أعلن احمد عادل رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة لمصر للطيران عن انضمام أول طائرة من طراز إيرباص A350-900 إلى أسطولها، في خطوة استراتيجية تعكس تسارع وتيرة تحديث الأسطول وتعزيز قدرات التشغيل طويلة المدى، وذلك خلال احتفالية رسمية أُقيمت بحضور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وسامح الحفني وزير الطيران المدني، إلى جانب قيادات قطاع الطيران. وأكد رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران أن خطة التطوير الشاملة التي تنفذها الشركة لا تقتصر على تحديث الأسطول فقط، بل تمتد لتشمل منظومة الخدمات الجوية والأرضية، مشيرًا إلى أن العمل على هذه المنظومة بدأ بالفعل منذ أكثر من عام، ومن المستهدف الانتهاء من مرحلتها الحالية بحلول منتصف العام الجاري. وأوضح الطيار احمد عادل أن الشركة تعمل على زيادة طاقتها الإنتاجية للارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة، حيث تم بالفعل إدخال 156 معدة حديثة إلى منظومة الخدمة الأرضية، مع خطط لتوريد نحو 640 معدة إضافية خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز القدرة على تلبية النمو المتوقع في حركة التشغيل. وشدد على اعتزاز مصر للطيران بشركائها في صناعة النقل الجوي الدولي، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التكامل والتوسع بما يدعم خطط الشركة الطموحة لتطوير الخدمات وتعزيز تنافسيتها إقليميًا وعالميًا. و صرّح الطيار أحمد عادل رئيس مجلس الإدارة بأن انضمام طائرة A350-900 يمثل خطوة محورية في برنامج تحديث الأسطول، لما تتمتع به من كفاءة تشغيلية مرتفعة في استهلاك الوقود ومدى طيران طويل وقدرات متقدمة تدعم تشغيل الرحلات بعيدة المدى بكفاءة أعلى. وأشار إلى أن هذه الطائرات ستسهم في زيادة السعة المقعدية على الخطوط ذات الطلب المرتفع، إلى جانب تمكين الشركة من فتح أسواق جديدة وتعزيز شبكة خطوطها الدولية، بما يحقق الاستغلال الأمثل للإمكانات التشغيلية. وأضاف أن الاعتماد على هذا الجيل المتطور من الطائرات يعزز مرونة التخطيط الشبكي والتشغيلي، فضلًا عن توافقه مع توجهات الاستدامة البيئية، حيث يمكن تشغيله باستخدام مزيج وقود الطيران المستدام (SAF)، وهو ما يدعم استراتيجية مصر للطيران للتحول نحو عمليات أكثر كفاءة واستدامة على المديين المتوسط والطويل. وتأتي هذه الخطوة ضمن صفقة كبرى أبرمتها الشركة لضم 16 طائرة من الطراز ذاته، يتم تسلمها تباعًا خلال السنوات المقبلة، في إطار خطة شاملة تستهدف تحديث الأسطول، وتحسين تجربة السفر، وترسيخ مكانة مصر للطيران كأحد أبرز الناقلين الجويين في المنطقة.