأزمات.
وأكد السبكي أن ما تحقق من استقرار سياسي وتقدم اقتصادي وتعزيز شامل لقدرات الدولة لم يكن ليتحقق إلا بفضل رؤية قيادية واعية وإرادة سياسية حاسمة تستهدف بناء مستقبل أكثر قوة واستقرارا، مشددا على أن مصر أصبحت اليوم أكثر قدرة على مواجهة التحديات، وأكثر استعدادا للتعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية بفضل هذه الرؤية الاستراتيجية المتكاملة.
واختتم السبكي تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب استمرار الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية، ودعم جهود الدولة في استكمال مسيرة البناء والتنمية، بما يعزز من قوة الدولة المصرية، ويحافظ على أمنها واستقرارها، ويضمن مستقبلا أكثر أمنا وازدهارا للأجيال القادمة.
◄ توجيهات الرئيس السيسي عززت جاهزية الدولة ورسخت دعائم الأمن والاستقرار
بدوره، أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن الجهود الوطنية الكبيرة التي بذلتها القيادة السياسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرؤية الاستراتيجية العميقة في التعامل مع الأوضاع السياسية المعقدة التي تشهدها المنطقة، أسهمت في حماية الدولة المصرية من تداعيات الاضطرابات الإقليمية، والحفاظ على استقرارها السياسي والاقتصادي في توقيت بالغ الحساسية.
وأوضح فرحات أن القيادة السياسية تبنت منذ سنوات رؤية شاملة تقوم على بناء الدولة المصرية الحديثة وفق أسس قوية ومستدامة، حيث أولت اهتماما غير مسبوق بملف التنمية الشاملة، من خلال تنفيذ مشروعات قومية كبرى في مختلف القطاعات، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز قدرات الاقتصاد الوطني، بما يعكس إدراكاً واضحاً بأن قوة الدولة لا تقتصر فقط على البعد الأمني، بل تشمل أيضاً التنمية الاقتصادية وتحسين جودة حياة المواطنين.
وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن توجيهات الرئيس السيسي ركزت كذلك على التطوير المستمر لقدرات القوات المسلحة المصرية، بما يضمن الحفاظ على أعلى درجات الكفاءة والجاهزية، في ظل ما يشهده الإقليم من تحديات متسارعة وصراعات معقدة، مؤكدا أن تعزيز القوة العسكرية يمثل أحد الركائز الأساسية لحماية الأمن القومي المصري، وردع أي تهديدات محتملة، والحفاظ على مقدرات الوطن.
وأضاف فرحات أن القيادة السياسية أدركت مبكرا أهمية تأمين السلع الاستراتيجية وتعزيز المخزون الاستراتيجي للدولة، خاصة في ظل الأزمات العالمية المتلاحقة التي أثرت على سلاسل الإمداد، مشيرا إلى أن الدولة نجحت في اتخاذ إجراءات استباقية لضمان توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين، والحفاظ على استقرار الأسواق، بما يعكس رؤية مسؤولة تستهدف حماية الأمن الغذائي باعتباره جزءا أصيلا من منظومة الأمن القومي الشامل.
وأكد فرحات أن ما تحقق من استقرار داخلي وتقدم تنموي، بالتوازي مع الحفاظ على جاهزية الدولة لمواجهة مختلف التحديات، يعكس بوضوح نجاح القيادة السياسية في إدارة المرحلة الراهنة بكفاءة واقتدار، مشدداً على أن مصر أصبحت أكثر قدرة على مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية بفضل هذه الرؤية المتوازنة لافتا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب استمرار دعم مؤسسات الدولة والاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية، لاستكمال مسيرة البناء والتنمية، وتعزيز قوة الدولة المصرية، وترسيخ دعائم الاستقرار، بما يضمن مستقبلا آمنا ومستقرا للوطن.
◄ مصر تتحرك برؤية متوازنة في مواجهة التصعيد العسكري وتداعياته بالمنطقة
فى السياق ذاته، أشاد الدكتور محسن البطران، رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، بالقيادة السياسية المصرية الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن حكمة الرئيس في التعامل مع الأوضاع السياسية المتسارعة والتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة تعكس رؤية استراتيجية متوازنة تستهدف في المقام الأول حماية الأمن القومي المصري وصون استقرار الدولة.
وأوضح البطران، في تصريحات، أن القيادة السياسية، رغم التحديات الإقليمية الخطيرة، لم تغفل لحظة عن مسار الدولة نحو التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن اهتمام الرئيس بتعزيز قدرات الدولة داخليًا، سواء عبر تنفيذ مشروعات قومية كبرى وعمل تنمية شاملة، أو تطوير القوات المسلحة وتحديث تسليحها، بالإضافة إلى تأمين السلع الاستراتيجية وتعزيز المخزون الاستراتيجي، يأتي في إطار رؤية متكاملة تستهدف تحصين الدولة المصرية في مواجهة أي تداعيات محتملة.
وأكد رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، أن الموقف المصري اتسم بالاتزان والحكمة، ورفض الانجرار إلى سياسات التصعيد، مع الدعوة الدائمة إلى تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، محذرًا من أن الحل العسكري لن يؤدي إلا إلى مزيد من إراقة الدماء وتوسيع رقعة الصراع، بما يهدد أمن واستقرار شعوب المنطقة والعالم.
اقرأ ايضا| برلمانيون: القيادة السياسية تدير المشهد الإقليمي برؤية متزنة وتحرك استباقي
وأشار البطران إلى أن الدولة المصرية اتخذت إجراءات استباقية مهمة لتأمين إمدادات الطاقة والتموين والسلع الأساسية، مشيدًا بسرعة استجابة الحكومة المصرية للتوجيهات الرئاسية العاجلة على مختلف المستويات، خاصة فيما يتعلق بإدارة الأزمات وتوفير الاحتياجات الغذائية وضمان استقرار الأسواق في ظل الاضطرابات الإقليمية وتأثيرها على النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وشدد البطران على ضرورة معالجة الآثار الاقتصادية والسياسية الناجمة عن التصعيد العسكري، خاصة ما يتعلق بارتفاع أسعار الطاقة، واضطراب سلاسل الإمداد، وتأثير ذلك على حركة التجارة والسلع، مؤكدًا أن الدولة المصرية تتحرك وفق رؤية واضحة لتقليل الانعكاسات السلبية على المواطن.
ودعا البطران إلى ضرورة تماسك الجبهة الداخلية والاصطفاف خلف الدولة ومؤسساتها الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة، ورفع مستوى الوعي العام بطبيعة التحديات الإقليمية الراهنة، والانتباه لمحاولات زعزعة الاستقرار التي تستهدف دول المنطقة.
كما وجه البطران، دعوة صريحة إلى المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والتحرك العاجل لوقف الحرب، وتفعيل مسارات الحل الدبلوماسي والسياسي، حفاظًا على أمن الشعوب واستقرار الدول، مؤكدًا أن استمرار التصعيد لن يخدم سوى الفوضى وعدم الاستقرار.
واختتم الدكتور محسن البطران بيانه بالتأكيد على أن مصر، بقيادتها السياسية الحكيمة، ستظل ركيزة للاستقرار في محيطها الإقليمي، وأن قوة الجبهة الداخلية ووعي المواطنين يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات، مشددًا على أن لغة الحوار والدبلوماسية هي السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة مزيدًا من الأزمات وحماية مستقبل الأجيال القادمة.
◄ رسائل الرئيس تحمل طمأنه للمصريين وعكست إدراكًا عميقًا بحجم التحديات
فى هذا الصدد، أشاد المهندس عمرو رشاد عضو لجنتي القيم والإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ والقيادي بحزب حماة الوطن بكلمة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة.
وأكد النائب عمرو رشاد في تصريحات له أن كلمة الرئيس حملت العديد من رسائل الطمأنة للمصريين في ظل تصاعد التوترات بالمنطقة وتداعيات الحرب الدائرة وتأثيراتها السياسية والاقتصادية، مؤكدًا أن حديث الرئيس خرج من القلب وعكس إدراكًا عميقًا بحجم التحديات والتهديات، ورسخ الثقة في قوة الدولة وصلابة مؤسساتها، لا سيما مع تأكيده أن مصر تتحرك دائمًا لتغليب لغة التهدئة ومنع اتساع دوائر الصراع، انطلاقًا من دورها التاريخي كركيزة للاستقرار وصمام أمان في محيطها الإقليمي.
وقال القيادي بحزب حماة الوطن إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي أشارت الي استعداد الدولة للتعامل مع أي تداعيات اقتصادية محتملة، سواء ما يتعلق بحركة التجارة العالمية أو الطاقة أو سلاسل الإمداد، مؤكدا أن الدولة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تتبنى نهجًا استباقيًا يقوم على دراسة جميع السيناريوهات لحماية الامن القومي والاقتصاد الوطني وضمان استمرار خطط التنمية.
وأشاد النائب عمرو رشاد النواب بتأكيد الرئيس على جاهزية القوات المسلحة وقدرتها على حماية مقدرات الوطن، مؤكدا أن امتلاك جيش وطني قوي يمثل ضمانة أساسية للاستقرار والأمن والتنمية، معربًا عن سعادته بإشادات الرئيس المتكررة بالشعب المصري وتحمله التحديات خلال السنوات الماضية، مؤكدا أن وحدة الصف الوطني والتلاحم بين القيادة والشعب حجر الأساس في عبور الأزمات المتتالية.
وأكد عضو مجلس الشيوخ على أهمية الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية خلال المرحلة الحالية، ودعم جهودها الرامية إلى حماية الأمن القومي والحفاظ على ثوابت الدولة ومصالحها الاستراتيجية، وضرورة تماسك الجبهة الداخلية التي تمثل صمام الأمان لعبور التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة، والحفاظ على أمن مصر القومي ومصالحها الاستراتيجي.
◄ كلمة الرئيس السيسي تجسد حكمة القائد في قراءة التحولات الإقليمية
فى هذا الإطار، أشاد النائب عادل مأمون عتمان، عضو مجلس الشيوخ، بالرسائل الطمأنينة والمصارحة التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة، مؤكداً أن كلمة الرئيس كشفت عن قدرة فائقة في "قراءة المشهد" والتعامل مع التحديات المتسارعة التي تحيط بالمنطقة.
وأوضح "عتمان" في تصريحاته أن الدولة المصرية، بفضل رؤية القيادة السياسية، لم تكن يوماً بمعزل عن قضايا محيطها، بل تلعب دوراً محورياً كصمام أمان للاستقرار. وأضاف: "إن إشارة الرئيس إلى الجهود المخلصة لتجنب التصعيد الإقليمي، والوساطة المصرية الواعية، تعكس ثقل مصر السياسي وإدراكها العميق بأن تداعيات الحروب لا تقف عند حدود الدول المتصارعة، بل تمتد لتهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها".
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن حكمة الرئيس السيسي في إدارة الأزمات تستند إلى ركيزتين أساسيتين قوة الردع في امتلاك مصر لجيش قوي وقوات مسلحة باسلة قادرة على حماية مقدرات الوطن، مما يجعل مصر عصية على أي محاولة للاقتراب من أمنها القومي.
والتلاحم الشعبي وهو الرهان الدائم على وعي المواطن المصري وتحمله للمسؤولية، وهو ما وصفه السيد الرئيس بأنه "سر النجاح" في تجاوز تداعيات الأزمات العالمية المتلاحقة بدءاً من كورونا وصولاً إلى الصراعات الراهنة.
وثمن النائب عادل مأمون عتمان توجيهات الرئيس للحكومة بدراسة كافة السيناريوهات والاحتياطات اللازمة لمواجهة أي اضطرابات في سلاسل الإمداد أو أسعار الطاقة نتيجة التوتر في مضيق هرمز أو قناة السويس. مؤكداً أن الدولة نجحت في توفير احتياطات استراتيجية من السلع الأساسية، مما يقطع الطريق أمام أي قلق بشأن تأمين احتياجات المواطنين.
واختتم النائب عتمان تصريحه قائلاً: "نحن خلف قيادتنا السياسية، واثقون في أن مصر، بفضل الله ثم بصبر شعبها وقوة جيشها وحكمة رئيسها، ستعبر هذه المرحلة المضطربة من تاريخ المنطقة وهي أكثر قوة واستقراراً".
◄ كلمة الرئيس السيسي ترسخ ثوابت الدولة المصرية في إدارة الأزمات
كما أكد محمود عز، الأمين العام المساعد حزب الجيل الديمقراطي، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة عكست بوضوح رؤية الدولة المصرية الحكيمة في التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وقدرتها على إدارة الأزمات بحرفية ومسؤولية وطنية عالية.
وأوضح عز أن تأكيد القيادة السياسية على تبني نهج التهدئة وعدم التصعيد، والسعي الدائم لتقريب وجهات النظر وتسوية النزاعات، يعكس ثوابت السياسة المصرية القائمة على دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، والحفاظ على مقدرات الشعوب، ورفض أي انتهاك لسيادة الدول العربية.
وأشار إلى أن رسائل الطمأنة التي وجهها الرئيس للمواطنين بشأن جاهزية الدولة وقدرتها على التعامل مع مختلف السيناريوهات الاقتصادية المحتملة، تؤكد أن الدولة المصرية تتحرك وفق رؤية استباقية مدروسة، تحمي الاقتصاد الوطني وتراعي مصالح المواطن في ظل الظروف العالمية المعقدة.
وأضاف محمود عز أن حديث الرئيس عن وحدة الجبهة الداخلية وتكاتف الشعب مع مؤسسات الدولة يمثل حجر الأساس لعبور التحديات، مؤكداً أن المصريين كانوا وسيظلون دائماً على قدر المسؤولية، وأن الاستقرار الذي تنعم به مصر هو نتاج وعي الشعب وصلابة مؤسساتها الوطنية.
واختتم عز تصريحه بالتأكيد على أن مصر بقيادتها وشعبها قادرة على تجاوز كل الأزمات، والاستمرار في مسيرة البناء والتنمية، والحفاظ على مكانتها كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.