تُعد وجبة السحور من أهم الوجبات خلال شهر رمضان المبارك 2026، إذ تلعب دورًا أساسيًا في تزويد الجسم بالطاقة اللازمة لساعات الصيام الطويلة اختيار الأطعمة المناسبة في السحور يساعد على تقليل الشعور بالجوع والعطش، ويحافظ على مستوى السكر في الدم، ويُحسّن التركيز والأداء البدني طوال النهارلذلك ينصح خبراء التغذية بالتركيز على الوجبات المتوازنة التي تجمع بين البروتينات والكربوهيدرات المعقدة والدهون الصحية. اقرأ أيضًا | أطعمة يجب تجنبها في السحور للحفاظ على صحتك خلال رمضان توصيات غذائية تشير الدراسات الغذائية الحديثة، بحسب تقارير خبراء التغذية، إلى أن السحور المثالي يجب أن يعتمد على أطعمة بطيئة الهضم، ما يساعد على إطلاق الطاقة تدريجيًا خلال ساعات الصيام وتؤكد هذه التقارير أن تجاهل السحور أو الاعتماد على أطعمة غير صحية قد يؤدي إلى الإرهاق السريع والجفاف والصداع. البروتينات: أساس الشبع لفترة أطول تُعد البروتينات عنصرًا رئيسيًا في وجبة السحور، لأنها تعزز الإحساس بالشبع وتدعم صحة العضلات من أفضل مصادر البروتين في السحور: البيض، الزبادي، الجبن القريش، والبقوليات مثل الفول والعدس. هذه الأطعمة تساعد على تقليل تقلبات الشهية وتحافظ على استقرار الطاقة طوال اليوم. الكربوهيدرات المعقدة ودورها في الطاقة الكربوهيدرات المعقدة مثل الشوفان، الخبز الأسمر، والأرز البني تُعد خيارًا مثاليًا للسحور فهي تُهضم ببطء، وتمنح الجسم طاقة مستمرة، على عكس السكريات البسيطة التي ترفع مستوى السكر بسرعة ثم تُسبب هبوطًا مفاجئًا ، كما أن هذه الكربوهيدرات غنية بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي. الدهون الصحية والترطيب إضافة الدهون الصحية مثل زيت الزيتون، المكسرات، والأفوكادو تُحسّن امتصاص الفيتامينات وتُسهم في الشعور بالامتلاء ولا يقل شرب الماء أهمية عن الطعام، إذ يُنصح بتناول كميات كافية من الماء وتجنب المشروبات الغنية بالكافيين والملح، لأنها تزيد من فقدان السوائل خلال النهار. اقرأ أيضًا | الإفتاء توضح أفضل السنن عند السحور.. تعرف عليها أطعمة يُفضل تجنبها في السحور ينصح المختصون بتجنب الأطعمة المقلية، المالحة، والحلويات الثقيلة في السحور، لأنها تُسبب العطش واضطرابات الهضم كما يُفضل تقليل الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة، واستبدالها بخيارات طبيعية وطازجة للحفاظ على صحة أفضل خلال رمضان.