في مسار مهني بدأ من عالم التجارة والسياحة، ثم استقر في قلب الإذاعة، تشق الإعلامية داليا الخطيب طريقها بخطوات واثقة، تجمع فيها بين الشغف والاجتهاد، وبين الحلم والمسؤولية. صوتها الذي اعتاد المستمعون عليه عبر إذاعة 9090، لم يكتفِ بالظهور الإذاعي، بل امتد إلى العمل الإعلامي المؤسسي واللجان المتخصصة. في هذا الحوار، تكشف داليا الخطيب ل»أخبار النجوم» عن بداياتها وأحلامها، وتروي كيف انتقلت من التجارة إلى الميكروفون، ومن البرامج الاجتماعية والسياسية إلى خوض التجربة السياسية بشكل رسمي. ماذا عن دراستك؟ حصلتُ على بكالوريوس التجارة من جامعة الزقازيق، لأنني منذ المرحلة المدرسية وحتى الجامعة كنتُ أمتلك شغفًا كبيرًا بأن أصبح سيدة أعمال مؤثرة، أساعد الآخرين وأساهم في حل مشكلاتهم. وكان ذلك الدافع الأساسي لاختياري كلية التجارة، رغم أن مجموعي كان يسمح لي بالالتحاق بكليات القمة. متى بدأ شغفك بالمجال الإعلامي؟ بدأ شغفي بالإعلام منذ تخرّجي في الجامعة، لكنني لم أُوَفَّق في دخول المجال حينها. عملتُ لفترة طويلة في قطاع السياحة وحققت فيه نجاحًا ملحوظًا، ثم عدتُ مجددًا للتفكير في الإعلام. التحقتُ بدورات تدريبية في معهد الإذاعة والتلفزيون على أمل الحصول على فرصة، والحمد لله جاءت الفرصة لاحقًا. كيف جاءت أول فرصة للعمل في المجال الإعلامي؟ كانت أول فرصة لي من خلال إذاعة الشرق الأوسط، وكان لي الشرف أن أبدأ مسيرتي داخل إذاعة عريقة وأتعلم من أساتذة كبار. وقد استفدت كثيرًا من تلك التجربة. كيف جاء انضمامك إلى إذاعة 9090؟ وصلتني فرصة لتقديم برنامج «اسمع مني» على إذاعة 9090، وانضممت إلى أسرة الإذاعة، ووفقت لاحقًا في تقديم عدد كبير من البرامج، سواء السياسية أو الاجتماعية أو التوعوية، وصولًا إلى برامج التوك شو. تقدمين حاليًا برنامج «إيه الجديد».. حدثينا عنه؟ برنامج «إيه الجديد» هو برنامج توك شو إذاعي يُذاع كل يوم أحد من الساعة التاسعة حتى الحادية عشرة مساءً. نناقش من خلاله موضوعات سياسية وفنية ورياضية متعددة، كما نعرض أبرز المستجدات المتعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك الترندات والهاشتاجات المتصدرة. ماذا يمثل لكِ العمل في إذاعة 9090؟ إذاعة 9090 منصة تخاطب مختلف الفئات العمرية، ونحن نقدم من خلالها أنماطًا متعددة من البرامج، ونسعى دائمًا لتقديم محتوى يليق بذوق المستمع ويحترم وعيه. وماذا عن حلم الظهور التلفزيوني؟ الظهور على شاشة التلفزيون حلم كبير بالنسبة لي، وأتمنى من الله التوفيق في تحقيقه. لدي ثقة في قدرتي على تقديم برامج مميزة، وسأحرص في الوقت نفسه على الاستمرار في الإذاعة، لأنني لا أستطيع الابتعاد عن الميكروفون. كيف استقبلتِ خبر انضمامك للجنة العليا لرصد الأداء الإعلامي خلال تغطية انتخابات مجلس الشيوخ 2025؟ كان ذلك شرفًا ومسؤولية كبيرة. سعدتُ للغاية بترشيحي ضمن مجموعة من الأسماء الإعلامية الكبيرة. وقد وُفِّقت في مهمة مجلس الشيوخ، ثم تم ترشيحي مرة أخرى لمجلس النواب، بترشيح من الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، الذي نعتبره جميعًا قدوة وداعمًا حقيقيًا للإعلاميين. انضمامك لأمانة الإعلام المركزية خطوة جديدة.. ما الذي دفعك لخوض التجربة السياسية والإعلامية معًا؟ انضمامي لأمانة الإعلام المركزية كان شرفًا كبيرًا أيضًا. شعرتُ أنه الوقت المناسب للانتقال إلى العمل السياسي، خاصة أن الإعلام يلعب دورًا محوريًا في دعم التجربة السياسية وتطويرها. هل أثرت تجربتك الإذاعية على أسلوبك في تناول القضايا داخل اللجنة أو الأمانة؟ بالتأكيد أثرت بشكل إيجابي؛ فقد علمتني الإذاعة أهمية الدقة والموضوعية وسرعة تحليل المعلومات قبل تقديمها، بالإضافة إلى القدرة على تبسيط الموضوعات المعقدة وتوصيلها بوضوح. كما اكتسبتُ خبرة في مهارات الاستماع وإدارة النقاشات والتعامل مع اختلاف وجهات النظر باحترافية. كل ذلك ساعدني على تناول القضايا الإعلامية داخل اللجنة والأمانة بقدر أكبر من التوازن والعمق، مع الحفاظ على وضوح الرسالة والالتزام بالمعايير المهنية. لو لم تكوني إعلامية.. ماذا كنتِ ستكونين؟ كنت سأظل أسعى لكي أكون إعلامية. هل تعتبرين نفسك محظوظة إعلاميًا أم ما زلتِ تنتظرين الفرصة الأكبر؟ أعتبر نفسي محظوظة، وقد حققتُ بفضل الله نجاحًا سريعًا وملموسًا. لدي طموح كبير وأتمنى التوفيق لتحقيق فرص أكبر في المستقبل. من هي الإعلامية التي تعتبرينها قدوة لك؟ أوبرا وينفري، فقد أحببت أسلوبها وطريقتها وقصتها الملهمة منذ سنوات طويلة. من الشخص صاحب الفضل الأكبر في نجاحاتك؟ زوجي وأولادي؛ شجعوني في كل خطوة، حتى في اللحظات التي لم أوفَّق فيها. كانوا دائمًا مصدر دعمي وطاقتي. ما هي هواياتك؟ أحب القراءة، وهي هوايتي الأهم منذ طفولتي. أخيرًا.. ما الذي تتمنين تحقيقه في مجالك المهني؟ أتمنى التوفيق في كل ما أقدمه، وأن تصل برامجي إلى مختلف الفئات. أحرص دائمًا على التميز، لأن المذيعة يجب أن تمتلك بصمتها الخاصة ودورها الواضح في تقديم المعلومة للمستمع. وأسعى باستمرار لتقديم محتوى هادف ومعلومة مفيدة. اقرأ أيضا: أول ظهور إعلامي.. داليا الخطيب تستضيف بطل «ضي»