فضيحة جديدة، مندوب بريطانيا لدى "الناتو" أقام عشيقته في مقر الإقامة الرسمي للحلف    وول ستريت جورنال: البنتاجون يستعد لنشر حاملة طائرات إضافية في الشرق الأوسط    إسلام الكتاتني يكتب: 25 يناير المظلومة والظالمة «4»    ضمن قائمة تضم 3 مدربين، ترشيح مدرب عربي شهير لقيادة مارسيليا الفرنسي    بعد أخطاء "إكسيل شيت"، وكيل تعليم المنوفية يحسم مصير تعديل نتيجة الشهادة الإعدادية    عصام عطية يكتب: وباء المؤلفين.. الأدب يحتضر    روما تقر مشروع قانون للهجرة يتضمن فرض حصار بحري على سفن المهاجرين    بورصة الذهب تستهل تعاملات الخميس بتراجع 30 دولارًا للأوقية    بايرن ميونخ يقصي لايبزج ويصعد لنصف نهائي كأس ألمانيا    زكريا أبوحرام يكتب: الكل يريد تشكيل الوزارة    السيطرة على حريق داخل مدرسة خاصة بدمنهور دون إصابات    المؤبد وغرامة 500 ألف جنيه لتاجر الكيف بشبرا الخيمة    بعد التغيير الوزاري.. ماذا ينتظر المصريون من الحكومة الجديدة؟    رمسيس الثاني يعود إلى عرشه بالمنيا.. انتهاء أعمال الترميم والتركيب    آذان الفجر الساعه 5:11 ص.... تعرف على مواقيت الصلاه اليوم الخميس 12فبراير 2026 فى المنيا    حكم الولادة القيصرية خوفا من الألم.. ضوابط فقهية تحسم الجدل    لا أحب الحلوى كثيرا.. ميلانيا ترامب تحتفل بعيد الحب مع أطفال يتلقون العلاج    بخلاف ما تنظره هيئة المفوضين، 1700 طعن قضائي جديد للمطالبة بإلغاء تعديلات قانون الإيجار القديم    مبيدات إسرائيلية تنذر بكارثة زراعية فى سوريا    الداخلية تضبط مدير نادٍ صحي بدون ترخيص لممارسة أعمال منافية للآداب بالجيزة    الداخلية تكشف ملابسات فيديو السير عكس الاتجاه بطريق سريع بالقاهرة    زيلينسكي: لم نتلقَ ردا من روسيا على مقترح الهدنة في قطاع الطاقة    الزمالك يقرر استمرار معسكره في الإسماعيلية حتى نهاية مواجهة سيراميكا كليوباترا    مصطفى كامل يهنئ جيهان زكي بتولي وزارة الثقافة وضياء رشوان بوزارة الإعلام    الجارديان: على أوروبا ترسيخ تكافؤ الفرص الاقتصادية لمواجهة ضغوط ترامب    الخماسية الدولية للأمم المتحدة تحذر من التصعيد في السودان وتدعو لحماية المدنيين    الأنبا إبراهيم إسحق يشارك في قداس افتتاح اليوبيل الفرنسيسكاني    625 مستفيد من قافلة الرمد المجانية في دمياط    شوقي غريب: عودة عمر جابر وأحمد فتوح تمنح الزمالك قوة إضافية    اليوم.. انطلاق مهرجان برلين السينمائى ال76 بمسابقة دولية قوية    مجلس الوزراء: البعد الاجتماعي حاضر لضمان حماية المواطنين أثناء تنفيذ الإصلاح الاقتصادي    لتحديد نسبه.. النيابة تستعجل تحليل الDNA للطفل المخطوف منذ 11 عامًا من مستشفى في الإسكندرية    اتحاد منتجي الدواجن معترضًا على استيراد مجزئات الدواجن: لا يمكن التحقق من ذبحها بالشريعة الإسلامية    حلمي طولان: إمام عاشور أفضل لاعب في مصر    وزير الخارجية إلى أديس أبابا لرئاسة وفد مصر باجتماعات الاتحاد الأفريقي    خلال لقاء "جسر التواصل".. "الوكيل": تطوير التعليم والبحث العلمي وريادة الأعمال والسياحة فرصة لإعادة صياغة مستقبل الإسكندرية    ضبط مدير محطة تموين سيارات يتلاعب في معايير الوقود بمطروح    «صرف الإسكندرية»: خدمات الشركة ستشمل 100% من المدينة.. ونسبة الشكاوى ستصل نسبتها إلى «صفر %»    خالد عكاشة: تقدير الرأي العام للوزراء الراحلين عن مناصبهم شهادة نجاح.. والحكومة الجديدة أمامها مسئوليات محددة    متحدث الصحة: إطلاق عيادات متخصصة لعلاج إدمان الألعاب الإلكترونية    مهرجان القاهرة السينمائي يهنئ الدكتورة جيهان زكي بتوليها وزارة الثقافة    السيسي أعدَّ مبكرا للإطاحة بعبد المجيد صقر .. تغيير وزيرالدفاع بنكهة إماراتية    طارق يحيى: ناصر ماهر فايق مع بيراميدز عشان ضامن فلوسه    الاحتراف الأوروبي ينهي رحلة أليو ديانج مع الأهلي.. وحسم جدل الزمالك    لاتسيو يتأهل لنصف نهائي كأس إيطاليا بركلات الترجيح أمام بولونيا    لقاء الخميسي عن أزمتها الأخيرة: كنا عائلة مستورة والستر اتشال في لحظة بسبب جوازة عشان يعلمنا درس    نقابة الموسيقيين برئاسة مصطفى كامل تهنئ الدكتورة جيهان زكي بتولي وزارة الثقافة    محافظ بني سويف: نعمل بروح الفريق مع أعضاء البرلمان لخدمة المواطنين    قرار جديد ضد عاطل متهم بالتحرش بطالبة في الطريق العام بأكتوبر    أحمد موسى: الحكومة الجديدة مكلفة باستكمال مسيرة التنمية    نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى المبرة وعيادات التأمين الصحي بأسيوط.. يوجه بسرعة مناظرة الحالات    جامعة الفيوم تكرم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم من العاملين وأبنائهم    محافظ الشرقية يُهنئ الطلاب الحاصلين على مراكز متقدمة في مسابقة تنمية القدرات    مواقيت الصلاه اليوم الأربعاء 11فبراير 2026 فى المنيا    بنك العينات الحيوية بتيدور بلهارس يحصل على أول اعتماد رسمي في مصر    الأزهر يحسم الجدل حول والدي النبي صلى الله عليه وسلم: جميع آبائه وأمهاته ناجون ومحكوم بإيمانهم    متحدث الأوقاف: تأهيل الأئمة قبل رمضان يواكب المستجدات العالمية ويعزز فقه الصيام    الآن بث مباشر.. الأهلي يصطدم بالإسماعيلي في كلاسيكو مشتعل بالدوري المصري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مصر تحت قيادة الرئيس السيسي.. 7 سنوات من الدبلوماسية الناجحة

«إن مصر تدير علاقاتها الخارجية إقليميا ودوليا بثوابت راسخة ومستقرة، قائمة على الاحترام المتبادل والجنوح للسلام وإعلاء قواعد القانون الدولى».. لم تكن مجرد عبارة موجزة ذات طابع سياسى أطلقها الرئيس السيسي لكنها كانت بمثابة مفتاح وعنوان واضح لمنهاج عمل وخريطة طريق لمحددات سياسة خارجية ناجحة وناجزة.
اقرأ أيضًا: بالأرقام| «المبادرات الرئاسية».. 7 سنوات أسست الجمهورية الجديدة
تلك المحددات التي تثبت كل يوم ثقة واقتدار قوة مصر ومصداقيتها على المستويين الإقليمى والدولى ويثبت معها كل يوم انعكاساتها ومردودها الإيجابى على تعزيز الجبهة الداخلية ومكتسبات ومصالح الشعب المصرى.
وبحكمة القائد وضع الرئيس عبد الفتاح السيسى عناوين لمصر المستقبل امتزجت فيها عناصر السياسة الخارجية بعناصر تقوية جبهة مصر الداخلية انتقلت بها مصر من مرحلة استعادة تماسك مؤسسات الدولة إلى مرحلة فرض هيبة الدولة المصرية وإنفاذ إرادتها على الساحة الدولية .
ومع إدراك القيادة المصرية قبل ومنذ توليه مقاليد الحكم لحجم وعمق التحديات الخارجية ، لكنه كان دوماً تملؤه الثقة في قدرة مصر وشعبها على تحويل كل تحد لفرصة .. وظل الرئيس السيسى يؤكد كل يوم أن أحلامه لمصر العظيمة تماثل ايمانه الراسخ بقدرات شعبها ووعيه.
وفى هذا الإطار .. شهدت السياسة الخارجية المصرية نشاطا مكثفا على مدار السنوات السبع الماضية، حيث ارتكزت على الحفاظ على المصالح الوطنية وتحقيق التوازن والتنوع فى علاقتها مع مختلف دول العالم شرقا وغربا وفتح آفاق جديدة للتعاون من مبادىء السياسة المصرية القائمة على تعزيز السلام والاستقرار في المحيط العربي والإقليمى والدولي، وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول، ودعم مبدأ الاحترام المتبادل وتعزيز التضامن، والتمسك بمبادىء القانون الدولى.
إنجازات عديدة ونشاط مكثف للسياسة الخارجية المصرية منذ عام 2014 للانطلاقة نحو المستقبل أبرزها بالتفصيل كتاب "الرؤية والانجاز.. مصر تنطلق" الذى وقع الرئيس عبد الفتاح السيسى على نسخته الأولى امس الأول خلال افتتاحه عدد من المشروعات القومية بصعيد مصر.
وأشار الكتاب إلى أن السياسة الخارجية لمصر تحرص أيضا على دعم دور المنظمات الدولية، إلى جانب الاهتمام بالبعد الاقتصادى للعلاقات الدولية، فضلا عن توحيد القوى العالمية بشأن العديد من القضايا التى تبنتها وعلى راسها قضايا الإرهاب والهجرة غير الشرعية واللاجئين، ما عزز من قوة مصر ودورها إقليميا ودوليا.
" ان مصر تدير علاقاتها الخارجية إقليميا ودوليا بثوابت راسخة ومستقرة، قائمة على الاحترام المتبادل والجنوح للسلام وإعلاء قواعد القانون الدولى".. تلك هى محددات السياسة الخارجية التى أكد عليها الرئيس عبد الفتاح السيسى.
وخلال السبع سنوات الماضية حققت مصر نجاحات عديدة لاسيما على صعيد تعزيز المشاركات الدولية وتحقيق الريادة الدبلوماسية المصرية ، ففازت مصر بالعضوية غير الدائمة لمجلس الأمن لعامى 2016-2017، كما انضمت مصر لعضوية مجلس حقوق الإنسان فى يناير 2017 وتم انتخابها نائبا لرئيس المجلس فى العام ذاته..وترأست مصر مجموعة ال77 والصين لعام 2018، كما ترأست الاتحاد الأفريقى فى عام 2019، واعيد انتخاب مصر كعضو فى لجنة السلام بالأمم المتحدة 2021 / 2022، بخلاف كون مصر سابع أكبر مساهم بعمليات حفظ السلام التابع للأمم المتحدة.
وتقدمت مصر بالمؤشر العالمى للقوة الناعمة منذ اصداره فى عام 2020، لتحتل المرتبة ال34 فى العام 2021 بعد ان كانت فى المرتبة ال38 فى عام 2020.
وخلال السنوات السبع أصبحت مصر نموذجا دوليا ناجحا فى محاربة الهجرة غير الشرعية ودعم اللاجئين فلم يخرج من سواحلها مركب واحد محملة بالمهاجرين غير الشرعيين منذ 2016، ، كما يوجد على أرض مصر أربعة ملايين مهاجر ولاجىء يتمتعون بكافة الخدمات الأساسية.
وتحرص مصر على مدار السنوات السبع الماضية على تعميق علاقاتها الخارجية على كافة المستويات الإقليمية والدولية.. فعلى مستوى العالم العربى، لم تأل القاهرة جهدا لوضع نهاية للازمة الليبية حيث تؤكد مصر على ضرورة التوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة للازمة الليبية تحافظ على وحدة وسلامة الأراضى الليبية، واستعادة دور مؤسسات الدولة الوطنية ومحاربة الإرهاب وذلك من خلال استضافة مدينة الغردقة اجتماع الأطراف الليبية في إطار اللجنة الدستورية فضلا عن استضافة لجنة 5+5.
كما استضافت مصر ملتقى القبائل الليبية عام 2015، واستضاف السيد رئيس الجمهورية أعيان القبائل الليبية فى عام 2020.. فضلا عن مشاركة مصر فى مؤتمرى برلين 1 و 2 لحل الأزمة الليبية.
وعقدت مصر في إطار مساعيها لحل الأزمة الليبية أيضا اجتماعا وزاريا ضم وزراء خارجية فرنسا واليونان وقبرص وإيطاليا، وشاركت في الاجتماعات الوزارية لدول جوار ليبيا والتي عقدت بالتناوب بين مصر وتونس والجزائر.
وفيما يخص القضية الفلسطينية.. تؤكد مصر على موقفها الثابت من القضية ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، حيث استضافت مؤتمر إعادة إعمار غزة فى عام 2014 بالقاهرة، وأطلقت المبادرة المصرية لإعادة إعمار غزة وتقديم مساعدات قيمتها 500 مليون دولار للقطاع.
ومن ناحية أخرى.. تحرص مصر على تقديم أوجه الدعم للشعب السوداني الشقيق وتنسيق المواقف المختلفة في ظل الروابط العميقة التى تربط بين البلدين وتوحيد الرؤى خاصة فيما يتعلق بأزمة سد النهضة.
وفى إطار دعم السودان الشقيق.. شاركت مصر في المبادرة الدولية لتسوية ديون السودان، كما شارك رئيس الوزراء فى حفل التوقيع على اتفاق السلام التاريخى بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة بالجبهة الثورية والذي عقد فى جوبا فى شهر أكتوبر 2020 ، فضلا عن تقديم مصر لخدمات طبية لأكثر من 16000 حالة متضرر من السيول فى سبتمبر 2020.
وفيما يتعلق بدول الخليج العربى.. تعمل مصر على تعزيز التعاون مع دول الخليج وتؤكد دوما على ارتباط امن الخليج بأمن مصر القومى؛ وذلك من خلال تعزيز الزيارات الرسمية المتبادلة مع مختلف الدول الخليجية على مستوى القمة والمستويات الوزارية والفنية.. كما شارك السيد رئيس الجمهورية فى القمة العربية الإسلامية الأمريكية فى عام 2017 في بالرياض بالمملكة العربية السعودية، وشارك وزير الخارجية سامح شكرى فى قمة مجلس التعاون الخليجى ال41.
ولم تدخر القاهرة جهدا - على مدى السنوات السبع الماضية - لدعم الدول الشقيقة في وقت الأزمات ومن بينها لبنان حيث شاركت بفعالية فى مؤتمر دعم لبنان الذى نظمته الأمم المتحدة، كما تساند باستمرار الشعب اللبناني لتجاوز أزمته الراهنة.
وفى هذا الصدد، تم الاتفاق على خارطة طريق لنقل الغاز المصري إلى لبنان عبر الأردن وسوريا.. كما قام السيد رئيس مجلس الوزراء بزيارة إلى بيروت فى عام 2019 حيث أجرى سلسلة من اللقاءات مع عدد من المسئولين اللبنانيين وترأس الجانب المصري في أعمال اللحنة العليا المصرية اللبنانية.
ومنذ عام 2014 .. تعمل مصر على توثيق علاقاتها مع الدول العربية الشقيقة حيث تم تدشين آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق واستضافت مصر أول اجتماع في عام 2019.
وفى الوقت نفسه تواصل مصر جهودها باستضافة الأشقاء السوريين وتقديم كافة أوجه الدعم اللازمة لهم؛ كما قامت مصر وفي إطار مساعيها لمساعدة الأشقاء في وقت الأزمات بإرسال مساعدات طبية للحكومة اليمنية فى يوليو 2020 .
سنوات سبع استعادت مصر خلالها مكانتها في القارة الأفريقية وحرصت منذ عام 2014 على تعزيز علاقاتها مع الأشقاء الأفارقة والدفاع عن مصالح القارة وبلدانها فى كافة المحافل الدولية.
وأبرز الكتاب حرص السيد رئيس الجمهورية على المشاركة في كافة القمم والاجتماعات الأفريقية كما ترأس السيد الرئيس لجنة رؤساء الدول والحكومات الأفريقية حول تغير المناخ لمدة عامين؛ وشارك الرئيس فى عام 2019 فى القمة الألمانية الأفريقية ببرلين والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادى بين أفريقيا ودول مجموعة العشرين من خلال مشروعات مشتركة تسهم فى الإسراع بوتيرة النمو في القارة السمراء.
واستضافت مصر القمة التنسيقية الأولى بين الاتحاد الأفريقى والتجمعات الاقتصادية الإقليمية، وفعاليات منتدى أفريقيا 2019 بالعاصمة الإدارية الجديدة، فضلا عن تنظيم ملتقى الشباب الأفريقى في عام 2019.
ومن جانب أخر.. قام السيد الرئيس بزيارة عدد من الدول الأفريقية ومن بينها الزيارة التاريخية إلى غينيا في عام 2019 كأول زيارة لرئيس مصرى منذ 1965، وكذلك زيارة الرئيس الى كل من السنغال وكوت ديفوار فى 2019 وعقد عدد من الاتفاقيات وبحث الرؤية المصرية بشان منظومة عمل الاتحاد الأفريقى.. كما قام السيد الرئيس بزيارة إلى النيجر لحضور القمة الاستثنائية للاتحاد الأفريقى في 2019 والتى تم خلالها إطلاق المرحلة التشغيلية لاتفاقية منطقة التجارة الحرة الأفريقية القارية.
كما تحرص مصر على دعم بلدان القارة ، حيث قدمت المساعدات الطبية والمستلزمات الوقائية لأكثر من 30 دولة أفريقية لمساعدتهم فى مجابهة انتشار فيروس كورونا.
وانطلاقا من الحرص على التنوع في علاقاتها مع مختلف دول العالم شرقا وغربا وفتح آفاق جديدة للتعاون.. ابرز الكتاب جهود مصر فى تعزيز العلاقات على مستوى دول الأمريكتين، فبالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية تم استئناف الحوار والتعاون الاستراتيجى مع الولايات المتحدة فى عام 2015، وتصدرت مصر قائمة الدول الأفريقية المستقبلة للاستثمارات الأمريكية المباشرة.
كما سلط الكتاب الضوء على زيارة السيد الرئيس إلى الولايات المتحدة في عام 2017 تلبية لدعوة الجانب الأمريكى؛ وأيضا زيارة السيد رئيس مجلس الوزراء لواشنطن فى أكتوبر 2019.
وشهدت السنوات السبع الماضية تكثيفا للزيارات التبادلية مع كندا والدول اللاتينية لتكوين العلاقات الثنائية بمختلف المجالات، بالإضافة إلى دخول اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين مصر وتجمع دول الميركسور حيز التنفيذ منذ سبتمبر 2017.
وعلى المستوى الأوروبى.. ركز كتاب " الرؤية والانجاز.. مصر تنطلق" على ما شهدته العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي ودول من طفرة كبيرة على مدار السنوات السبع وهو ما عكسته استضافة مدينة شرم الشيخ أول قمة عربية أوروبية في فبراير 2019؛ واستضافة القاهرة للقمة الأولى من فعاليات آلية التعاون مع اليونان وقبرص فى عام 2014؛ اختيار القاهرة مقرا لمنظمة منتدى غاز شرق المتوسط بعد توقيع مصر على اتفاقية تأسيس المنتدى في عام 2019.
وأشار الكتاب كذلك إلى زيارة السيد الرئيس إلى فرنسا للمشاركة في قمة مجموعة الدول الصناعية الكبرى في عام 2019 لعرض الرؤية الأفريقية إزاء سبل تحقيق السلام والتنمية المستدامة وترسيخ أسس الشراكة بين أفريقيا ودول المجموعة، وزيارة السيد الرئيس الأولى إلى ألمانيا تلبية لدعوة المستشارة الألمانية انجيلا ميركل فى يونيو 2015.
ومشاركة السيد الرئيس عام 2019 فى أعمال مؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا لطرح الرؤية المصرية للتوصل لحلول سياسية لازمات الشرق الأوسط وكذلك جهودها في مكافحة الإرهاب والتطرف؛ توقيع اتفاقية شراكة بين مصر وبريطانيا عقب خروجها من الاتحاد الأوروبى لتعزيز التعاون التجاري وضمان استمرار المصالح الاقتصادية المشتركة بالإضافة إلى الزيارة التاريخية للسيد الرئيس إلى بيلاروسيا في عام 2019 كأول رئيس مصرى منذ اقامة العلاقات الرسمية بين البلدين في عام 1992.
وأبرز الكتاب تبادل الدعم السياسى على المستوى الإقليمى والدولي بين مصر وروسيا لتعزيز التعاون بين البلدين لاسيما فى ظل ما يواجه الطرفان من تحديات خارجية وداخلية حيث شهدت السبع سنوات الماضية تسع زيارات متبادلة بين الرئيسين المصري والروسي منذ 2013 وذلك بخلاف زيارات الوفود رفيعة المستوى المتبادلة بين البلدين، وقيام السيد الرئيس بزيارة روسيا فى ظل رئاسته للاتحاد الافريقى حيث ترأس مع نظيره الروسي أعمال القمة الروسية الافريقية الاولى فى أكتوبر 2019.
وشهدت كذلك هذه الفترة عودة الطيران الروسي إلى شرم الشيخ والغردقة في أغسطس 2021 بعد توقف دام ست سنوات؛ وكذا تدشين آلية الحوار الاستراتيجى (2+2) والتوقيع على اتفاق الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجى بين مصر وروسيا.
وفيما يخص فرنسا.. تطورت علاقات الصداقة التعاون بين مصر وفرنسا بشكل كبير خلال السنوات السبع الماضية حيث تبادل رئيسا الدولتين تسع زيارات؛ وتم التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم بقيمة اجمالية 400 مليون يورو فى عام 2017، واتفاقيات ومذكرات تفاهم وقعت فى 2019 فى مختلف المجالات.
أما على المستوى الآسيوى.. حققت العلاقات بين مصر والدول الآسيوية تقدما ملحوظا منذ عام 2014 وهو ما عكسه إدراج المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بقائمة مشاريع الممر البحرى لمبادرة الحزام والطريق الصينية، واتفاق مصر والصين على شراكة استراتيجية متكاملة عام 2014، حيث تعد مصر اكبر شريك للصين في القارة الأفريقية كما تأتى الصين كشريك تجارى اول لمصر.
وقام السيد الرئيس بالقاء خطاب امام البرلمان اليابانى كأول رئيس عربي وثاني رئيس أفريقي في أول زيارة مصرية منذ أكثر من 15 عاما؛ كما شاركت مصر فى قمة منتدى الهند أفريقيا 2015.. وفتحت مصر أفاقا جديدة للتعاون مع عدد من الدول الآسيوية والتى جسدتها زيارة السيد الرئيس لدول اندونيسيا وسنغافورة وكازاخستان بالإضافة إلى زيارة الرئيس إلى فيتنام في 2017 كأول رئيس مصري منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1983.
كما سلط كتاب " الرؤية والانجاز.. مصر تنطلق" الضوء على بدء أعمال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية فى عام 2014 في إطار تعزيز جهود مصر بمجال التعاون الدولى خاصة بين دول الجنوب حيث تم تنظيم 416 دورة تدريبية للكوادر من الدول الأفريقية ودول الكومنولث بمشاركة أكثر من 13 ألف متدرب.
وأوفدت الوكالة كذلك على مدار السبع سنوات 14 قافلة طبية للدول الصديقة وتم تقديم 180 معونة متنوعة من خلال أعمال الوكالة.
وشهدت السبع سنوات الماضية طفرة كبيرة على المستوى القنصلى حيث تمت اكثر من 7ر1 مليون معاملة قنصلية سنويا تقدمها السفارات المصرية بالخارج بخلاف التعامل بشكل ناجح مع أزمة المصريين العالقين بالخارج وتسهيل استيراد المشتريات الأساسية من الأسواق العالمية خلال أزمة كورونا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.