أدان عدد كبير من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، العدوان الإسرائيلي، والاعتداءات الإجرامية التي ترتكبها إسرائيل وتداعياتها، مؤكدين أن ما يحدث يمثل تصعيدًا خطيرًا يستهدف زعزعة استقرار المنطقة، وأشادو بالدور المصري في ظل التوترات المتتالية. العدوان الإسرائيلي من جانبه، ثمَّن النائب علي مهران عضو مجلس الشيوخ المصري، الدور الذي تضطلع به القيادة السياسية المصرية في إدارة الملفات الداخلية والخارجية، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة بما تحمله من تطورات إقليمية متسارعة تفرض قدرًا كبيرًا من الحكمة والرؤية المتوازنة في اتخاذ القرار. وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تبنّي خلال السنوات الماضية استراتيجية شاملة تستند إلى تحقيق معادلة دقيقة بين حماية الأمن القومي وتعزيز مسارات التنمية المستدامة، بما يعزز من استقرار المجتمع ويرفع من قدرته على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وأوضح أن جهود التنمية لم تكن منفصلة عن تعزيز عناصر القوة الشاملة للدولة، حيث شهدت البلاد تنفيذ حزمة واسعة من المشروعات القومية في مجالات البنية التحتية، والإسكان، والطاقة، والنقل، وهو ما أسهم في تحسين جودة الحياة وتهيئة مناخ أكثر جذبًا للاستثمار. كما أكد النائب علي مهران، أن تطوير قدرات القوات المسلحة يأتي في إطار رؤية استراتيجية لحماية مقدرات الدولة وصون أمنها القومي، خاصة في ظل ما يشهده الإقليم من اضطرابات وصراعات متشابكة، مشددًا على أن قوة المؤسسات الوطنية تمثل صمام أمان للاستقرار. وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة أولت اهتمامًا خاصًا بتأمين السلع الاستراتيجية وتعزيز مخزونها الاستراتيجي، من خلال تنويع مصادر الإمداد، ودعم التصنيع والإنتاج المحلي، واتخاذ إجراءات استباقية لضمان استقرار الأسواق وتلبية احتياجات المواطنين. وأكد النائب علي مهران، أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتفًا وطنيًا، ودعمًا لمؤسسات الدولة، والعمل بروح المسؤولية للحفاظ على أمن مصر واستقرارها، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات المحيطة. في سياق متصل،أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة حملت رسائل مباشرة تعكس قراءة دقيقة لطبيعة المرحلة الراهنة، في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات متسارعة وتوترات متشابكة. وأوضح كشر، في بيان له، أن تأكيد الرئيس على رفض توسيع نطاق الصراع الإقليمي، والتنبيه إلى خطورة الانزلاق نحو حسابات غير مدروسة، يعكس نهجًا مصريًا ثابتًا يقوم على دعم الاستقرار وتغليب الحلول السياسية، بما يحفظ أمن الشعوب ويجنب المنطقة مزيدًا من الاضطرابات. وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الرسالة التي وجهها الرئيس بشأن استعداد الدولة للتعامل مع التداعيات الاقتصادية المحتملة، خاصة ما يتعلق بحركة التجارة والطاقة، تؤكد أن مؤسسات الدولة تعمل وفق رؤية استباقية تضع في اعتبارها مختلف السيناريوهات، مع الحرص على حماية الاقتصاد الوطني من الصدمات الخارجية. وثمّن المهندس محمد مصطفى كشر الجهود التي بذلتها الدولة خلال السنوات الماضية لتعزيز قدراتها الدفاعية وتحديث بنيتها التحتية، معتبرًا أن هذا التوجه الاستراتيجي أسهم في ترسيخ دعائم الأمن القومي، وخلق بيئة مستقرة تسمح بمواصلة خطط التنمية رغم التحديات العالمية. كما أشاد بالسياسات التي انتهجتها القيادة السياسية لتأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين وتكوين مخزون استراتيجي من السلع الحيوية، مؤكدًا أن هذه الإجراءات عكست إدارة واعية للأزمات، وحرصًا على تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين في أوقات التقلبات الاقتصادية. واختتم كشر بيانه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تماسكًا وطنيًا ووعيًا جماعيًا بحجم المسؤولية، مشددًا على أن الالتفاف حول مؤسسات الدولة ودعم توجهاتها الإصلاحية يمثلان الركيزة الأساسية للحفاظ على استقرار مصر وتعزيز مكانتها في محيطها الإقليمي.