يعرف «اللازورد» هو الحجر النيلى الملكي، الذى لا يكتفى بلون واحد، بل يحمل فى ثناياه عمق السماء والليل فى آن واحد، يستخرج هذا الكنز من أعالى جبال بدخشان تحديدًا فى شمال شرق أفغانستان، وهى المصدر الأقدم والأهم فى العالم لحجر اللازورد الأزرق الفاخر. يَكمُن سر جاذبيته وكأنه حبات من الذهب استقرت فى قلب الحجر لتضيء كلما وقع عليه الضوء، فهى تمنحه لمعانًا معدنيًا خاطفًا، فكل قطعة فى متحف المجوهرات الملكية لا تزال كل قطعة بزهوتها الأصلية، ويمثل لونه الأزرق العميق السمو الروحي، فهو لون الطبقة الراقية. اقرأ أيضًا | غوايش أم الملك خوفو| مجوهرات فضية مطعمة باللازورد عمرها 4600 عام اشتهر اللازورد كرمز للحكمة والقرار لذا كان الحجر المفضل للملوك فى أدواتهم التى تعبر عن التفكير ويمنح صاحبه الوضوح الذهنى والسكينة، لا يُعد اللازورد مجرد زينة بل هو بطل المقتنيات السيادية، فهو يزين أطقم المكاتب التى صاغت تاريخ مصر الحديث.