وقع المغرب والسنغال، اليوم الجمعة بالعاصمة (الرباط) اتفاقيتين؛ لتعزيز التعاون في مجال النقل. جاء ذلك خلال اجتماع عمل عقده وزير النقل المغربي محمد عبد الجليل، مع الوزير السنغالي للبنيات التحتية والنقل البري والجوي مالك ندياي.. حيث تم التوقيع على الاتفاقية الأولى بين مكتب المغرب للسكك الحديدية والشركة الوطنية لإدارة القطار السريع بالسنغال، والأخرى بين معهد التأهيل السككي المغربي والشركة الوطنية لإدارة القطار السريع بالسنغال. وخلال الاجتماع، تم بحث فرص تعزيز التعاون في مجالات صيانة السكك الحديدية والنقل الطرقي والجوي، بالإضافة إلى بحث سبل تحسين ظروف السلامة الطرقية بالبلدين. وأشاد الوزيران بالعلاقات المتميزة التي تجمع بين المغرب والسنغال في مجال النقل، كما أكدا رغبتهما المشتركة في مواصلة تعزيز روابط التعاون الثنائي، خاصة في قطاع السكك الحديدية.. وجددا التزامهما بالعمل المشترك؛ لتعزيز التعاون في قطاعات النقل، من خلال استكمال مشاريع الاتفاقيات بين البلدين، وبلورة برنامج عمل لتفعيل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، والعمل على تعزيز التعاون في مجال اللوجستيك والمطارات والنقل الجوي والبحري، وتفعيل عمل اللجنة المشتركة للنقل الدولي الطرقي. كما دعا الجانبان إلى تعزيز المساندة المتبادلة بين البلدين على مستوى المؤسسات الدولية، وخاصة على مستوى المنظمة الدولية للطيران المدني (الإيكاو) والمنظمة البحرية الدولية والمنتدى الدولي للنقل، فضلا عن توحيد الرؤى والجهود؛ بهدف تطوير التعاون في مختلف قطاعات النقل. ◄ اقرأ أيضًا | المغرب والكونغو الديمقراطية يبحثان التعاون في مجال المياه من جانبه، أكد وزير النقل المغربي في تصريحات صحفية أهمية تعزيز التعاون بين بلاده والسنغال في مجال النقل، مُبرزا أنه تم الاتفاق على تعزيز التشبيك والتواصل بين الطرفين؛ بغية تحقيق مستوى أعلى من التعاون، لا سيما في قطاع السكك الحديدية. ومن ناحيته، أوضح الوزير السنغالي للبنيات التحتية والنقل البري والجوي، أن زيارته إلى المغرب فرصة للوقوف على الإنجازات النوعية التي حققها المغرب في مجال التنقل الحضري وبين المناطق الحضرية، لا سيما في قطاع السكك الحديدية، مُبرزا أن هذه الزيارة مكنت بلاده من التعرف على الممارسات الفضلى والخبرة المغربية الرائدة في هذا المجال. يشار إلى أن هذا الاجتماع يأتي في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الوفد السنغالي إلى المغرب، والتي أجرى خلالها سلسلة من الزيارات الميدانية إلى كل من مدن (طنجة وفاس والرباط)؛ للاطلاع على التجربة المغربية في مجال صيانة القطارات فائقة السرعة والصناعة السككية.