خسرت البورصة المصرية هذا الأسبوع، والذي يعد أول أسابيع الحرب في إيران، نحو 3.5%، ووصل إلى مستوى 47516 نقطة. وارتفعت البورصة المصرية، اليوم الخميس، لأول مرة هذا الأسبوع، وعوض المؤشر الرئيسي إي جي أكس 30، بعض الخسائر الناجمة عن الحرب، إذ زاد بنحو 2.3%. وقلصت البورصة المصرية من خسائرها في ختام تعاملات امس الأربعاء، إلى أقل من 1%، مقارنة ب 4% في بداية التعاملات. وهبط المؤشر الرئيسي إي جي أكس 30 بنسبة 0.6%، ووصل إلى مستوى 46452 نقطة. وعاودت البورصة المصرية تحقيق الخسائر الحادة، يوم الثلاثاء، مع استمرار تزايد وتيرة الحرب في إيران، وتوقف السفن في مضيق هرمز. وهبط المؤشر الرئيسي إي جي أكس 30 بنسبة 2.03%، ووصل إلى مستوى 46725.81 نقطة. وقلصت البورصة المصرية نزيف الخسائر يوم الاثنين، في ثاني الجلسات عقب بدء الحرب في إيران يوم السبت. وهبط المؤشر الرئيسي إي جي أكس 30 بنسبة 0.61%، ووصل إلى مستوى 47692.49 نقطة. وانخفضت البورصة المصرية بصورة حادة في جلسة الأحد، وتجاوزت الخسائر في بداية الجلسة ال4%%، لكنها قلصتها مع نهاية التعاملات إلى أقل من 3%. وأثار الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران مخاوف المستثمرين في بورصة مصر وأسواق المنطقة. وشنت واشنطن وتل أبيب الهجوم صباح السبت، ما أثر سلبا في أسواق السلع. وتراجع المؤشر الرئيسي إي جي أكس 30 بنسبة 2.5%، ووصل إلى مستوى 47984.26 نقطة. وحققت البورصة المصرية مكاسب بلغت 3%، في شهر فبراير ، وتلك النسبة تساوي خسائر الأسبوع الماضي تقريبا. وحققت البورصة المصرية خسائر ملحوظة الأسبوع الماضي، إذ تراجع المؤشر بنحو 2.9%. وكانت هذه الخسائر على وقع تكهنات باندلاع الحرب في إيران، وهو ماحدث بداية الأسبوع الجاري. ومع هذه المكاسب اليوم، ارتفعت مكاسب المؤشر الرئيسي إلى نحو 13.6% منذ بداية العام الجاري.