أسدلت محكمة جنايات نجع حمادي، برئاسة المستشار اسماعيل محمود الفران ، وعضوية المستشارين أحمد محفوظ عبد اللطيف وتامر يحي محمد، وسكرتارية أبو المعارف عبد الشافي سلام ، وأحمد صالح أبو سحلي، ومحمد كحلاوي، قضية مقتل الطفلة ريتاج بنجع حمادي. اقرأ أيضا| لسرقة قرطها الذهبي.. الإعدام شنقًا لقاتلة طفلة القرآن في قنا المتهمة في قضية القتل، اعترفت باعترافات صادمة، حصلت بوابة أخبار اليوم على نسخة منها ، أنها كتمت أنفاسها وأشعلت النيران في جسدها بسبب حلق ثمنه 2300 جنيه جريمة أخرى تضاف إلى جرائم استهداف الصغيرات، بغرض سرقة الحلق بعد أن تخلصت المتهمة من طفلة صغيرة، وقتلت براءتها، بطريقة بشعة، اقشعرت لها الأبدان، فلقد استدرجتها وكتمت أنفاسها وعاشت مع جثتها قرابة يوم تتنقل بها في المنزل من مكان لآخر، وأشعلت النيران في جسدها ووضعت جثتها في القمامة، وباعت حلق المجني عليه بسعر 2300 جنيه. تعود أحداث القضية إلي 30 نوفمبر من عام 2022، عندما وجهت جهات التحقيق للمتهمة شرين. ح . م، 28 سنة، ربة منزل، تهمة قتل الطفلة ريتاج عاطف ذكي عمدا مع سبق الإصرار والترصد، بعد أن بينت النية للتخلص منها، بعد أن تتبعت سيرها واستدرجتها إلى داخل مسكنها لتنفيذ مخططها الإجرامي وقامت بوضع بطانية وكتمت أنفاسها واضرمت فيها النيران بعد ان سرقت قرطها الذهبي واخفت جثة المجني عليها وقامت باشعال النيران في جسدها ووضعت داخل جوال بلاستيك والقتها في صندوق قمامة. واعترفت المتهمة بقتل الطفلة ريتاج قائلة : في حوالي الرابعة عصرا ، كنت أجلس أمام منزلي، ورأيت ريتاج تسير أمام منزلي، وكانت ترتدي حلق، وكنت أمر بظروف صعبة وليس معي فلوس، فقررت أسرقها. وتابعت : طلبت منها الدخول إلى منزلي، حتى تتناول المياه، واستجابت، وطلبت منها أن تشاهد التلفاز، وبينما كانت تشاهد التلفاز، غلبها النعاس، وبعد أن نامت أحضرت بطانية، وكتمت أنفاسها، وبعد دقيقتين وعدم ظهور حركة منها، سحبت من عليها البطانية، فشاهدت لون فمها أزرق، ثم خلعت لها الحلق، وبعد فارة قصيرة ، سمعت صوت دوشة في الشارع ، وعلمت بأن أهلها وأهل الشارع يبحثون عن ريتاج، فخفت وقتها،ثم حملتها ووضعتها، جانب السرير في غرفة النوم، ثم وضعتها في الدولاب، خشية أن يراها أحد من أبنائي. واستطردت قائلة :" تركتها في غرفة النوم حتى التاسعة صباحا، حتى ذهب ابني الأكبر إلى المدرسة، وطفليّ الصغار، كانا نائمين، فحملت الجثة إلى الطابق الثاني، وأشعلت فيها النيران، ثم أحضرت بلاستيك وأوراق، وأشعلت فيهم النيران، ثم وضعت الجثة والأوراق وبنطلونين قدام معي، وحملتها إلى مقلب قمامة بجوار مدرسة النقراشي، وألقيت الجثة ثم عدت إلى منزلي. وأضافت : عندما عدت إلى المنزل ،أخذت الحلق الذي سرقته من المجني عليها، ثم ذهبت به إلى محل ذهب، وبعت الحلق بسعر 2300 جنيه ، ثم عدت إلى المنزل، وبعدها حضر ضابط إلى منزلي، وذهب بي إلى المركز ثم إلى النيابة ،واعترفت بما حدث . وأوضحت في اعترافاتها : أنه لا توجد خلافات بين المجني عليها أو أهليتها، وأن الدافع من ارتكاب جريمتها سرقة الحلق، لأنها كانت تمر بأزمة مالية وقتها. وتم إحالة القضية التي حملت رقم 851 لسنة 2023 جنح نجع حمادي والمقيدة برقم 62 لسنة 2023 كلي قنا إلي محكمة الجنايات والتي عاقبت المتهمة وباجماع الآراء بإحالة أوراق المتهمة لفضيلة المفتي لابداء الرأي الشرعي في اعدامها وحددت جلسة 5 يناير للنطق بالحكم.