بعيدا عن نتائج الأندية المصرية المشاركة فى البطولات الإفريقية خلال الأدوار التمهيدية حيث شاهدنا الأهلي وبيراميدز وكذا الزمالك والمصري.. كل هذه الفرق قابلت منافسين على «ماتفرج» معرفتهم بكرة القدم لا تتعدى سنوات قليلة ماضية.. وكذا المنتخب الوطنى من خلال تصفيات كأس العالم وكذا تصفيات الأمم الإفريقية.. لذا فمن الصعب الحكم على المستوى الحقيقى لنجوم المنتخب والذى يسابق الزمن فى الإعداد قبل المشاركة فى نهائيات الأمم الإفريقية بالمغرب ديسمبر القادم.. وقد رأينا وتابعنا أيضا مستوى اللاعبين من خلال لقاءات الدورى ولم يبرز أى من الوجوه الجديدة ولم يحافظ الأساسيون أيضا على مستواهم ،حتى اللاعبون المحترفون فجميعهم انخفض مستواه وعلى رأسهم محمد صلاح ومرموش ومصطفى محمد وحمدى فتحى بالإضافة إلى حاجة معظم اللاعبين إلى مصحة نفسية لإزالة الرواسب المتراكمة بينهم وبين الجهاز الفنى.. خوض لقاءات الأمم الإفريقية لن يكون بالبركة ولا بدعاء الوالدين.. ولكن بالكد والجهد وصناعة وتكوين فريق يليق باسم مصر.. وهو ما يحتاج إلى معجزة حقيقية من السماء الآن فى ظل المستوى الباهت والمتذبذب لكل الفرق، وكل المؤشرات تؤكد أن المنتخب سوف يكون بلا إعداد بمعنى الكلمة قبل الأمم الإفريقية.. الستار موجود..