«حظنا كان مهبب».. مصطفى الفقي يروي موقف محرج للوفد المصري خلال زيارة سرية (فيديو)    ظهرت الآن.. رابط نتيجة تنسيق الدبلومات الفنية 2022 للكليات والمعاهد    حقيقة ظهور ديدان في محصول الجوافة هذا العام    الوجبة المدرسية ستحتوي على فواكه وساندوتيشات محضرة آليا (فيديو)    وليد البطوطي: «إيرادات السياحة قد تكون 30 مليار دولار يدخل منها 14% للدولة فقط»    تسريب خط أنابيب "نورد ستريم" متعمد    مدرب ليبيريا: منتخب مصر قدم مباراة قوية .. وتريزيجيه لاعب جيد    تفاصيل مباراة مصر مع بلجيكا في الكويت    أنس أسامة: كنت أنتظر التقدير الذي استحقه من الزمالك    كريم فؤاد: سواريش مدرب جيد.. وكان علاقته رائعة مع اللاعبين في غرفة الملابس    كتل حارة قادمة من الجزيرة العربية.. أجواء صيفية رغم دخول الخريف    لغز جثة الدقهلية.. تخلص منها بعد محاولة التعدي عليها جنسيا    والدة طالبة الصيدلة يكشف مفاجأة عن حادث مقتلها تحت الأسانسير (فيديو)    أول تعليق من أشرف زكي بشأن إحالة فكري صادق للتحقيق    الإفتاء توضح حكم إيداع الأموال في البنوك    مجدي نزيه يحذر: العيش السن والشوفان «كارثة غذائية» (فيديو)    صحة الدقهلية تبحث تطورات العمل ب"التشخيص عن بعد" في حضور مساعد وزير الصحة    البرلمان الليبي يستدعي باشاغا والهيئات الرقابية للمساءلة    واتساب يختبر ميزة جديدة خلال تفعيل وضع "عدم الإزعاج"    براءة متهم من التلاعب بأجزاء جوهرية بسيارات في القاهرة    تشييع جثمان شاب قُتل في مشاجرة بكفر الشيخ.. «ضربوه بعصاية بيسبول» (صور)    رئيس جامعة طنطا: نعمل على دعم وتأهيل الطلاب للمشاركة في المسابقات المحلية والدولية    الكويت تجدد دعوة إيران للتعاون التام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية    مسئول دولي يحذر من تدهور الأوضاع بأفغانستان بسبب سياسات طالبان    رئيس الحكومة العراقية المرشح: لا يوجد تحفظ على مشاركة الكتلة الصدرية في الحكومة المقبلة    صندوق الثروة السيادي السعودي يصرف عائد بنسبة 25% على الاستثمار    قوافل لمتابعة المدارس بإدارات الحوامدية والبدرشين استعدادًا للعام الدراسي الجديد    ماذا يعني اختيار الأمير محمد بن سلمان رئيسا للوزراء في السعودية؟    ردًا على ضم مناطق أوكرانية.. زيلينسكي يطالب بتشديد العقوبات ضد روسيا    جامعة دمياط تستعد لبدء الدراسة بصيانة المدرجات والقاعات والمعامل والمدينة الطلابية    جامعة الفيوم: الدكتور طارق عبد الوهاب عميدًا لكلية الآداب    الحصيلة النهائية لجلسة بيع سيارات جمارك مطار القاهرة في مزاد علني    ملتقى هيئة كبار العلماء.. الصغير: ابتلينا بمن يتحدثون في الدين بغير علم.. أستاذ عقيدة: تيار الحداثة يؤول النص كيفما يشاء دون مراعاة لضوابط التأويل    رونالدو يلقي شارة القيادة بعد خسارة البرتغال أمام إسبانيا |فيديو    الطفلة ريما مصطفى: بدأت الفن بعمر 5 سنوات وقالوا لماما أني شاطرة|فيديو    دار الإفتاء تطلق حملة "من أجل حياة سعيدة" لتأسيس أسرة مصرية متماسكة    فكري صادق عن هجومه على سعيد صالح: منعني من تجسيد دور خوليو    إقامات مختلفة ل5800 طالب وطالبة.. آخر استعدادات جامعة المنصورة للعام الدراسي الجديد|فيديو    طارق سليمان: محمد الشناوي يستحق المشاركة مع الفراعنة بشكل أساسي الفترة القادمة    الاتحاد السكندري يكشف حقيقة اقتراب الزمالك من ضم ميسي    رئيس البنك الأهلي يكشف احتمالية رحيل أبو جبل    النتيجة مفاجأة.. تناول فصين من الثوم على الريق يوميا    الضعف الجنسي والتوحد.. حليب الإبل فوائد تفوق الخيال|تعرف عليها    حظك اليوم وتوقعات الأبراج الأربعاء 28-9-2022 عاطفيا ومهنيا    الموت يُفجع الفنانة إسعاد يونس    الأسهم الأمريكية تغلق على تباين    هاني تمام: «سيدنا النبي كان يجتهد وكان ينزل على آراء الصحابة»    «مستثمرى المشروعات الصغيرة» يدعو لتحفيز المصنعين لمواجهة مشاكل الاستيراد    لدغها ثعبان في منزلها.. التحريات تكشف لغز مصرع ربة منزل في أطفيح    بنسب تأييد وصلت إلى 99%.. إعلان نتائج الاستفتاء حول انضمام 4 مناطق في أوكرانيا إلى روسيا    صبري فواز: "الاختيار 3" كان بمثابة مهمة قومية    فيديو.. متحدث الصحة يوضح تفاصيل تطوير معهد ناصر ومستقبل زراعة الأعضاء في مصر    الحماية المدنية بالقاهرة تنقل مريضة إلى المستشفى لتلقي العلاج بالشرابية    انطلاق بوابة جامعة المنيا الرقمية بشكلها الجديد    ما حكم الاحتفال بذكرى مولد النبي محمد؟.. المفتي السابق يجيب    دعاء قبل النوم يغفر الذنوب.. باسمك ربي وضعت جنبي    البرامج الدراسية لطلاب قسم الكيمياء الحيوية بجامعة عين شمس    انطلاق حملة "رحمة مهداة" تزامنًا مع ذكرى مولد النبي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



خبير مصرفي: «التضخم المستورد» متوقع أن يصلنا منه بعض الضغوط
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 07 - 12 - 2021

تعقد لجنة السياسة النقدية المنبثقة من مجلس إدارة البنك المركزى المصرى، اجتماعها القادم والأخير لهذا العام، يوم الخميس 16 ديسمبر الجارى.
قال الخبير المصرفي محمد عبد العال، إنه رغم الظروف الصعبة التى مر بها العالم وتأثرت بها مصر تحت تأثير تداعيات فيروس كوفيد 19، إلا أن لجنة السياسة النقدية المنبثقة بالبنك المركزى المصرى، حققت نجاحات ملحوظة فى إدارة سياسة نقدية ناجحة، مرنة، فائقة التيسير، محفزة للنمو الاقتصادى، ومشجعة للمنتجين والقطاع العائلى.
وأكد الخبير المصرفي، أنها نجحت فى تحقيق استقرار الأسعار والسيطرة على التضخم واستمراره قابعا دائما تحت مستهدفات البنك المركزى المقررة، كما يلاحظ أنها احتفظت بمعدل سعر فائدة متسق ومتناسب ومتوازن مع المؤشرات الاقتصادية والمالية المحلية والدولية، وأبقت على معدل أسعار الفائدة دون تغيير منذ ديسمبر 2020.
وتساءل محمد عبد العال، عن اتجاهات لجنة السياسة النقدية فعل ستحيد اللجنة عن سياستها التيسيرية التى بدأتها منذ مارس 2020، وتعود بالتدريج إلي انتهاج سياسة تقييدية ترفع بها أسعار الفائدة فى محاولة لمقاومة الموجات التضخمية السعرية المحتمل ورودها عبر مستلزمات الإنتاج والخامات والسلع التى نستوردها من الخارج من الدول الصناعية الكبرى نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة بكل أنواعها ومصادرها.
وأوضح الخبير المصرفي، أن التضخم المستورد متوقع أن يصلنا منه بعض الضغوط التى من المحتمل أن تؤدى إلي ارتفاع معدل التضخم لدينا، وهذا النوع من التضخم لا يُجدى فى كبحه اتباع سياسة نقدية تنتهج رفع سعر الفائدة، ولكت يتعين البحث عن وسائل أخرى أهمها العمل على توطين الصناعة، وزيادة إنتاج السلع المحلية وهنا يكون دور البنك المركزى هو الاستمرار في مباداراته المختلفة لدعم وتحفيز الشركات الصناعية والإنتاجية لخفض تكلفة الإنتاج وبالتالى كسر حدة وفاعلية التضخم المستورد.
واستبعد محمد عبد العال، اتجاه البنك المركزي المصري، لرفع أسعار الفائدة لمحاصرة ضغوط تضخمية سعرية مستوردة، متوقعا حدوث ارتفاع معدل التضخم عن مستهدف البنك المركزى، الحالى والمقرر استمراره حتى نهاية عام 2022.
وأشار إلي أنه من المتوقع ارتفاع معدل متوسط التضخم العام لكل من شهرى نوفمبر الماضي وديسمبر الحالي مقارنة بمستواه فى الأشهر السابقة، ولكنه ربما يكون ارتفاعا محدودا أى هامشياً أو نقل متواضعاً، على عكس ما تعكسه أخبار الموجة التضخمية المستوردة، ويرجع ذلك لمجموعة من الأسباب أهمها، أن مجموعة من السلع الاستراتيجية المؤثرة فى تركيبة معدل التضخم، تلك السلع تتحدد أسعارها إدارياً مثل البنزين الذى يتحدد سعره وفقاً لآلية تراجع الأسعار العالمية كل 3 أشهر، وبالتالى لن تتأثر أسعار تلك السلع والسلع المرتبطة بها قبل نهاية ديسمبر.
وأضاف أن مجموعة أخرى من السلع التموينية يوجد منها رصيد ومخزون كافى وسبق تدبيرها بالأسعار القديمة، وهو ما يجنبها التأثر الفورى بالأسعار الجديدة، بجانب انتهاج الدولة بعض الإجراءات التى تستهدف الحد من الارتفاعات السعرية، مثل الاتفاق مع الشركات المنتجة للأسمدة لطرح نسبة كبيرة من إنتاجها قبل توريدها إلي الجمعيات الزراعية والسوق الحرة.
وأوضح أن السياسة النقدية لعبت دورًا مهمًا فى جانب استقرار سعر الصرف وأيضا سياسة مرنة لسعر الفائدة وهو ما ساعد على استقرار معدل التضخم رغم ارتفاعات الأسعار العالمية.
ولفت إلي أنه من تأثير العوامل السابقة يمكن القول أن التأثير المتوقع من التضخم المستورد على معدل التضخم المصرى سيكون متواضعاً وربما يستمر المعدل المتوقع لشهرى نوفمبر الماضى وديسمبر الحالى رقمًا أحاديًا تحت المعدل المستهدف من المركزى، موضحًا أنه في حالة صحة تلك التوقعات فإن التفكير فى احتمال رفع أسعار الفائدة قد يكون أمراً لا مبرر له.
وأشار محمد عبد العال الي وجود عدد من الأسباب تؤكد وجه أن الاتجاه الغالب للسياسة النقدية هو تثبيت أسعار الفائدة، ومنها، تحقيق الاقتصاد المصرى فى الربع الأول من العام الجارى 2021/2022 معدل النمو الأعلى منذ عقدين بلغ 9.8% مما رفع معدل النمو المتوقع فى نهاية العام ليقارب ال 5.7% وهو ما يتطلب استمرار السياسة النقدية التحفيزية حفاظاً على قوة الدفع وتحفيز الانشطة الاقتصادية وتوطين الصناعة المحلية وزيادة التصدير وفرص التشغيل.
وأضاف أن أحد الأسباب التى قد تدعوا إلي تثبيت أسعار الفائدة هو التحوط ضد مخاطر محتملة لتولد مظاهر لركود تضخمي فى بعض القطاعات الاقتصادية نتيجة ارتفاع تكلفة أسعار السلع المستوردة، وقد تلاحظ تسجيل مؤشر مدراء المشتريات الرئيسى ( PMI) الخاص بمصر 48.7 نقطة فى شهر نوفمبر مسجلًا ذات معدل الانكماش المسجل فى شهر أكتوبر وهو أقل من المستوى المحايد 50 نقطة، ويعود ذلك الى مشكلات سلاسل الإمداد العالمية، ومع زيادة المخاوف من تداعيات متوقعة من المتحور الجديد "أوميكرون" من الطبيعى أن تستمر السياسة النقدية المصرية سياسة تحفيزية للنمو تقترب من خفض الفائدة أن لم يكن التخفيض حالياً غير مناسب فليكن التثبيت أما الرفع فهو أمر قد لا يكون متطلبًا عمليًا حالياً، لذلك فالاتجاه التغلب هو تثبيت البنك المركزي لأسعار الفائدة.
اقرا ايضا :بعد تثبيت المركزي.. تعرف على أسعار الفائدة على شهادات الإدخار


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.