يُعتبر فيتامين د من العناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم لدعم صحة العظام وتعزيز امتصاص الكالسيوم، إلى جانب دوره المهم في تنظيم عمل الخلايا والمناعة وعلى الرغم من أن الشمس تُعد المصدر الأول للحصول على هذا الفيتامين، إلا أن العديد من الدراسات أثبتت أن بعض أنواع الأسماك الدهنية تُعد مصدراً غنياً به، ما يجعلها خياراً مثالياً لمن يعانون من نقصه. بحسب ما نشره موقع «Fairy Well Health»، فإن هناك ستة أنواع رئيسية من الأسماك يمكن أن تمد الجسم بكميات كبيرة من فيتامين د هذه الأنواع لا توفر فقط هذا الفيتامين الحيوي، بل تمنح الجسم عناصر غذائية أخرى مهمة مثل أحماض أوميغا-3 والفيتامينات المتنوعة التي تسهم في تقوية جهاز المناعة والحفاظ على صحة الدماغ. اقرأ أيضًا | أعراض نقص «فيتامين د».. أبرزها هشاشة العظام تروت قوس قزح والماكريل تحتل سمكة «تروت قوس قزح» مكانة بارزة ضمن هذه القائمة، حيث توفر أكثر من 80% من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتامين «د» في وجبة واحدة أما الماكريل، فهو من الأسماك الزيتية الغنية بالدهون الصحية، وقد ربطت الأبحاث بين تناوله وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب وتحسين صحة الدماغ. السلمون والسردين السلمون يُعتبر من أكثر الأسماك شهرة، وهو غني بفيتامين «د» خاصة إذا كان برياً وليس مستزرعاً، إلى جانب احتوائه على فيتامينات «ب» التي تساعد في نمو الخلايا وإصلاح الحمض النووي. أما السردين، ورغم صغر حجمه، فهو مصدر مهم لفيتامين «د»، بالإضافة إلى الكالسيوم والبروتين، ويمكن تناوله بعدة طرق مثل إضافته للسلطات أو المعكرونة. التونة والرنجة التونة من الخيارات المفضلة لاحتوائها على فيتامين «د» وفيتامين «أ»، لكن يجب الانتباه لمستويات الزئبق فيها، ما يستدعي الاعتدال في تناولها خاصة لدى النساء الحوامل. في المقابل، الرنجة تمد الجسم بالعديد من المعادن والدهون الصحية، إلا أن مخلل الرنجة يحتوي على نسبة مرتفعة من الصوديوم، وهو ما قد يضر مرضى ضغط الدم. اقرأ أيضًا | نصائح الخبراء لتحقيق أقصى استفادة من تناول فيتامين د أهمية فيتامين «د» لصحة الجسم يلعب فيتامين «د» دوراً محورياً في تعزيز امتصاص الكالسيوم ونمو العظام، إلى جانب مساهمته في تقليل الالتهابات وتقوية الجهاز المناعي. ولمن لا يتعرضون لأشعة الشمس بشكل كافٍ، يمكن لهذه الأنواع الستة من الأسماك أن تمثل بديلاً طبيعياً وفعالاً للحفاظ على مستويات صحية من هذا الفيتامين، ضمن نظام غذائي متوازن.