تشير دراسة جديدة إلى أن العلاج بالموسيقى قد يكون المفتاح لتحسين النوم، إذ وجد باحثون صينيون من جامعة نينغشيا العادية في غويوان أن الموسيقى الآلية أو الكلاسيكية ذات الإيقاع البطيء يمكن أن تحسن نوعية نومك بشكل كبير، خاصةً لدى البالغين فوق سن ال 50، وفقًا لموقع «gazetaexpress». كيف تعمل الموسيقى للنوم؟ شملت الدراسة أكثر من 600 شخص بالغ، حضروا جلسات استماع للموسيقى استمرت من 20 إلى 60 دقيقة، واستمع معظم المشاركين إلى الموسيقى بإيقاع بطيء، 60-85 نبضة في الدقيقة. وأظهرت النتائج تحسنًا يتراوح بين المتوسط والكبير في الأرق، وفقًا للعلماء. يمكن أن تساعد الموسيقى من خلال: انخفاض مستويات الكورتيزول ومعدل ضربات القلب ومعدل التنفس. استرخاء الجسم والتخلص من المشاعر السلبية. مساعدة الدماغ على إنشاء ارتباطات إيجابية مع وقت النوم، واستبدال العادات السيئة التي تعيق النوم. ويشير الخبراء إلى أن الترددات الموسيقية المنخفضة النغمات العميقة والبطيئة تساعد الدماغ على التباطؤ، في حين أن الأصوات ذات التردد العالي، مثل أجهزة الإنذار أو الصراخ، تحفز الأدرينالين وتزيد من اليقظة. مشكلة النوم العالمية أظهرت دراسة أجريت العام الماضي أن واحدا من كل ستة بريطانيين يعاني من الأرق، لكن 65% منهم لا يطلبون المساعدة، ويرتبط الأرق بمشاكل صحية خطيرة، بما في ذلك السرطان والسكتة الدماغية والعقم. ويحذر الخبراء من أن النوم المتقطع أثناء الليل لا يعني بالضرورة الأرق، لكن قلة النوم مع مرور الوقت تؤثر على العصبية وضعف التركيز والسمنة وأمراض القلب والسكري. وفقا للجمعية الأمريكية للنوم، يعاني ما يقرب من 70 مليون أمريكي من اضطرابات النوم. لذا يعد العلاج بالموسيقى للنوم نهجًا واعدًا خاليًا من الأدوية لمساعدة البالغين فوق سن الخمسين ويمكن استخدامه كمكمل لاستراتيجيات النوم الحالية، ومع ذلك، يشير الباحثون إلى أن هناك حاجة إلى دراسات أكبر مع فترات مراقبة أطول لتقييم فعاليتها بشكل كامل.