_ إسلام خالد: "ترشيحي ل"الوكيل" جاء بعد نجاحي في "ساعته وتاريخه" _تشبية موهبتي بالفنان الراحل أحمد زكي مسئولية كبيرة _ حكاية «الوكيل» منحتني دفعة فنية.. ومحمود زهران مخرج مميز يعد الفنان الصاعد إسلام خالد من الوجوه الشابة التي بدأت تفرض نفسها بقوة على الساحة الفنية في الفترة الأخيرة، حيث نجح في لفت الأنظار بموهبته وحضوره المميز على الشاشة. دخل عالم التمثيل بخطوات واثقة، مؤمنًا بقدراته الفنية ورغبته في تقديم أدوار متنوعة تكشف عن إمكانياته، ورغم أن مشواره ما زال في بداياته، إلا أنه استطاع أن يترك بصمة واضحة لدى الجمهور من خلال مشاركاته، كان أبرزها مسلسل "ساعته وتاريخه" الذي لاقى إعجاب المشاهدين، إلى جانب أحدث أعماله حكاية" الوكيل" ضمن مسلسل ما تراه ليس كما يبدو، والتي رسخت مكانته كأحد الوجوه الواعدة في الدراما المصرية. وأجرت "بوابة أخبار اليوم" حوارًا خاصًا مع الفنان الشاب إسلام خالد، الذي تحدث من خلاله عن كواليس مشاركته في حكاية "الوكيل"، التي عُرضت مؤخرًا ضمن حكايات مسلسل "ما تراه ليس كما يبدو"، وحقق من خلالها نجاحًا كبيرًا لفت الأنظار إلى موهبته، كما علق إسلام على تصريحات الفنان مراد مكرم التي أشاد فيها بموهبته وشبّهه بالفنان الراحل أحمد زكي، معتبرًا ذلك وسامًا على صدره ومسؤولية كبيرة تدفعه لبذل المزيد من الجهد، وكشف أيضًا عن أحدث مشاريعه الفنية المقبلة، وعن قائمة الفنانين الذين يتمنى التعاون معهم في المستقبل، إلى جانب تفاصيل أخرى، وإليكم نص الحوار:_ في البداية.. كيف تم ترشيحك للمشاركة في حكاية "الوكيل"؟ "أعتقد أن الترشيح جاء من الأستاذ كريم أبو ذكري، حيث أخبرني عند لقائنا الأول أنه يرغب في أن أكون جزءًا من أول عمل سيقدمه، وذلك بعد أن شاهد أدائي في مسلسل 'ساعته وتاريخه". ما السبب وراء حماسك لتقديم هذا الدور في "الوكيل"؟ " أعجبتني الفكرة منذ قراءتي للنص، خاصة أن الموضوع كان حساسًا جدًا وجذبني بشكل كبير، لذلك تحمست للعمل وللشخصية التي جسدتها". كم من الوقت استغرقت للتحضير لشخصيتك في "الوكيل"؟ "استغرقت عملية التحضير للشخصية حوالي شهر، بدأت بعد جلستي مع المخرج الأستاذ زهران حيث ناقشنا تفاصيل الشخصية وفهمت رؤيته حول كيفية تقديمها، ومع التطورات والاقتراحات التي أضفناها، أصبح الدور أكثر تحدياً وجاذبية، وبعد تدريبات البروفات مع المخرج، ازداد حماسي تجاه تجسيد هذه الشخصية بشكل كبير". كيف حضرت واشتغلت على ملامح شخصيتك في حكاية "الوكيل"؟ "حرصت على عدم الاطلاع على نماذج حقيقية للشخصية لكي أبتكر تصورًا خياليًا ومستقلاً عن الموضوع، كما استلهمت جزءًا من أدائي من آيات القرآن الكريم، خاصة تلك التي تتحدث عن المنافقين وقصة موسى السامري، وحاولت أن أتبنى منهجية التفكير الخاصة بهم لأجسد الشخصية بشكل أعمق وأكثر واقعية". هل أقلقك رد فعل الجمهور بعد عرض المسلسل؟ "لم أشعر بالخوف من تجسيد الشخصية، لكن كان همي دائماً أن أقدم للجمهور عملاً مختلفًا يستحق الوقت والجهد الذي يقضونه في مشاهدتي". كيف ترى التأثير الذي يمكن أن يتركه المسلسل على المشاهدين؟ "في رأيي، الرسالة الأساسية هي أنه بغض النظر عن من يتحدث أوماذا يقول وأين، فإن سمعي وتفسيري وإدراكي للموضوع الذي أسمعه هو ما يحدد لي الحقيقة، هل الشخص أمامي صادق أم كاذب ويهدف إلى تشويشي وفي رأيي ايضا، الاختلاف يكمن في أننا كمجتمع، سواء الصغار أو الكبار، جميعنا نستخدم تيك توك ونستمع للمعلومات ونكوّن آرائنا بناءً عليها. لذا، من المهم جدًا أن يكون هناك وعي وتفكير نقدي فيما نسمعه قبل أن نصدقه أو نشاركه". مراد مكرم شبهك بأسطورة التمثيل أحمد زكي.. ما تعليقك على هذا التشبيه؟ "سعدت جدًا بتعليقات الفنان مراد مكرم، لأنها أسعدتني وأعجبتني بشدة، لكنها في الوقت نفسه جعلتني أشعر بالقلق والمسؤولية، وشعرت أنني أصبحت مطالبًا بالحفاظ على هذه الثقة الكبيرة، وأن أكون أكثر حرصًا واهتمامًا بما أقدمه في المستقبل، حتى أستحق المكانة التي وصلت إليها ولا أفقد هذه الثقة أبدًا". هل واجهت صعوبات خاصة خلال تصوير مشاهد "الوكيل"؟ "لم تكن هناك صعوبات كبيرة، لكن التحدي الحقيقي كان في طبيعة المشاهد نفسها، كان من المهم جدًا أن يشعر الجمهور بأن ما يشاهدونه هو واقع حقيقي وليس مجرد تمثيل أو تصوير، ونجاح الحكاية الأولى منح العمل قوة كبيرة وبراعة في الاستهلال، حيث جذب الجمهور منذ البداية. لم نشعر أن ذلك شكّل ضغطًا علينا، بل على العكس، زاد من حماسنا ودفعنا لتقديم الأفضل في باقي الحكايات". ما أصعب المشاهد التي واجهتك أثناء تصوير "حكاية الوكيل"؟ "المشاهد التي كانت صعبة بالنسبة لي كانت مع الأب، الذي كان صعبًا للغاية، وخصوصًا المشهد الذي كنت أمسك فيه يد الأستاذ محمود السراج، هذا المشهد يحمل لي قيمة كبيرة جدًا، وكان لحظة مؤثرة ومهمة بالنسبة لي". كيف تصف تجربتك في العمل مع المخرج محمود زهران خلال "حكاية الوكيل"؟ "التعاون مع المخرج محمود زهران يمثل بالنسبة لي تجربة عظيمة، فهو مخرج متميز يهتم بأدق تفاصيل الشخصية سواء من هو هذا الشخص في المسلسل وماذا يفعل، وهذا أكثر ما أحبه في المخرجين، لأنه يركز على الجوانب الداخلية والدوافع الحقيقية لكل شخصية". كيف ترى مشاركة التيك توكرز في الأعمال الدرامية والسينمائية خلال الفترة الأخيرة؟ "أنا مع أي شخص يدخل مجال التمثيل، المهم بالنسبة لي أن يكون صادقًا وموهوبًا، فهذه هي الأساسيات التي تهمني سواء كان بلوجر أو لا. ولا يمكن إنكار أن البلوجرز أصبحوا جزءًا أساسيًا من حياتنا اليوم، والمطلوب أن نحتويهم ونتعامل معهم بشكل إيجابي". من هو الفنان أو النجمة التي تحلم بالوقوف أمامها في عمل فني؟ "أتمنى الوقوف أمام كل من ماجد الكدواني، منى زكي، منة شلبي، كريم عبد العزيز، محمد فراج، ومحمد ممدوح، معتبرًا أن العمل معهم سيكون إضافة كبيرة لمسيرتي الفنية". ما الشخصية التي تحلم بتجسيدها خلال الفترة المقبلة؟ "أنا مع أي شخصية لها معنى وتأثير، وأرفض الأدوار الهامشية أو غير المهمة، وبالنسبة لي، الأهم أن تكون الشخصية مؤثرة وتشكل جزءًا أساسيًا في تطور الحدوتة وتسهم في نجاح العمل ككل".." وأخيرا.. ما هي آخر أعمالك التي تنتظر عرضها في الفترة المقبلة؟ "أستعد خلال الفترة المقبلة لتصوير مسلسل جديد بعنوان "ميت ترم"، من إخراج المخرجة مريم الباجوري، ومن المقرر عرضه عبر المنصة الإلكترونية شاهد، وأتوقع أن يحقق العمل صدى مميزًا خاصة أنه يتناول موضوعات شبابية اجتماعية تهم شريحة واسعة من الجمهور