كشفت تقارير إعلامية عن تصعيد خطير في العلاقات بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بمغادرة قنصل السعودية العام في دبيوالإمارات الشمالية، عبد الله بن منصور المطوع، للأراضي الإماراتية، و ذلك بعد أزمة اليمن الأخيرة. ووصفت وسائل الإعلام العربية هذا الأمر بالتصعيد الخطير الذي ينذر بتدهور العلاقات بين البلدين الشقيقين. جاء هذا الإجراء الدبلوماسي في أعقاب الاتهامات التي وجهتها المملكة السعودية للإمارات بدعم المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي المهرة وحضر موت عسكريًا، وتعزيز تحركاته للانفصال عن اليمن، ما تعتبره المملكة تهديدًا لأمنها القومي. السعودية تفرض قيودًا على الطائرات الإماراتية في تصعيد آخر، أفادت تقارير إعلامية بأن السلطات السعودية فرضت تفتيشًا إجباريًا على الطائرات الإماراتية قبل وصولها مدينة عدن اليمنية. وذكرت التقارير أن السعودية اشتطرت على الطائرات الإماراتية الهبوط في مطارات المملكة أولًا للخضوع للتفتيش الإجباري الشامل قبل السماح لها باستكمال رحلتها إلى مطار عدن الدولي. من جانبه، أعرب المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عن رفضه لهذه القيود السعودية على الحركة الجوية التي اعتبرها مساسًا بسيادة اليمن. مطار عدن يعلق الرحلات الجوية مؤقتًا ردًا على القيود السعودية المشددة على الرحلات الجوية القادمة لمطار عدن، أعلنت إدارة المطار عن تعليق الرحلات الجوية مؤقتًا، باستثناء عدد محدود من الرحلات. الجدير بالذكر، أن هذه التطورات جاءت في أعقاب رصد سفينتين تابعتين للإمارات ومحملتين بالأسلحة والمعدات العسكرية خرجتا من ميناء الفجيرة في الإمارات لميناء المكلا في اليمن لدعم المجلس الانتقالي الجنوبي في انفصاله عن شمال اليمن، ما اعتبرته السعودية تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي.