قال قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب محمد عبدالغني إن الأجهزة الأمنية تواصل العمل لإنهاء خطر الأنفاق في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، ضمن خطة تهدف إلى تثبيت الأمن وضمان عودة الأهالي إلى منازلهم بأمان. وأوضح عبدالغني، اليوم الثلاثاء، أنه تم إخلاء سبيل معظم الأشخاص الذين خضعوا للتحقيق بعد إلقاء السلاح وتسليم أنفسهم للجيش في حي الشيخ مقصود، مؤكدًا أن الإجراءات المتخذة تأتي في إطار ضبط الأوضاع ومنع أي تهديد أمني مستقبلي. وأضاف أن قيادة الأمن الداخلي تنسق بشكل مباشر مع وزارة الدفاع والفرق الفنية المختصة لمعالجة ملف الأنفاق، لما يمثله من خطر مباشر على المدنيين والبنية التحتية، مشددًا على أن سلامة السكان تمثل أولوية قصوى. وفي هذا السياق، عقد عبدالغني لقاءً مع ممثلين عن أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، في إطار سلسلة اجتماعات تهدف إلى متابعة الواقع الأمني بعد خروج تنظيم "قسد" من هذه المناطق، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا". وتناول اللقاء مهام جهاز الأمن الداخلي وآليات عمله، مع التأكيد على حماية المدنيين دون تمييز، وبناء شراكة مع المجتمع المحلي لتعزيز الاستقرار. كما جرى استعراض الإجراءات الميدانية المتخذة لتأمين الأحياء وتهيئة الظروف المناسبة لعودة الحياة الطبيعية. وشهد الاجتماع حضور ممثلين عن مكونات مختلفة من سكان المنطقة، من عرب وكرد وتركمان، في رسالة تؤكد شمولية الدور الأمني ومسؤوليته تجاه جميع المواطنين. بالتوازي، عقدت اللجنة المركزية لاستجابة حلب، برئاسة محافظ حلب عزّام الغريب، اجتماعًا تنسيقيًا في مبنى المحافظة، خُصص لبحث تسريع عودة الأهالي إلى حيّي الأشرفية والشيخ مقصود، ووضع حلول عملية للتحديات الأمنية والخدمية القائمة.