الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
رفعت فياض يكتب موضحًا: لماذا لن يعود التعليم المفتوح؟.. حكم «الإدارية العليا» يكشف الحقيقة كاملة.. والفتوى والتشريع تترقب الحيثيات لحسم التنفيذ
محيي الدين: توقعات أسعار الفائدة في مصر خلال 2026 تتأثر بالاستقرار الاقتصادي العالمي والمحلي
استقرار سعر الريال السعودي في ختام تعاملات اليوم 29 نوفمبر 2025
مصر تشارك في معرض قطر الدولي للسياحة والسفر QTM 2025
وزير البترول يشهد الأعمال المبكرة لبدء تنفيذ مشروع «الصودا آش»
بعد الانقلاب وفراره من البلاد، رئيس غينيا بيساو يصل إلى برازافيل
تشكيل مباراة بالميراس ضد فلامنجو في نهائي كأس كوبا ليبرتادوريس
محامي رمضان صبحي: اللاعب حالته النفسية سيئة وهذه أسباب شكوى عمر هريدي للمحامين
الهند.. نيودلهي تسجل أدنى متوسط درجة حرارة في نوفمبر منذ 5 سنوات
ناقدة فنية تعلق على الهجوم ضد منة زكي بعد طرح برومو فيلم "الست"
دولة التلاوة، الشيخ طه النعماني ينافس المتسابق محمد محفوظ على جمال الصوت (فيديو)
الأميبا، الفئات المعرضة للخطر والأسباب والأعراض المختلفة
«القاهرة الإخبارية» تستقبل وفدًا دبلوماسيا من السفارة اليابانية لدى السودان
يسلط الضوء على المواهب الجديدة.. بث مباشر لحلقة برنامج «دولة التلاوة»
لطيفة تشكر الجمهور المصري بعد تكريمها في "ملتقى التميز والإبداع"
مصر تحصد أفضل أداء رجالى.. المسرحيات الفائزة بمهرجان قرطاج فى دورته ال26 (صور)
رئيس شرطة دبي يعلق على قرار ترامب تصنيف الإخوان المسلمين على لائحة الإرهاب
روسيا وأرمينيا تبحثان آفاق تطوير التعاون البرلماني المشترك
جامعة المنصورة تواصل جهودها في تعزيز الوعي الديني والفكري والرقمي لطلابها
اعتداء طالبة علي مدرسة بالضرب داخل مدرسة بالبحيرة
وزارة الصحة توجه 5 رسائل للحماية من نزلات البرد المنتشرة.. اعرف التفاصيل
تقرير: طلب إيرباص فحص طائرات أيه 320 لن يؤثر كثيرا على تشغيل الرحلات الجوية
نقابة المحامين تحقق فى شكوى محامى رمضان صبحي ضد عمر هريدي
محافظ الجيزة: تنفيذ 90%مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" في مركزي الصف وأطفيح
نوال مصطفى تكتب : صباح الأحد
زوجة شهيد الشهامة بالمنوفية بعد إنقاذة 13 فتاة: كان نفسه يشوف ولاده في كليات عليا
مصر تتصدر المشهد العالمي للرماية.. القاهرة تستضيف كأس العالم للناشئين 2026
مسؤول جمهوري: واشنطن قد تجمد أموالًا مرتبطة بالجماعة وتمنع أي نشاط داخل أمريكا
وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية يعقد اجتماعا موسعا لوضع ملامح خطة العمل والتطوير المستقبلية
موعد صلاة العشاء..... مواقيت الصلاه اليوم السبت 29 نوفمبر 2025 فى المنيا
«بيت الزكاة والصدقات» يعلن الانتهاء من تسليم مساعدات الدُّفْعة الأولى من شاحنات الى غزة
إصابة 10 فلسطينيين في هجمات للمستوطنين بالضفة الغربية
هيئة السكة الحديد......مواعيد قطارات المنيا – القاهرة اليوم السبت 29 نوفمبر 2025
الصحة: 66% من الإصابات التنفسية إنفلونزا.. والمختلف هذا العام زيادة معدل الانتشار
الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي يدعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته
وزيرة التنمية المحلية: تنمية الصعيد يعد من المشروعات الناجحة للغاية
بيطري أسوان يضبط 186 كيلو لحوم فاسدة متنوعة وتحرير 6 محاضر مخالفة
بين الحريق والالتزام بالمواعيد.. "الكينج" يواجه تحديات التصوير بنجاح |خاص
هل يجوز إعطاء زميل في العمل من الزكاة إذا كان راتبه لا يكفي؟ .. الإفتاء تجيب
السبكي: بناء نظام صحي من الصفر هو التحدي الأكبر
محافظ كفرالشيخ عن محطة مياه الشرب بدقميرة: أنهت معاناة قرى من ضعف الخدمة لسنوات
الاثنين.. الأوقاف تعلن تفاصيل النسخة ال32 من المسابقة العالمية للقرآن الكريم
«الإدارية العليا» تحجز 187 طعنا على نتيجة المرحلة الأولى لانتخابات «النواب» لآخر جلسة اليوم
التصريح بدفن جثة شاب والاستعلام عن حالة صديقه ضحايا حادث الهرم
الأردن يوسع التعليم المهني والتقني لمواجهة تحديات التوظيف وربط الطلاب بسوق العمل
مجلس جامعة القاهرة يعتمد قرارات لدعم تطوير الخدمات الطبية بكلية طب قصر العيني ومستشفياتها
قرارات عاجلة لوزير التعليم بعد قليل بشأن التطاول على معلمة الإسكندرية
أحمد دياب: سنلتزم بتنفيذ الحكم النهائي في قضية مباراة القمة أيا كان
تفاصيل أسئلة امتحان نصف العام للنقل والشهادة الإعدادية من المناهج
مواعيد مباريات اليوم السبت 29 نوفمبر 2025 والقنوات الناقلة
دوري أبطال إفريقيا.. بيراميدز يتحدى باور ديناموز الزامبي من أجل صدارة المجموعة
تاريخ مواجهات برشلونة وألافيس.. فارق كبير
جولة تفقدية بعد قليل لرئيس الوزراء فى مشروعات إعادة إحياء القاهرة التاريخية
خبير تربوي: الطبيعة الفسيولوجية للرجل لا تبرر السيطرة المفرطة
توروب: ما حدث من جماهير الجيش الملكي أفسد متعة المباراة
استشارية تربية تكشف تأثير الذكورية المفرطة على العلاقات الزوجية والأسرية
النيابة العامة تُنظم حلقة نقاشية حول تحقيق التوازن بين سلامة المريض وبيئة عمل آمنة
استقالة مدير مكتب زيلينسكى تربك المشهد السياسى فى أوكرانيا.. اعرف التفاصيل
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
على الهواء .. ليس هناك حياة خاصة
إحنا فى زمن الصورة
أخبار النجوم
نشر في
بوابة أخبار اليوم
يوم 03 - 08 - 2021
ريزان العرباوى
قديما كانوا يقولون ان الصورة بألف كلمة للتعبير عن أهمية الصورة وتأثيرها ، قديما كانوا يرون ان الصورة معبرة أكثر من الكلمات لكن الان الصورة تغيرت ، والكلمات ايضا تغيرت ، الان الصورة فى المقام الأول ليس تعبيرا ولا أهمية ، الصورة الان أسلوب حياة ، النجاح يمكن أن يأتى بصورة ، التريند تصنعه صورة ، البعض تخلى عن أساسيات الفن من أجل الصورة والبعض يبحث فقط عن الصورة ، نحن الان نعيش فى زمن الصورة ، هناك من يجيد فن الصورة ويعرف جيدا كيف تكون صورته والبعض يصنع لنفسه صورة ترسخ لنجاح ربما يكون وهمى .. فى الغناء لم يعد الصوت هو تأشيرة النجاح ، فى السينما لم تعد الحكاية هى الأساس .. حتى فى المسرح لم يعد صوت الجماهير ملهما ومشجعا وله رهبة ، فى الغناء والسينما والتليفزيون اصبحت الصورة هى الأهم ، فى عالم الشهرة والنجومية اصبحت الصورة هى الأولوية .. نحن الان نعيش فى زمن الصورة .. اخبار النجوم فتحت ملف الصورة ونجوم الصورة فى المسرح والغناء والسينما وعالم النجومية .
يعمل المحتوى الوثائقي على فتح نوافذ الحياة الواقعية في شتى المجالات، ونخص هنا بالذكر المجال الفني وحياة المشاهير, فهو يستخدم الواقع كمادة خام بعيدا عن الدراما والخيال وتسليط الضوء على أبرز المحطات الهامة في حياتهم, لكن مع هيمنة اللغة الرقمية والعالم الإفتراضي اختلف المفهوم الوثائقي لدى الفنانين, ومؤخرا بدأت تغازلهم فكرة توثيق حياتهم على طريقة تلفزيون الواقع التي أشتهر بها نجوم الغرب مثل كيم كارداشيان وجينفر لوبيز، وهو ماقدمته اللبنانية مريام فارس من خلال وثائقي بعنوان «الرحلة»، والذي أثار جدلا كبير بين رواد التواصل الإجتماعي وصل الأمر للسخرية من المحتوى الذي عبرت من خلاله عن معاناتها وقت الحظر المنزلي.. فهل هذه النوعية من الوثائقيات عن النجوم مطلوبة لدى الجمهور العربي؟، وما الأسباب التي تدفعهم لنشر حياتهم الشخصية تحت مسمى وثائقي؟
لطالما كانت الحياة الشخصية للفنان محط اهتمام الجمهور،في الوقت الذي اعتبرها الفنان منطقة ممنوع الاقتراب منها أو التصوير، وفرض أسوارا شائكة لمنع تسريب خبر أو صورة خاصة، وكانت كارثة في حد ذاتها إن تجرأ أحد على النشر, لكن المفارقة أن أصحاب مقولة حياتنا الشخصية خط أحمر أصبحوا هم أنفسهم من يكشفون عن خصوصياتهم وكأنهم في سباق لنشر أدق تفاصيل حياتهم، ضاربين بالخصوصية عرض الحائط, فبات الأمر مختلفا مع انتشار وسائل التواصل الإجتماعي والتطور التكنولوجي ومتابعة وتقليد الغرب، لتتسلل إليهم فكرة توثيق حياتهم الشخصية على نهج نجوم هوليود وتلفزيون الواقع الذي ينقل ممارسة حياتهم اليومية.
وفي هذا النطاق قدمت اللبنانية مريام فارس وثائقي عن حياتها الشخصيىة تحت عنوان «الرحلة»، قامت بتصويره وإخراجه على طريقة تلفزيون الواقع، ورصدت معاناتها،وأبرز لحظاتها خلال الحجر المنزلي مع الظروف الصحية التي فرضها «كوفيد 19» منذ تفشيه في العالم وحتى إطلاق ألبومها الجديد الذي كشفت عن تفاصيله من خلال الوثائقي,كما جسدت من خلاله لحظات انكسار في حياتها، وفقدانها لحملها الثاني، لتطرق لفترة حملها بإبنها «ديف» الذي يعتبر حملها الثالث, وتطرقت أيضا لعلاقتها بإبنها «جايدن»، وزوجها، وبالرغم من تصنيف العمل ضمن تلفزيون الواقع، إلا أنها لم تكشف عن هوية وشكل زوجها وإبنها, وحاولت مزج حياتها الشخصية بحادث مرفأ بيروت وتداعياته السياسية والإقتصادية, الفيلم تم عرضه على منصة عالمية لتكون أول فنانة عربية يعرض لها عمل تروي من خلاله تفاصيل حياتها الشخصية من خلالها، لا سيما أن هذه المنصة أنتجت هذا النوع من الوثائقيات لمغنيات عالميات, إلا أنه لم يحظى بقبول الجمهور، رافضا وصف ما قدمته بالمعاناة مع إمتلاكها لوسائل ترفيه مختلفة في قصرها الفخم.
كما قدمت اللبنانية نانسي عجرم فيلما وثائقيا تحت عنوان «الرواية الكاملة»، كشفت من خلاله عن العديد من المفاجأت والاعترافات بشأن حادث اقتحام منزلها وقضية مقتل الشاب السوري، والتي احدثت حالة من الجدل وتحولت إلى قضية رأي عام شغلت الإعلام والناس،ومازالت مفتوحة على احتمالات وتساؤلات كثيرة دون أجوبة حاسمة, وتم عرضه أيضا على منصة إلكترونية.
هنا سؤال يفرض نفسه، هل سيلقى هذا النمط من الأعمال طريقه لجذب عدد كبير من النجوم؟، وإن وجد.. ما المعايير التي يجب أن يتم من خلالها بناء محتوى صادق واقعي دون تزييف أو تصنع ليستحق تصنيفه من ضمن الأعمال الوثائقية؟
قيمة الفنان
الإجابة كانت للناقدة حنان شومان حيث قالت: «التحدي في هذا النمط هو القدرة على اقناع المشاهد بأنه حاضر يشاهد عملا غير مصطنع وحقيقيا بلا منازع, والواقعية ليست فقط تقديم للشخصيات المألوفة والشائعة وإنما تكشف أيضا عن فردية البشر وتشابههم مع الجماهير في آن واحد, ويستمد الاتجاه الواقعي هنا من الواقع المباشر لحياة الفنان, كما أنه لايحتاج إلى الذوق السليم فحسب إنما يحتاج أيضا إلى الإلهام الفني أي أنه يحتاج إلى جهد شاق ينفذ إلى الأعماق، كما يصدر عن تأثير عميق, فالأفلام الوثائقية أداة تواصل مهمة في تشكيل الواقع تخبر بشيء يستحق المعرفة, والأمثلة لاحصر لها في هذا المجال، فقد تم إنتاج أفلام وثائقية عن شخصيات مهمة ومؤثرة في مجالها، مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ,فقيمة العمل الوثائقي ترتبط بقيمة الفنان لدى الجمهوروبتاريخه ومسيرته التي تحكي في قصة لكي تلهم الآخرين, لكن ما قدمته مريام فارس وغيرهالا يرتقي ولا يصح أن يطلق عليه وثائقي حتى مع عرضه على منصة عالمية، لكن مع كامل إحترامي هو عمل بلا قيمة ولا يمت لطبيعة العمل الوثائقي بصلة, فهو مجرد محتوى يعرض ممارستها لحياتها اليومية مع أبنها لايمكن وصفه أكثر من كونه محتوى (يوتيوب) أو (تيك توك), فالجمهور قد يتقبله من هذه الزاوية، لكن لن يتقبله تحت مسمى وثائقي يحمل عنوان رحلة معاناة, فقد يكون الهدف من العمل هو السعي لتحقيق أرباح مادية أو محاولة للتواجد بعد فترة غياب مستغلةفيها حياتها الشخصية، لكن ليس من المنطقي أن تصدر تلك التجربة على اعتبار أنها معاناة أو رحلة بحث عن الذات لاكتساب العمل صبغة عمق، لأنه في الحقيقة عمل هش شحيح المحتوى ولا يستحق المشاهدة».
وتضيف قائلة: «يأتى هذا النمط من الأعمال منافيا لشعار الفنانين الدائم بأن حياتهم الشخصية خط أحمر ممنوع الاقتراب منها أو التصوير, فملامح العصر اختلفت، واختلف معها مفهوم الخصوصية، وجعلت الحياة الشخصية التي أصبحت مشاع لكل البشر عبارة عن صورة على (إنستجرام)، وفيديو معروض على (يوتيوب)، أو أراء على (تويتر)، بسبب سيطرة السوشيال ميديا على حياتنا، وبدأ معها منطق الخصوصية في التلاشي, فالمشاهد العربي لم يعتاد على رؤية الفنان من زاوية قريبة لهذا الحد، الذي يصل إلى غرف نومهم الخاصة, فهي أعمال تخالف مقومات الحكي الجدير بالثقة للواقع».
كما انتقدت شومان اقبال منصة عالمية لعرض محتوى هش، في حين أن هناك مئات الأعمال ذات القيمة الفنية لا تجد طريقها لتلك المنصات، وأردفت قائلة: «من المؤكد رغبة تلك المنصات في وضع محتوى يجمع بين العالمية والمحلية لضمان جذب المشاهد العربي, فنحن عدد لا يستهان به من المشاهدين, وفي النهاية المنصة غرضها الربح، فلن تؤول اهتمام بمعاناة أي شعب وتداعياته السياسة والاقتصادية».
«تربة خصبة»
اختلف في الرأي الناقد طارق الشناوي، الذي رحب بالفكرة، مؤكدا أهمية العمل الوثائقي فيإمتداد سيرة الرموز والشخصيات المؤثرة في شتى المجالات، ويقول: «لدينا تاريخ فني كبير أندثر لأن الجيل الراحل لم يفكر في توثيقه, فالكثير من المؤثرين في الحياة رحلوا دون أن يدلوا بدلوهم بتسجيلات تخلد ذكراهم,فهي فكرة موفقة وهناك العديد من البرامج التي تهتم بتوثيق جزء من حياة الفنانين، وهي مسألة ليست جديدة، إنما الجديد هو أن يوثق الفنان بنفسه لسيرته وأرى أن كل حياة مهمة طالما كان بها محطات ومواقف جديرة بالذكر، فمن حق الفنان أن يقدم نفسه مع اختلاف ظروفه ونشأته، فالحياة التي عاشتها مريام فارس ليست كالتي عاشتها شريهان أو سناء جميل أوعبد الحليم حافظ وغيرهم, فهناك من نشأ في ملجأ وآخر نشأفي عائلة ثرية, واعتقاد الناس أن الحياة التي تخلو من المعاناة هي حياة بسيطة لاتستحق الرصد هو اعتقاد غير صحيح».
والفنان له مطلق الحرية في اختيار مايتم توثيقه طالما يتم توظيفه ضمن معايير وضوابط أخلاقية، وحتى وأن لم تكن مهمة لشخص، فهي عند الآخر ذات قيمة لأن إمتاع المتلقي جانب مهم من مجال صناعة الأفلام حتى في الأفلام الوثائقية, وبظهور الاتجاه الوثائقى تمكن الفنان من تصوير ونقل مشكلاته وقضاياه في مواجهة الحياة العادية اليومية، أي أنه يمثل أنقى درجات الواقعية.
كما أن مفهوم وثائقي لا يقتصر فقط على كونه فيلم يبرز سردا يروي بصوت جهوري عميق ومناقشة تحليلية، لكنه أيضا قصة ذات شخصيات تجذب وترفه عن المشاهد بأفضل الأدوات المجدية في ذلك, فالمفاهيم تتغير مع الوقت بفعل الضغوط التجارية والتسويقية والتجديدات التكنولوجية، ولأن كل ما يعرض على التلفزيون مرهون برغبة المشاهد في المتابعة، حيث يتخذ قرار بشأن المشاهدة من عدمه في غضون ثانية، لذا يجاهد المنتجون لجعل كل ثانية جاذبة وحياة المشاهير تربة خصبة لجذب المستهلك، فمن قال أن حياتهم محاطة بأسوار ممنوع الاقتراب منها، فقد ثبت وقائعيا عكس ذلك.
ويتابع قائلا: «أرفض اعتبار هذه الوثائقيات كنوع من المتاجرة بالحياة الشخصية،لكنها قد تكون وسيلة لتحقيق بعض الأرباح المادية، ولا أرى في ذلك أي عيب، فأي إنسان يؤدي وظيفته ومهنته بهدف الربح وجني المال».
وبالنسبة لزيادة اقبال الفنانين لخوض التجربة فهو متوقف على مدى نجاح التجارب السابقة، ففي حالة تحقيقها للمكاسب والأهداف المطلوبة ستجد طريقها للانتشار وستزيد شعبيتها، أما إذا فقدت عنصر الربح فستنتهي.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
إحنا في زمن الصورة| على الهواء .. ليست هناك حياة خاصة للنجوم
ميريام فارس تكشف كواليس وفاة ابنها.. تفاصيل «الرحلة»
ميريام فارس تنشر برومو فيلمها الجديد "
فيلم ميريام فارس الوثائقي يحقق نسب مشاهدة عالية على Netflix
فيديو.. ميريام فارس تشكر مشاهدي فيلمها الوثائقي
أبلغ عن إشهار غير لائق